سبحان الله القايد صالح زاهد في السلطة وسيكرس ما تبقى له في الحياة للدعوة الإسلامية

سبحان الله القايد صالح زاهد في السلطة وسيكرس ما تبقى له في الحياة للدعوة الإسلامية

يونيو 26, 2019 - 13:42
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 2.6ك
سبحان الله القايد صالح زاهد في السلطة وسيكرس ما تبقى له في الحياة للدعوة الإسلامية

أكد نائب وزير الدفاع الجزائري، ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، أن الجيش سيستمر في مرافقة الشعب، وأن قيادته ليس لها أي طموح سياسي.

وقال الفريق أحمد قايد صالح خلال زيارة للأكاديمية العسكرية بشرشال، اليوم الأربعاء، “إن طموح قيادة الجيش هو خدمة البلاد والمرافقة الصادقة لهذا الشعب الطيب والأصيل”، على حد تعبيره.

ويأتي هذا التصريح في ظل مراوحة الأزمة السياسية مكانها، مع تواصل الحراك الشعبي المطالب برحيل رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وكذا تعدد المبادرات والرؤى السياسية التي تقدمها أحزاب سياسية ومؤسسات وطنية وشخصيات عامة، وتستهدف الخروج من الأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد، وهي المبادرات والحلول التي لم تنجح لحد الآن في كسر الجمود وتجاوز حالة الركود، في ظل عدم تجاوب السلطة مع هذه المقترحات، وإصرار المؤسسة العسكرية على الذهاب نحو انتخابات رئاسية في أقرب وقت ممكن.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
عباسي
عباسي 7 سنوات منذ
من يا ترى يمكنه إفهام القايد صالح أن عصر الديماغوجيا واحتواء الشعب بالكلام المطروز قد ولى بدون رجعة؟ متى سيفهم أن الشعب لن يقبل سوى الديمقراطية الحقة؟ متى سيدرك أن بقاء الجيش في السياسة أصبح خارج الزمن الحاضر في الجزائر؟ ما الذي يمنعه من تسجيل إسمه بمداد من ذهب في تاريخ الجزائر بالإشراف على التفويت الفعلي والكلي للسلطة للمدنيين وحصر مهام الجيش في ما يخولهله الدستور، كما في كافة الدول الديمقراطية؟ في كل الأحوال يرجى تماما أن يعي الكايد وزمرته أن الشعب لن يقبل الهزيمة أمام الخارج في لعبة الضغوطات وأن المآل هو الديمقراطية الحقة أو الكارثة المستدامة لا قدر الله والتي ستشرع الأبواب للتدخلات الخارجية لا شك
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>الجزائر.. قايد صالح يتشبث بدستور بوتفليقة</strong> كما كان منتظرا، وجّه قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، اليوم الأربعاء خطابا من شرشال بولاية تيبازة، جدّد فيه مواقفه الرافضة لمطالب الشعب الجزائري الذي يطالب برحيل النظام ورموزه بما فيهم قايد صالح نفسه، الذي كان إلى وقت قريب ضمن الموالين لسياسة بوتفليقة والمتشبثين بإعادة ترشحه لولاية خامسة، قبل أن ينقلب على مواقفه عقب الحراك الشعبي الذي زعزع أركان نظام العسكر.. وشدد قايد صالح، على أن &quot;الجيش ينتظر من الشعب الجزائري تفهما يرتقي إلى مستوى رصيد الثقة التي تجمعه بالجيش&quot;&nbsp;! وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني الجزائري، أن قايد صالح ألقى كلمة توجيهية خلال لقاء مع إطارات وأساتذة وطلبة الأكاديمية العسكرية لشرشال &nbsp;(تيبازة&nbsp;)، جاء فيها :&quot;إننا ننتظر من شعبنا في كل ربوع الوطن، بل في كل شبر من أرض الجزائر الشريفة، بأن ينظر إلى كل خطوة نخطوها، وإلى كل مسلك نسلكه، وإلى كل عبارة ننطقها، وإلى كل وجهة نتجه إليها، وإلى كل نهج ننتهجه، &nbsp;(...&nbsp;) ننتظر من شعبنا تفهما يرتقي إلى مستوى رصيد الثقة التي تجمع الشعب بجيشه&quot;. قيد صالح، من خلال قوله هذا، يعتبر الشعب في مرتبة أدنى، وأنه لا يفهم ولا يعي ما يريده نظام العسكر، وهو استخفاف بالحراك الشعبي الذي يعرف جيدا كل مخططات النظام الذي يحاول قايد صالح والمؤسسة العسكرية تأبيده بكل الطرق.. وتابع قايد صالح بالقول إن &quot;من كانت الجزائر الأصيلة التي استشهد من أجلها الملايين من الشهداء وجهته الرئيسية، فلا شك أنه سيلتقي في هذه الوجهة السليمة مع الأغلبية الغالبة من الشعب الجزائري الأصيل&quot;. ومن خلال هذا القول يعتبر قايد صالح ان قراراته ومخططاته هي الصائبة والسليمة وكل ما يطالب به الشعب غير ذلك، كما أن هذا القول يعد تبخيسا للشعب الجزائري من خلال الإدعاء بأن كل من يخالف مواقف الجيش وأوامره، لا يجلّ الشهداء الذين سقطوا فداء للوطن، ويعتبر خائنا لدمائهم.. وكعادته، في الخطابات السابقة، عاد قايد صالح إلى لغة التخوين واتهام المعارضين لسياسته بالتواطؤ مع جهات معادية للوطن، حيث قال إن &quot;مختلف العراقيل التي تعترض المسلك المنتهج من قبل الجيش الوطني الشعبي&quot; يقف وراءها أشخاص &quot;يرون في كل عمل جدي ومخلص للوطن مساسا بمصالحهم ومصالح أسيادهم&quot;، مضيفا بأن النوايا قد &quot;اتضحت وتجلت التوجهات&quot;، حيث يظل &quot;البقاء للأصلح&quot;&nbsp;! وهو ما يكشف ان الجيش سيلجأ إلى خطة أخرى ستقضي على الحراك باستعمال القوة ما دام يرى في نفسه وفي المؤسسة التي يراسها هي &quot;الأصلح&quot; والبقاء سيكون لها... وجدد الفريق التأكيد مرة أخرى، على أن &quot;الجيش الوطني الشعبي&quot; سيواصل ما أسماه &quot;مرافقته للشعب إلى غاية إرجاع الأمور إلى نصابها والسمو بالجزائر إلى مكانتها المستحقة بين الأمم&quot;، وذلك انطلاقا مما اسماه &quot;الإخلاص الذي يكنه للجزائر وشعبها&quot;. كما جدد تذكيره بالاسطوانة المشروخة التي دأب على ترديدها مدعيا &quot;عدم وجود طموحات سياسية لقيادة الجيش الوطني الشعبي&quot;، بل، يضيف قايد صالح &quot;مبلغ طموحنا هو خدمة بلادنا والمرافقة الصادقة لهذا الشعب الطيب والأصيل للوصول ببلادنا وإياه إلى تجاوز أزمتنا وبلوغ أعتاب الشرعية الدستورية للتمكن بعدها من الانطلاق على أرضية صلبة ومنطلقا سليما وصحيحا&quot;. هكذا إذن حسم قايد صالح الأمور، وتشبث بالرفض القاطع لمطالب الشعب، متحديا الحراك من خلال عزمه على استعمال العنف والقوة - التي يمتلكها الجيش- وذلك بعد تخوين كل من يعارض اهدافه التي ترمي، في آخر المطاف، إلى تأبيد النظام الذي يطالب الشعب برحيله ورحيل كل رموزه وضمنهم قايد صالح..