تركنا مافيا الجنرالات تُـنَـفِّـذُ مخطط تبرئة ذمتها من سرقة ملايير الشعب وإلصاق سرقاتها بغيرها
تركنا مافيا الجنرالات تُـنَـفِّـذُ مخطط تبرئة ذمتها من سرقة ملايير الشعب وإلصاق سرقاتها بغيرها
موضوع متشعب وخطير جدا ، لقد أعطينا الفرصة للمجرمين الحقيقيين وهم رأس الأفعى النواة الصلبة لمافيا الجنرالات الحاكمة فعليا في الجزائر ، أعطيناهم الفرصة ليضحكوا علينا حينما أتـقـنوا لعبة الاختباء وراء الحراك الشعبي ( الحراك الذي قام في الأصل من أجل تنحيتهم هم وليس غيرهم ) ، وأعطيناهم فرصة تَـلْهِـيَـتِـنَا بإلقاء بعض العظام إلينا نُهَرْمِشُهَا ونتلهَّى بها وتركناهم يستمرون في تنفيذ مخطط مَسْحِ كل الجرائم التي كنا نعرفها عنهم وكيف كانوا يسرقون خيراتنا دائما وطيلة 57 سنة ، لقد نجحوا في إلقاء تهمة سرقة بضعة مئات ملايين الدولارات على بضعة مدنيين زجوا بهم في السجن لتغطية سرقاتهم الكبرى والتي بلغت تريليونات ملايير الدولارات وضربوا بذلك عصفورين بحجر واحد : الأول : الجيش يحمي ثروة الشعب ( والحقيقة أنهم هم اللصوص الذين نهبوا ثروة الشعب الجزائري طيلة 57 سنة ) . الثاني : إبعاد التهمة التي قضينا - نحن أحرار الجزائر وحرائرها - أكثر من 24 سنة ونحن نصرخ بأن مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر هي مجموعة من اللصوص يهربون آلاف ملايير من دولارات الشعب الجزائري إلى الخارج طيلة 57 سنة ، وأن هذه المافيا هي التي تملك كل شيء في الجزائر ، تملك البشر والحجر والشجر بل حتى الهواء تمنعه على من يقول الحقيقة في وجهها ، ومن يقول ذلك في وجهها أو في غيابها يكون مصيره الموت المحقق ....
ومصيبتنا أن انـتـفاضتـيـن شعبيتين قامتا من أجل تخليص الشعب من دكتاتورية العسكر التي تحكم الجزائر قبل 1962 ، لم تنجح هاتان الانتفاضتان ( أكتوبر 1988 – يناير 1992 ) وانتهتا معا بسقوط مئات الآلاف من ضحايا الشعب الجزائري على يد الجيش وكثير منهم لا يزال مصيرهم مجهولا ....
أولا : لماذا يتحاشى الحراك الجزائري الهجوم المباشر على"مافيا الجنرالات" ؟
ما يحير العقل هو أن حراك 22 فبراير 2019 قام من أجل اقتلاع جذور مافيا الجنرالات الحاكمة فعلا في الجزائر ، لكن ومع الأسف الشديد لا يزال هذا الحراك الشعبي في جمعته 17 لا يزال يتحاشى رفع شعارات مباشرة ضد مافيا الجنرالات التي صَدَّعْـنَا بِهَا رؤوس الشعب طيلة 24 سنة على الأقل ونحن نعرِّي أفعالها الخبيثة ضد الشعب الجزائري ، ونؤكد بأنها هي التي تحكم الجزائر وتخربها وتنهب أموالها ... وبعد ثورة 22 فبراير 2019 لا تزال الأمور هي هي مع تعديلات طفيفة جدا مثل التخلص من توفيق مدين وعثمان طرطاق ، ولماذا لا يرفع الحراك شعارات قوية جدا ومباشرة في وجه مافيا الجنرالات الحاكمة من مثل ( تسقط مافيا الجنرالات الحاكمة ) أو ( تتنحى مافيا الجنرالات قاع في الحال ) .... وللوقوف على هذه الفضيحة يمكن تحليل ذلك كما يلي :
ثانيا : لماذا يحرص المتظاهرون على تأمين سلامة مافيا الجنرالات التي كانت ولاتزال تحكم الجزائر؟
بدون شعور نحن نصنع ظروف خنق ثورة 22 فبراير 2019 ، لذلك من حقنا أن نسأل : لماذا استهدفوا الفاسدين المدنيين أولا وبطريقة انتقائية ؟ حسب إدراكي للأمور أن الهدف الاستراتيجي لثورة 22 فبراير 2019 كان ولا يزال هو اقتلاع جذور مافيا الجنرالات الحاكمة فأصبحنا بعد حوالي أربعة أشهر نتتبع فقط الفروع والحواشي حينما بدأت مافيا الجنرالات تقص أجنحة الثورة من خلال بروباغاندا ضخمة قوامها " أن الجيش يطهر الفاسدين المدنيين من البلاد " أحرار الجزائر وحرائرها كانوا ولا يزالون يؤكدون أن رأس الأفعى هي ( مافيا الجنرالات) واليوم أصبحنا - في نظر الحراك الشعبي - ظالمين لهؤلاء الجنرالات الطاهرين ، أما الفاسدون فهم الوزراء المدنيون مع بعض الانتهازيين من أصحاب الشكارة الذين تواطئوا معهم لنهب البلاد ، هذا بالإضافة إلى تثبيت أكذوبة عاشتها الجزائر طيلة 57 سنة وهي : أن الجيش لم يكن له دخل في السياسة وأن من كان ينهب البلاد هم هذه الشردمة التي جاء الجيش اليوم وطهر البلاد منها وساقها إلى سجن الحراش ، و البرهان - كما يدعي قايد صالح - هو ماتشهدون لا ما تسمعون ألا وهو سياقة الفاسدين في الحكم إلى سجن الحراش وكلهم تقريبا من المدنيين ....إنها أكبر خيانة تتعرض لهار ثورة 22 فبراير 2019 هو أن يعتقد الشعب أنه ثار من أجل شردمة مدنية سرقت فتات الفتات بالنسبة لتريليونات الملايير من الدولارات التي سرقتها مافيا الجنرالات طيلة 57 سنة ، لماذا ؟
1) لم يكن لهؤلاء المسؤولين المدنيين القابعين في سجن الحراش سلطة فعل الجرائم التي اقترفوها لولا أنهم تلقوا الأوامر من مافيا الجنرالات الحاكمة فعليا ولأن هذه الأخيرة هي السلطة الفعلية العليا التي ليست فوقها سوى وصاية فرنسا عليها .
2) لقد تعودنا على مكر مافيا الجنرالات وحيلها التي لا يمكن أن تجوز علينا مرة أخرى ، ولأننا نعلم أنه لكل مافيا من الجنرالات اختصاصاتها في التلاعب في عيش الشعب ابتداءا من توزيع العطايا المالية عن طريق أبناك الدولة على الشياتين من أقرب المقربين إليها طبعا مع اقتسام غنائم الأرباح ، إلى مافيا الغاز والبنزين إلى الزيت إلى الرز إلى الدقيق الخ الخ الخ وإلى كل ما يتعلق بمعيشة الشعب التي كلها تأتي إلى الجزائر من الخارج وبالعملة الصعبة ..
3) نحن نعلم كيف كانت مافيا الجنرالات الحاكمة توزع فيما بينها كل الاحتكارات ابتداءا من دخولها عبر الموانئ أوالمطارات حتى وصول الجزء القليل منها إلى المستهلكين ( المهلوكين )
4) كما نعلم جيدا - طبعا بالإضافة لمافيا الجنرالات - نعرف الوزراء وأرباب رؤوس الأموال وكيف بَـنَـوْا جميعا إمبراطورياتهم على ظهر الشعب طيلة 57 سنة بالتواطؤ مع مافيا الجنرالات الحاكمة فعليا .
5) نحن مقتنعون أن المسؤولين المدنيين القابعين في السجون من وزراء ورأسماليين يستحقون المحاكمة على جريمتين : الأولى أنهم كانوا ينفذون طواعية كل أوامر مافيا الجنرالات الحاكمة الإجرامية ضد الشعب الجزائري بل قد تواطأ الجميع ضد الشعب لتجويعه وتفقيره والعمل بِجٍّدٍّ وإخلاصٍ لتحقيق هدف فرنسا الاستراتيجي وهو تدمير الجزائر والدفع بها نحو الحضيض الاقتصادي والاجتماعي والجريمة الثانية هي أنهم سكتوا عشرات السنين عن ما يرون من جرائم مافيا الجنرالات الحاكمة فنفذوها عن طواعية وكان عليهم أن يفعلوا ما فعل الشرفاء الأحرار الذين فضحوا ولا يزالون يفضحون الجميع ( مافيا الجنرالات وكذلك أصحاب الشكارة وكبار الشياتة ) في الداخل والخارج.
6) إذن مافيا الجنرالات الحاكمة هي رأس الأفعى الذي كان يجب علينا المطالبة بقطعه قبل غيره منذ أول شرارة ثورة 22 فبراير 2019 ، أما الباقي فهم ( فُضْلَةٌ كما يقول الفقهاء) أي مجرد حثالات باعت ضميرها ووطنها وشعبها " لمافيا الجنرالات " المجرمين القتلة الذين لا يزال الشعب يناضل من أجل أن (يتنحاو قاع ) أي ( تتنحى مافيا الجنرالات الحاكمة) كاملة لتتم محاسبتهم على 57 سنة من اختطاف إرادة الشعب ومصير الشعب ..
7) السؤال : إذا كان الشعب يعرف رأس الأفعى فلماذا يلف ويدور حولها ولا يتقدم بكل شجاعة للمطالبة منذ البداية بقطع رأسها من خلال رفع شعارات قوية مُبَاشِرَةٍ لها لا لغيرها من مثل ( الشعب يريد إسقاط مافيا الجنرالات الجبناء ) أو ( أين رأس الأفعى ) أو ( نريد أن نقطع رأس الأفعى ) الخ ..
فبعد كل جمعة يتحدثون في اللقاءات التلفزيونية وخاصة المعارضة في الخارج عن كل شيء إلا مافيا الجنرالات الحاكمة فعلا في الجزائر ... فهل يرهبونها ؟ ، فهل هم مهددون في أرواحهم ؟ فمن غير المعقول أن نردد طيلة 24 سنة تقريبا أن مافيا الجنرالات الحاكمة هي المسؤولة عن انهيار الجزائر ، ثم نأتي بعد ثورة 22 فبراير 2019 لنقيم حفلة من اللغط حول الوزير الفلاني أعطى الامتياز الفلاني بكذا مليار دينار جزائري لفلان وعلان ، وأن الوزير العلاني أعطى كذا آلاف هكتار من الأراضي بدينار رمزي لفلان ، وأن الآخر أخذ من البنك الفلاني القرض المعلوم بلا ضمان، أليس هذا استحمار جديد للشعب الجزائري مرة أخرى وهو في عِزِّ ثورته ؟ ، ونحن نعلم جيدا أن الوزير الفلاني أو العلاني لا ولن يمكنه أن يتصرف في سنتيم جزائري واحد أو شبر من تراب الجزائر دون أن ينال ذلك مباشرة من يد مافيا الجنرالات الحاكمة الفلانية الخاصة بكذا وكذا ، ومافيا الجنرالات العلانية الخاصة بكذا وكذا ، إن السؤال المحير هو لماذا يحرص المتظاهرون وكذلك ما يسمى معارضة الخارج على تأمين سلامة النواة الصلبة لمافيا الجنرالات التي كانت ولاتزال تحكم الجزائر؟ هذه فضيحة للقايد صالح وللمعارضة ( في الداخل والخارج ) التي تدعي أنها تحرص على وعي الشعب فهي تغالط الشعب ليضل طريق الثورة الحقيقية ويساعدون مافيا الجنرالات الحاكمة على شيئين : إما لخنق ثورة 22 فبراير 2019 كما خنقوا ثورة فاتح نوفمبر 1954 وقدموا الجزائر على طبق من ذهب لفرنسا تفعل بنا ما تشاء ، أو لإخراج هذه الثورة عمدا عن سكتها ، وإلا لماذا يحرصون على حماية النواة الصلبة لمافيا الجنرالات التي تحكم الجزائر فعلا طيلة 57 سنة ؟ لماذا لا يستطعون مساس شعرة منها ؟ ولماذا يلفون حول أطرافها فقط دون الإفصاح عن رأس الأفعى بكل شجاعة ؟
واليوم وبعد قيام ثورة 22 فبراير 2019 المجيدة نخشى أن تصبح هذه الثورةُ ثورةً موجهة لتصفية بعض المجرمين الذين كانوا في هرم السلطة و دَمَجُوهُمْ ( أخلطوهم ) مع بعض السفهاء بطريقة انتقائية بليدة وساقوا الجميع إلى سجن الحراش ، استغفلونا بضعة أيامٍ ، لكننا حينما استيقظنا من غفلتنا أصبحنا نشك في كل شيء . لقد أصبح مما لاشك فيه أن نظام بوتفليقة أو عهدته الخامسة لا تزال مستمرة بلا انتخابات ولا هم يحزنون حتى مع تغيير بعض الوجوه بوجوه بئيسة لم تَـقْـتَـنِعْ هي بنفسها بأنها فعلا دخلت قصر المرادية ....ولماذا أصبحنا نشك في عمليات اعتقال بعض رموز النظام القديم/ الجديد وأغلبيتهم الساحقة من المدنيين ؟ لأننا أدركنا أن الأوامر نزلت من الأعلى من " مافيا الجنرالات الحاكمة " الجبناء المُخْـتَـبِئَة ِ وراء قايد صالح الظاهر في الواجهة ، وكذلك وراء الحراك الشعبي لتضليل الشعب ، هذه المافيا هي التي تعطي الأوامر للقايد صالح باعتقال من تريد والزج بهم في سجن الحراش حتى أصبحت بادية للعيان أنها مجرد عملية خبيثة لتخدير الشعب لفترة من الزمن ، ونحن لا ندري ما يُـرَتِّــِبُـهُ رأسُ الأفعى من مافيا الجنرالات التي تحكم الجزائر أو يمكن تسميتها بالنظام الجديد / القديم ، ما تُـرَتِّــِبُـهُ من مخططات لتسليم مقاليد السلطة الجديدة للمجرمين الجدد الذين يخضعون اليوم للتكوين و التدريب و لِلْغَرْبَلَةِ حتى يستطيعوا القيام بالدور الإجرامي الجديد / القديم أحسن قيام .....إن ما يعزز شكوكنا هو أن النواة الصلبة لمافيا جنرالات الجزائر الحاكمة وراء قايد صالح لم يلحقها أي أذى ، وبالعربي الفصيح هم تحت حماية قايد صالح الذي أعطاهم الضمانة أن يَحْكُمُوا الجزائرَ معه أو أن يَحْكُمَ بهم الجزائرَ ، أو أن يحكموا بعده ، مع العلم أنها هي المافيا التي بُحَّـتْ حناجرنا منذ أكثر من عشرين سنة ونحن نفضح جرائم جنرالاتها واحدا واحدا وأخيرا لم نجد منهم واحدا ممن شملتهم حملة الاعتقالات من القابعين اليوم في سجن الحراش ( ونعيد ونكرر نحن لا ندافع أبدا عن الذين سيقوا إلى سجن الحراش من الفاسدين اللصوص باستثناء المناضلة لويزة حنون التي نعتقد أنها ذهبت ضحية مؤامرة محبوكة ) ، ولتأكيد ذلك سننشر لائحة النواة الصلبة الحاكمة من مافيا الجنرالات الذين لم توجه لأي أحد منهم أية تهمة ، وفي الحقيقة هم المسؤولون عن كل الفساد المستشري في الجزائر طيلة 57 سنة لكنهم محميون بطريقة مُمَنْهَجَةٍ ، سيبقى السؤال الحارق : لماذا لا يفضح المتظاهرون مافيا الجنرالات الحاكمة وبالأسماء حتى يعرف الشعب لمن يُـوَجِّـهُ تهمة خراب الجزائر حقا وحقيقة ، ومن هم الذين دفعوا الجزائر إلى الحضيض الاقتصادي والاجتماعي ، وليس الخوض والتيه في متاهات صنعتها هذه المافيات من الجنرالات حتى نبقى لاهين أو متلاهين عن المجرمين الحقيقييين وهم مافيا الجنرالات الحاكمة فعلا في الجزائر .
الهدف من نشر لائحة مافيا الجنرالات المتحكمين في الجزائر إلى الآن وهم الذين يعملون بمعية قايد صالح لتعبيد الطريق للنظام الجديد المُسْتَنْسَخِ من النظام القديم والذي سيجدون له حلا لتركيبه على ظهر الشعب وتركيزه قرونا أخرى ، الهدف من نشر لائحة مافيا الجنرالات المتحكمين في الجزائر هو مقارنة لائحة المافيا الحاكمة إلى اليوم في الجزائر مع لائحة القابعين في سجن الحراش ، وسنعتمد على اللائحة التي نشرها - مشكورا - السيد العربي زيتوت واستثنى هو منها الجنرال سعيد شنقريجة ولا زلنا ننتظر منه التوضيح على إعطاء هذا الامتياز لسعيد شنقريحة ... وقد أعطى لهذه القائمة عنوانا وهو : "هذه قائمة بأسماء وصور الجنرالات الجزائريين المتحكمين في البلاد "....القائمة لا تزال منشورة في اليوتوب لمن أدراد التأكد بنفسه فهي منشورة بنفس العنوان :
ثانيا : قائمة بأسماء الجنرالات الجزائريين المتحكمين في البلاد
1) الفريق أحمد قايد صالح قائد الركان .
2) الجنرال عبد الحميد غريس الأمين العام لوزارة الدفاع
3) الفريق علي بن علي قائد الحرس الجمهوري
4) محمد العربي حولي قائد القوات البحرية
5) الجنرال عمار عماري قائد الدفاع الجوي
6) الجنرال حاجي زرهون المراقب العام للجيش
7) العميد عالي بلقصير قائد الدرك الوطني
8) الجنرال عبد القادر لشخم المدير العام للإشارة وأنظمة المعلومات
9) الجنرال علي سيدان قائد الناحية العسكرية الأولى
10) الجنرال محمد صالح بن بيشة مدير المستخدمين
11) الجنرال مصطفى سماعيلي قائد الناحية العسكرية الثالثة
12) الجنرال فرحاح مهني مدير المصالح المالية
13) الجنرال حسان علايمية قائد الناحية العسكرية الرابعة
14) الجنرال محمد تيبودلت المدير المركزي للعتاد
15) الجنرال رزوق دحماني مدير المصلحة الاجتماعية بوزارة الدفاع
16) الجنرال محمد عجرود قائد الناحية العسكرية السادسة
17) العميد حاج صدوق مدين
18) الجنرال شريف زراد رئيس دائرة الاستعمال و التحضير
19) الحنرال محمد قايدي مدير جهاز المخابرات
20) الجنرال بوعزة واسينسي مدير الأمن الداخلي بالمخابرات
21) الجنرال مفتاح صواب قائد الناحية 2
22) الجنرال عمار اعثامنية قائد الناحية 5
23) الجنرال محمد بوزيت المدعو ( يوسف) مسؤول الأمن الخارجي
ثالثا : لا ئحة القابعين في سجن الحراش بأمر من مافيا الجنرالات الحاكمين في الجزائر :
1. الجنرال توفيق مدين شبح المخابرت الذي دوخ الجزائريين في الداخل والخارج
2. الجنرال عثمان طرطاق الذي خلفه بعد تفتيت مصالح المخابرات
3. علي غديري جنرال متقاعد حاول الترشيح للرئاسيات .
4. سعيد بوتفليقة لا مهمة له ولا صفة سوى أنه أخ لبوتفليقة
5. حميد ملزي مدير إقامات الدولة
6. علي حداد رئيس منتدى رجال الأعمال في الجزائر
7. سعيد ربراب رجل أعمال .
8. ثلاثة إخوة من عائلة كونيناف وهم رجال أعمال
9. كمال البوشي واسمه كمال الشيخي ، والبوشي أي الجزار حميد ملزي مدير إقامات الدولة
10. لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري المعارض ( وهي ضحية مؤامرة )
11.أحمد أويحيى رجل المهام القذرة ولا يستحق ذكر المنصب الذي كان يتولاه لأن الوساخة والنذالة والخسة والنذالة واحتقار الشعب ، لا يستحق بها هذا المخلوق أن يلتصق اسمه الدنيء بما كان يحتله من مناصب حتى ولو كان رفيعة جدا ، لأنه كان يزري بهذه المناصب ولم ترفع مقامه أبدا بل هو الذي كان يدنس تلك المناصب ، ولله في خلقه شؤون .
12.عبد المالك سلال مهبول الدولة ، بومرميطة وكأنه لم يكن ولم يمر على أي وزارة لأنه أمي بالفطرة .
13.عمارة بن يونس كان وزيرا
14.عبد المومن خليفة من قدماء المساجين المتهم بقضية " بنك خليف" بالإضافة إلى "تكوين جمعية أشرار والسرقة والاختلاس وتزوير محررات مصرفية" وقد حكم عليه بــ 18 سنة سجنا نافذا في عام 2015 .
15.عبد الرحمان عاشور من قدماء مساجين الحراش وهو رجل أعمال نصاب ومختلس يقضي عقوبة 18 سنة نافذة .
ملاحظة لا بد منها : هؤلاء المذكورون في لائحة القابعين في سجن الحراش لا يمنعوننا من ذكر المتهمين الذين وضعهم القضاء تحت ما يسمى الرقابة القضائية ويعني ذلك أنهم طلقاء لكن يجب أن يكونوا رهن إشارة القضاء كلما أراد الاستماع إليهم ، ونذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر :
1. كريم جودي وزير مالية أسبق
2. عبد الغني زعلان وزير نقل أسبق
3. عمارة تو وزير نقل اسبق
4. طلعي بوجمعة وزير تجارة أسبق
5. عبد القادر بوعزقي وزير نقل سابق
6. عمار غول وزير صناعة أسبق
7. عبد السلام بوشوارب والي العاصمة
8. عبد القادر زوخ والي ولاية البيض
9. خنفار محمد جمال والي ولاية ميلة
بعد ذكر لائحة " مافيا الجنرالات الحاكمة " مع قايد صالح ولا تزال تجثم على صدر الشعب الذي انفجر ثائرا عليها الشعب الجزائري وللجمعة 17 أي منذ 22 فبراير 2019 يحق لنا أن نتساءل : لماذا هذا الحراك لم يتجه مباشرة إلى رأس الأفعى هذه ؟ أي لمن يحكمه فعلا من خلال القايد صالح ؟ ولماذا لا نجد ضمن لائحة الجنرالات الذين يحكموننا ولا واحد منهم من الذين سيقوا إلى سجن الحراش أو حتى استدعاؤه للتحقيق ووضعه ضمن لائحة ( الرقابة القضائية ) ..أليس في الأمر سر رهيب ؟ لا معنى له سوى أننا بثورتنا هذه نسير في الطريق غير الصحيح ....
رابعا : ثورة 22 فبراير 2019 في خطر حقيقي :
بعد المقارنة بين اللا ئحتين نلاحظ إذن أنه لاوجود لاسم واحد من " مافيا الجنرالات الحاكمة " فعليا في الجزائر ضمن لائحة القابعين في سجن الحراش ...
السؤال : من أجل مَـنْ قامت ثورة 22 فبرابر 2019 ، هل كانت ثورة على المدنيين المأمورين من طرف مافيا الجنرالات الحاكمة على الجميع في الجزائر سواءا كانوا في الحكومة أو كانوا من رجال الشكارة اللصوص الانتهازيين ؟ المهم لا وجود لاسم واحد من مافيا الجنرالات القابضة بيد من حديد على كل من وما هَبَّ وَدَبَّ في الجزائر ، لاوجود لاسم واحد ضمن لائحة القابعين في سجن الحراش ، ومافيا الجنرالات هم الذين كان يجب على ثورة 22 فبراير 2019 أن تضعهم على رأس قائمة الذين يطالب الشعب برحيلهم بسرعة ودون أي تأخير لأن هؤلاء هم الخطر الحقيقي على الشعب الجزائري طيلة 57 سنة وهم اليوم خطر على ثورة 22 فبراير2019 .
إن الأسئلة لم تعد تشفي الغليل ، بل يجب أن نتوجه مباشرة إلى الشعب وإلى الذين يثرثرون في وسائل الإعلام خاصة في الخارج ونقول لهم وبالصوت العالي : أخرجوا الأسماء التي تفزعكم وترعبكم ، أخرجوها من أدراج مكاتبكم ويجب عليكم منذ اليوم توجيه شعب الحراك إلى رأس الأفعى : وهو مافيا الجنرالات الحاكمة فعلا في الجزائر وراء القايد صالح ، فلماذا الـفـزع والرعب مـن ذكـر أسماء المجرمين الحقيقيين الذين يشكلون الـنواة الصـلبة " لمافيا جنرالات " الجزائر الحاكمة فعلا ونطالبها صراحة بالرحيل الفوري ؟ لماذا لا نذكر مثلا : الجنرال سعيد شنقريحة قائد القوات البرية والذي يملك 70% من قوات الجيش الجزائري عدة وعتادا وموارد بشرية ؟ - لماذا لا نذكر محمد العربي حولي قائد القوات البحرية ؟ ولا نذكر الجنرال عمار عماري قائد الدفاع الجوي ، ولا نذكر الجنرال حاجي زرهون المراقب العام للجيش ، ولا نذكر العميد عالي بلقصير قائد الدرك الوطني ، ولا نذكر الجنرال عبد القادر لشخم المدير العام للإشارة وأنظمة المعلومات ووووو الخ الخ الخ ؟؟؟. فهل مافيا الجنرالات الحاكمة فعلا في الجزائر وراء القايد صالح شرفاء تحمي أموال الشعب الجزائري من بضعة لصوص تم الزج بهم في سجن الحراش وانتهى الأمر ؟ إذا كانوا كذلك فعليهم الظهور وإعطاء الدلائل القاطعة بأنهم أبرياء من دماء الشعب أولا ومن خيرات الشعب ثانيا ، ولماذا يختبئون إن كانوا أبرياء ؟ عليهم أن يعلموا أنهم هم المعنيون بالثورة.
في الحقيقة لقد أجابنا السيد العربي زيتوت بصفة غير مباشرة حينما لم يستطع ذكر اسم الجنرال سعيد شنقريحة من قائمة أسماء وصور الجنرالات الجزائريين المتحكمين في البلاد التي نشرها ومنذ ذلك الحين والشك يراودنا ، لماذا ؟ وكما قلت سابقا لم تعد الأسئلة تشفي الغليل خاصة بعد أن ظهر أن مسار الثورة قد انحرف عن سكته بــ 180 درجة وأصبحنا تائهين بين أسماء أدخلوها سجن الحراش وهي كانت مأمورة ( أي كانت تنفذ أوامر مافيا الجنرالات الحاكمة) في الجزائر ولم تكن بيدها سلطة البلاد ، ومن المؤسف أننا كأحرار الجزائر كنا نعرف ذلك وكنا كلما جاءتنا الفرصة نُعَرِّي كل شيء عن مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر ، وحينما دقت ساعة تشطيب هذه المافيا كنا مع القاعدين السِّلْبـيـيـن نتفرج على أفعال مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر الماكرة الخبيثة وهي تزج في السجن بالذين كانت هي التي تعطيهم الأوامر بارتكاب تلك الجرائم ، وهناك سيناريو آخر ربما كانت تعطيهم الأوامر وفي نفس الوقت تغض الطرف عنهم وهي ممسكة بالحبال الملفوفة على رقابهم وتنتظر فرصة جَـرِّهِمْ إلى المحاكم بتلك الحبال بحجة أنها هي حامية الدولة من الفساد وتبقى المافيا تتلقى التهاني لأنها فعلت ذلك في مصلحة الشعب وهيِ لا وجود لها في الصورة ، والحقيقة المُرَّة أن مافيا الجنرالات الحاكمة هي كل شيء ، فحتى الذين هم اليوم قابعون في سجن الحراش يخشون ذكر اسم واحد من أسمائها لعله يلقى حتفه في السجن قبل طلوع شمس اليوم التالي ....إن ثورتنا في خطر حقيقي لأن مافيا جنرالات الجزائر قد أدخلونا في مسار نهايته الدفع برفق بعدد من المجرمين الجدد ليتسلموا مشعل العصابة السابقة بكل سلاسة وليجثموا على صدر الشعب الجزائري قرونا أخرى .....
عود على بدء :
فعلا تركنا مافيا الجنرالات الحاكمة تنفذ مخطط تبرئة ذمتها من سرقة تريليونات ملايير الدولارات من الشعب وإلصاق سرقة بضعة ملايين من الدولارات ببعض المدنيين والزج بهم في سجن الحراش ، ونحن لا نقول بأن الذين زج بهم في سجن الحراش أبرياء من جرائم ارتكبوها برضاهم بل نزيد ونقول : منهم الآلاف لكن لم يكونوا هم الذين على رأس المستهدفين بثورة 22 فبراير 2019 بل كان المستهدفون هم مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر فعليا .... لقد انزاحت ثورة 22 فبراير 2019 عن طريقها وبدلا من التوجه مباشرة للمطالبة برأس الأفعى وهم مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر فعليا ، رفعنا شعار ( يتنحاو قاع ) الذي كان شعارا ضبابيا استغله القايد صالح وتم تأويله إلى ( يتنحاو قاع اللي في السلطة المدنية ) وهكذا نجحت مافيا الجنرالات الحاكمة في تحويل مسار الثورة ، من الثورة على الذين اغتصبوا إرادة الشعب الجزائري منذ 1962 وهم عسكر فرنسا إلى الثورة على آخر مدني في القرن الواحد والعشرين شغل منصب وزير أو شخص مدني استفاد من عطايا مافيا الجنرالات الحاكمة ( نعيد ونقول إن الشردمة القابعة اليوم في سجن الحراش غير بريئة وتستحق المحاكمة حتى لا يفهم من كلامنا أننا ندافع عنهم فإن من المجرمين أمثالهم الآلاف لا يزالون طلقاء ) ...
لقد أصبحت مافيا الجنرالات الحاكمة تعتقد أنها قد أفلتت من اقتلاعها من الجذور .... وإن غدا لناظره لقريب .... سنقتلعكم من جذوركم بعون الله ومشيئته ...
لقد كان آخر ما رأيته مكتوبا على شريط إحدى القنوات الجزائرية وأنا أختم هذا المقال هو قول القايد صالح : " الشعب يعرف بحدسه أن من يفيض صدره حقدا على الجيش الوطني الشعبي وعلى قيادته الوطنية، هو لا محالة في خانة أعداء الجزائر" ... كما رأيت في الشريط نفسه قول القايد صالح : "هناك من يدعي عن جهل " إن سلطة الشعب هي فوق الدستور وفوق الجميع، وهو حق أريد به باطل”....
نسأل القايد صالح أين ذهب تَـبَجُّحُهُ بالمادة 7 و 8 من الدستور الذي يقدسه تقديسا ؟
المادة 7 الشّعب مصدر كلّ سلطة.
السّيادة الوطنيّة ملك للشّعب وحده
المادة 8 السّلطة التّأسيسيّة ملك للشّعب.
يمارس الشّعب سيادته بواسطة المؤسّسات الدّستوريّة الّتي يختارها.
أين الحق الذي يراد به الباطل يا قايد طالح ؟
أنتم معشر مافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر الذين قلبتم كل شيء طيلة 57 سنة حتى نضب معين الأرض الجزائرية وأحرقتم الحرث والنسل ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (15)