الناشطة في شرب الخمر والويسكسي أميرة بوراوي تتطاول على الرسول "ص" وبعض صحابته

الناشطة في شرب الخمر والويسكسي أميرة بوراوي تتطاول على الرسول "ص" وبعض صحابته

يونيو 28, 2019 - 17:32
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 6.4ك
الناشطة في شرب الخمر والويسكسي أميرة بوراوي تتطاول على الرسول "ص" وبعض صحابته

لم يكد يهدأ الجدل الذي أثارتهً السياسية والبرلمانية نعيمة صالحي حول دعوتها إلى مُقاطعة من يحملون رايات “الفرشيطة” أي “الشوكة” في إشارة إلى الرايات الأمازيغية في التجارة والزواج والصداقة”، حتى ثارت زوبعة أخرى أثارتها الناشطة السياسية الجزائرية أميرة بوراوي بسبب عدة تدوينات نشرتها الناشطة السياسية الجزائرية أميرة بوراوي بسبب تدوينات على صفحتها ثم حذفتها في وقت لاحق اعتبرها قطاع عريض من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إنها “مسيئة” للنبي محمد وبعض صحابته بينهم أبو هريرة.

وجاء في نص التدوينة “كي أبو هريرة كان يهرهر … سقراط وأريسطو وأفلاطون كان عندهم ما كتبوا … الأمير عبد القادر قراهم ماقراش الهراء”، ورفع جزائريون دعاوي قضائية ضد الناشطة السياسية الجزائرية أميرة بوراوي، واعتبروا هذه التدوينات مسيئة للنبي وبعض صحابته بينهم “أبو هريرة”.

ونشرت بوراوي عدة تدوينات على صفحتها ثم حذفتها في وقت لاحق، وهو ما أشار إليه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حيث كتب إبراهيم أيوب ” أميرة بوراوي حذفت أغلب المنشورات المسيئة للإسلام “.

“أميرة بوراوي” تتزعم ما قبل الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس الجزائري المتنحي عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة ما يُعرف ُ بحركة ” بركات ” أي ” كفى ” باللغة الفُصحى ” وهي طبيبة نساء وتوليد بأحد مستشفيات العاصمة الجزائر، تثير الجدل بين الحين والآخر بمواقفها ” المُثيرة “.

وفي نوفمبر 2014 أثارت زلزال مهول في الصحافة المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، بالتساؤل الذي طرحته ” هل كان الرسول (صلى الله عليه وسلّم) يستعمل المكبرات في عهده لدعوة الناس إلى الصلاة “، وكانت تتحدث عن مشكلة واجهتها بعد ليلة قضتها مداوِمَة في المستشفى، عندما منعتها مكبّرات الصوت لأحد المساجد المحاذية لبيتها من النوم، وكانت في تلك الأثناء مكبرات الصوت تنقل خطبة الجمعة.

وبعد الزوبعة التي تفجرت، عادت الناشطة في حركة ” بركات ” أميرة بوراوي، لتوضح في حوار أجرته مع ” الشروق ” ما قالته، مشيرة إلى أنها طالبت بإحداث تعديلات على مكبرات الصوت فيما يخص الصوت، وأوضحت أنها لم تذكر الآذان لأن الصوت المرتفع للإمام أثناء الخطبة يزعج المرضى والأطفال، واتهمها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بـ ” الإساءة للدين “.

 

View image on Twitter

 

 

عقبة مزيان @OkbaMez

 

 

 

 

الاستاذة المحامية حاجي مسعودة تسجل شكوى رسمية بمحكمة بئر مراد رايس
ضد المدعوة اميرة بوراوي...الشكوى رفعها المواطن : عامر جبيري
نثمن ما قام به المواطن الغيور على دينه والمحامية التي تأسست للدفاع عن الاسلام
ولتكون أميرة بوراوي عبرة لمن تسول له نفسه المريضة الإساءة لديننا الحنيف

 


وفي نوفمبر  2014 أثارت زلزال مهول في الصحافة المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، بالتساؤل الذي طرحته ” هل كان الرسول (صلى الله عليه وسلّم) يستعمل المكبرات في عهده لدعوة الناس إلى الصلاة “، وكانت تتحدث عن مشكلة واجهتها بعد ليلة قضتها مداوِمَة في المستشفى، عندما منعتها مكبّرات الصوت لأحد المساجد المحاذية لبيتها من النوم، وكانت في تلك الأثناء مكبرات الصوت تنقل خطبة الجمعة.

وبعد الزوبعة التي تفجرت، عادت الناشطة في حركة ” بركات ” أميرة بوراوي، لتوضح في حوار أجرته مع ” الشروق ” ما قالته، مشيرة إلى أنها طالبت بإحداث تعديلات على مكبرات الصوت فيما يخص الصوت، وأوضحت أنها لم تذكر الآذان لأن الصوت المرتفع للإمام أثناء الخطبة يزعج المرضى والأطفال، واتهمها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بـ ” الإساءة للدين “.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
HASSAN
HASSAN 7 سنوات منذ
<strong>Elle a raison</strong> Cette femme a tout a fait raison. .En effet aussi bien l'appel à la prière que les prêches du vendredi et même des autres jours donne l'impression qu'on est dans un souk. Des cris des discours à tres tres hautes voix on dirait que le Fquih est entrain de se disputer avec ceux qui l'écoutent. Quand on est dans un lieu de prière, la première des sagesse est de faire produire une ambiance de calme et même un peu symphonique au lieu des cri s habituels.
مغربي وكفى
مغربي وكفى 7 سنوات منذ
نعم للعقل، لا للخرافة, مع ذلك ينصح بترك كل الأمور التي تفرق جانبا في الراهن خدمة للحراك القائم نجاحه على وحدة الجزائريين