حذاري...الإعتقالات ماهي الآ مسرحية لتمويه الشعب عن المادة 7و8 لنيل الإستقلال الحقيقي

حذاري...الإعتقالات ماهي الآ مسرحية لتمويه الشعب عن المادة 7و8 لنيل الإستقلال الحقيقي

يونيو 13, 2019 - 02:40
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 4.2ك
حذاري...الإعتقالات ماهي الآ مسرحية لتمويه الشعب عن المادة 7و8 لنيل الإستقلال الحقيقي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
راني زعفان بالمليح
راني زعفان بالمليح 7 سنوات منذ
<strong>بلاغ للشعب الجزائري</strong> هاذي راها باينة ’ راه المسجون جزء من العصابة و السجان جزء من العصابة
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>لفت الأنظار عن الواقع المر</strong> أُحدِّثكم هنا عن ما هو أهم من سلال وأويحيى وبنصالح والكايد صالح وغيرهم وما كذبوا وما سرقوا، سأحدثكم عن أسباب الفساد الرئيسية، عن الجيش والتعليم والأمن والصحة لأنّها الأهم والأكثر تأثيرا، ولن أنسى المواطن الذي له دوره كاملا في استثباب وترسيخ الفساد في البلاد والعباد. أريد الحديث عن تضبيع وضياع التلاميذ وعن فساد الجيش الشرطة والدرك وعن المستشفيات المريضة حد الموت، وعن اللقاح الذي لم يتوفر للأطفال، واللقاحات التي اشتراها النظام بأموال كثيرة لفائدة مرضى الشعب ليُفاجَأ أنها تصلح للحيوانات وليس للإنسان.. المنظومة التعليمية التي يتفشى فيها الغش وبيع الشواهد ولا يحاسب الغشاش ولا يستقيل الفاشل.. بل إن الأمر وصل أساتذة الجامعة المفترض فيهم أنهم متخصصون في تكوين وتوعية وتقويم الأجيال، أصبحوا متخصصين في ضرب الشيتا والتملق للنظام. المنظومة الأمنية التي يبرق فيها مدير الأمن لرجال الشرطة تعليمة تقضي بعدم التدخل لفض الاشتباكات بين المواطنين وترك المجرمين يروجون الأقراص المهلوسة والكيف علنا في الأسواق بل وكبار الجنيرالات والضباط يروجون الكوكايين. أنا شخصيا أقبل أن يسرق الوزير وألا تُمَس المنظومة الأمنية والصحية والتربوية لأنه كما يقال بالعامية &quot; ربي يخلف &quot; ولكن هل سنستعيد من ضيَّعتهم المنظومة التربوية ؟ لا أبدا. ما فعله مسؤولو الأمن والصحة والتعليم يرقى إلى درجة الجريمة ضد الإنسانية لأن ترقيع الأمر مستحيل ولن يكفي قرن لبناء مثل هذا الخراب الذي لحق بالجزائر، وقد يأتي يوم لن يجد فيه الشعب من يكتب رسالة إدارية صحيحة لغة ونحوا وتعبيرا. أحدثكم عن شعب يحمل السيوف لأجل رغيف خبز وعن المشاجرات التي تخلف كل يوم العشرات من الضحايا.. أحدثكم عن شعب يسب ويشتم في الشوارع، عن شعب لا يكمل 8 ساعات عمل أبدا، أحدثكم عن شعب ينهب الأراضي وهو عن الفساد راضي، أحدثكم عن شعب يختطف الأطفال ويقتلهم.. عن شعب يقتل بعضه بعضا، عن شعب لا يعمل ولا يأكل ولا يلبس مما يصنع ، عن شعب يزور عملة بلاده ويروجها ... عن شعب يذهب إلى صناديق الإقتراع ويعطي صوته للمشلولين والفاشلين والجهلة واللصوص . عن شعب يعتبرك كافرا إن لم تنشر صورة في الفايسبوك ... عن شعب يتملق للولاة والمسؤولين والكل يفتخر بأنه يعرف فلان المسؤول وفلان المهبول والجنرال المنفوخ وغيره... الشعب الذي يهرب السلاح والبشر والمخدرات والمازوت والماشية ويساهم بشكل فعال في دمار البلاد... الشعب الذي يتلذذ بصرف ملايير الدولارات من أمواله على عصابات بوزبال القابعة بجنوبه تأكل ولا تُنتج.