خطير: نعيمة صالحي تشبه العلم الأمازيغي بالفرشيطة وتدعو لمُقاطعة حامله وعدم الزواج منهم أو المتاجرة
خطير: نعيمة صالحي تشبه العلم الأمازيغي بالفرشيطة وتدعو لمُقاطعة حامله وعدم الزواج منهم أو المتاجرة معهم
في خرجة جديدة مُثيرة للجدل أثارت سيلا من التعليقات “الغاضبة” و”الساخرة”، دعت رئيسة حزب “العدل والبيان” نعيمة صالحي, لمقاطعة من يحملون الرايات الأمازيغية في الجزائر, وألحت في فيديو بثته على حسابها على “فيسبوك” انتشر على نطاق واسع وحقق نسبة مشاهدة عالية, على ” ضرورة مقاطعة من يحملون رايات ” الفرشيطة ” أي الشوكة في إشارة إلى الرايات الأمازيغية في التجارة والزواج والصداقة”. ولم يكد الجدل الذي أثارته منذ أسبوعين تقريبا بعد اتهامها المُناضلة جميلة بوحيرد, التي تُعرف بـ “أيقونة” حرب التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي بـ “العمالة لفرنسا” حتى أطلقت تصريحات جديدة دعت فيها إلى مقاطعة من يحملون الرايات الأمازيغية وقالت إن “هذا هو رأيها ومن يعتبر أنها عنصرية فهي كذلك”، ودافعت بقوة عن قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح, الذي كشف الأسبوع الماضي عن إصداره تعليمات لمنع رفع رايات غير العلم الوطني في المسيرات. وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها نعيمة صالحي الجدل بتصريحاتها التي تستهدف الأمازيغ ومن بين ما أثارته أنها ” ستقتل ابنتها لو تفوهت بكلمة واحدة باللغة الأمازيغية رُغم أنها قالت أن جدتها أمازيغية, ووصفتها باللغة الميتة وغير “القابلة للتطور والانتشار” وبالصناعة المشبوهة في المخابر السياسية والاستخباراتية الفرنسية “، في إشارة إلى دور ما يعرف بـ “الأكاديمية البربرية بباريس”، وإلى الناشطين البربر المناوئين للبعد العربي والإسلامي للجزائر. وقالت إن ” اللغة الأمازيغية لا تملك مقومات الاستقطاب والانتشار، بسبب الافتقاد للرصيد التاريخي في النشر والتأليف وحتى للحرف الذي تكتب به “. والغريب هذه المرة أن النائبة البرلمانية عن محافظة بومرداس التي دعت بصراحة إلى تسهيل وتشجيع تعدد الزوجات, للقضاء على العنوسة والانحلال الأخلاقي, وذلك على هامش طرح ملف بنود من بنود من قانون الأسرة للمناقشة في مؤسسات رسمية للدولة، لم تحظ بدعم زوجها محمد صالحي, البرلماني السابق, الذي نشر تدوينة على حسابه على ” فيسبوك ” قال فيها إنه ” يستمتع بشرب خليب قطعة حلوى في مقهى صديقه القبائلي (الأمازيغي )”. ووصف نشطاء تصريحات رئيسة حزب العدل والبيان بـ “الخطيرة” خاصة وأنها جاءت في ظرف تفاقم فيه الجدل حول منع رفع رايات غير الرايات الوطنية بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح بخصوص منع رفع رايات غير العلم الوطني في المسيرات.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)