فطنة ووعي الطلبة السياسي يفشل خطة القايد رابعة اعدادي ويتصدى للثورة المضادة

فطنة ووعي الطلبة السياسي يفشل خطة القايد رابعة اعدادي ويتصدى للثورة المضادة~

يونيو 27, 2019 - 10:11
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 3.1ك
فطنة ووعي الطلبة السياسي يفشل خطة القايد رابعة اعدادي ويتصدى للثورة المضادة

فيما انتظر النظام الفاسد ان يحصد نتيجة زرعه سنوات طويلة للخوف والتشتيت والجهل السياسي في صفوف الشعب، ليبقى مسيطرا ويفشل أي محاولة شعبية، كالثورة الحالية، ولكنه تفاجأ بجيل من الشباب الوطني الصلب والواعي جيدا لألاعيب النظام.

وبعد سنوات من امتلاك النظام لكل وسائل الإعلام والفضاءات الواقعية والساحات والميادين، نهض في الجزائر جيل شاب استغل الثورة التكنولوجية ومواقع التواصل الاجتماعي لفرض حريته واكتساب مساحات واسعة للنقاش وتبادل الآراء والتحصين السياسي والثقافي.

ومع وصول الشعب لدرجة فقد فيها صبره على النظام، انطلق في 22 فيفري نحو قطع طريق العصابة وانزالها عن عرش البلاد، والذهاب بالبلاد لاقامة نظام جديد ديمقراطي مدني، لا يتدخل فيه العسكري بأروقة الساسة.

وقد كان الشباب والطلبة في قلب الحراك الشعبي منذ اليوم الأول، كما يرى مدير تحرير مجلة العصر خالد حسن، قائلا إن وعي الطالب وصموده واستمراره في الثورة ظهر جليا وأفشل محاولة النظام اجهاض دوره البارز.

وأضاف: نعم الشباب الجزائري اليوم صار أكثر وعيا مما كان عليه، في عدة مراحل تاريخية، وتجاوز للصراعات السياسية الايدلوجية والفكرية.

واعتبر حسن أن السلطة الفعلية تتخبط بسبب فشل كل محاولاتها لكسر الحراك الشعبي عبر أساليبها القديمة واخرها ورقة الفتنة الجهوية.

وقال: يقينا لم يتأثر الطلبة بخطابات قايد صالح في بشار أو شرشال، بل لعل من سوء تدبير الجنرالات أنهم تورطوا أكثر وحاولوا ان يكونوا قوة معطلة لمسيرة الشعب، وكلما أوقدوا نارا للفتنة أطفأها الحراك بوعيه وتماسكه.

واتفق المحامي والمحلل السياسي سفيان شويطر مع حسن، مؤكدا أن الطلبة والشباب أثبتوا الوعي السياسي العالي والتزامهم بروح المسؤولية رغم ما يواجهوه من استفزازات النظام والظروف الصعبة وانعدام الإمكانات.

وقال شويطر إن الطلبة استجابوا للشعب وطالبوا بالخلاص الجذري للجزائر من النظام الفاسد المستبد، الذي اذا ما استمر لا سمح الله سيؤدي لفناء الجزائر.

ولفت إلى أن الطلبة كأي فئة من فئات المجتمع تحملوا المسؤولية ويناضلون يوميا من اجل التغيير وإنقاذ الجزائر من هذه العصابة الفاسدة.

وأشار المحلل السياسي إلى فشل منظومة الحرب النفسية للنظام والتي كانت أكثر تأثيرا على الأجيال الماضية، ولكنها لم تنجح في كي وعي الطلبة والشباب الثائر اليوم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le général de par son enterrement a prouvé au monde que depuis 1962 c'est l'armée qui mène la danse et les présidents cadres n'étaient la que pour décorer la galerie de l'exposition pure et simple un  tableau a fusibles
elarabi ahmed
elarabi ahmed 7 سنوات منذ
كل بلدان التى صنعتها ابريطانيا وفرنسا  (سايكس بيكو ) ملكيات وجمهوريات الحكم فيها اما لأقلية واما لعسكر فاشيستى . من الجزائر الى سوريا فلينظر من له بصر وبصيرة الخارطة السياسية التى وضعها الأستعمار لأتباعه والتى يقاتل من أجلها ما يسمى الأنظمة التى تستمد من قبائلها الوقود .ووظيفتها القمع والنهب والسلب واشعال الفتن والمؤمرات فى ما بينها .ففي كل مرحلة أو جيل يطلعون لك بشعارات وايديلوجية جديدة مثال السودان -مصر الجزائر السعودية الى ألخ..........؟والسبب فى هدا كله هو أن عقود ميلاد هده البلدن فى لندن أو باريس ويتحدثون عن الثورة وهي انقلاب وعن التغيير وهو استمرار لتخلف والتبعية والجهل -----