حكاية الأمازيغية في الجزائر ومنطق “فرّق تسُذْ”

حكاية الأمازيغية في الجزائر ومنطق “فرّق تسُذْ”

يونيو 29, 2019 - 17:47
تم التحديث: 7 سنوات منذ
5 3.9ك
حكاية الأمازيغية في الجزائر ومنطق “فرّق تسُذْ”

عانت الجزائر طويلا من بكائيات مفتعلة عن مظلومية لا أساس لها في التعامل مع أي تجمع شعبي أو جهة جغرافية، وتوارث شباب كثيرون هذه المظلومية لأنهم لم يجدوا، أو لم تتح لهم فرصة التعرف على الحقائق التاريخية.

ولقد تناولت أكثر من مرة قضية الأمازيغية، والتي اصطلح عبر عقود على استعمال تعبير “البربرية” في الإشارة لها.

كان الطرح الأول للقضية في بداية العهد الاستعماري طرحا خبيثا اعتمد منطق “فرّق تسُذْ”، بينما سُيّس طرحها على الساحة الوطنية منذ الأربعينيات، في حين أنها، كقضية وطنية تاريخية وعلمية، كان مجالها الأكاديميات والمعاهد الدراسية، وألا يُلقى بها في الشارع لتكون مادة للمزايدات وللمناقصات، وبابا تدخل منه الفتنة إلى بلد بذل أكبر ثمن دفعه شعب على الإطلاق من أجل حريته وانتمائه وكرامته.

سخّر المستعمر الفرنسي كل جهوده لتحويل الاختلاف اللغوي الذي كان تعرفه الجزائر، وغالبا لأنها بلد شاسع جغرافيا، إلى تناقض عرقي، ثم راح يعمل على أساس استخلاف روما، وجودا ودينا ولغة، وهو ما عبر عنه الجنرال شارل دوغول بوضوح في مذكراته (الجزء الرابع – الأمل – ص 55)

ويقول عثمان سعدي: ما أن دخل الفرنسيون إلى الجزائر في 1830 حتى راحوا ينشرون الأكاذيب بين البربر، على اعتبار أنهم غير عرب، ويوغلون صدورهم ضد العرب، وركزوا على منطقة القبائل التي كانت تسمى قبل احتلالهم “زواوة”، ولقربها من العاصمة التي كان يتجمع بها معظم عناصرالاستيطان الفرنسي راحوا ينشرون بها الفرنسية والتنصير، لكن سياستهم هذه فشلت طوال القرن والثلث القرن من استعمارهم، وجوبهوا بمقاومة شرسة من قادة زواوة الأشاوس.

وللدلالة على ذلك التركيز ينشر إحصائية صدرت في 1892 تدل على أن المدارس الفرنسية المخصصة للجزائريين بمنطقة القبائل كانت تمثل 34 % من سائر المدارس بالقطر الجزائري، علما بأن هذه المنطقة هي ولايتان أو ثلاثة من 48 ولاية حاليا.، وهو ما يُفسّر اختلاف نسبة التعلّم بين مناطق الجزائر خلال الفترة الاستعمارية.

ويورد الباحث ما قاله الكابتن “لوغلاي” المشرف على التعليم في الجزائر وهو يخطب في المعلمين الفرنسيين في بلاد القبائل في القرن التاسع عشر فيقول: “علموا كل شيء للبربر ما عدا العربية والإسلام”.

ويقول الكاردينال لافيجري   CH.M.Lavigerie في مؤتمر التبشير المسيحي الذي عقد سنة 1867 في  بلاد القبائل: “إن رسالتنا تتمثل في أن ندمج البربر في حضارتنا التي كانت حضارة آبائهم (ربما القصد هو روما) ينبغي وضع حد لإقامة هؤلاء البربر في قرآنهم، لا بد أن تعطيهم فرنسا الإنجيل، أو ترسلهم إلى الصحراء القاحلة، بعيدا عن العالم المتمدن.

ولا بد هنا من التذكير أنه كان يقصد بالبربر حصْريا سكان منطقة معينة محددة، أراد لها الاستعمار أن تكون قاعدة لوجوده فخرج منها من كانوا حربا على ذلك الوجود، كان من بينهم من أطلق عليها الفرنسيون أنفسهم “جان دارك” الجزائر، وهي لالا فاطمة نسومر.

وكان مما يثير الفرنسيين أن زوايا منطقة القبائل كانت قلاعا لحماية الإسلام، ومن هنا بدأ تركيزهم على محاربة اللغة العربية، ظنا منهم بأن ضياع العربية هو انهيار للإسلام، وبالتالي فتح الباب على مصراعيه للمسيحية التي سوف تكون قاعدة الوجود الفرنسي في الجزائر.

ونجد اليوم أن أعداء العربية من الفرانكولائكيين ودعاة النزعة البربرية أصبحوا مفضوحين لدرجة لا تخفى على القارئ البسيط ، فهم يعايرون اللغة العربية بكل النقائص ويدعون بنها لا تصلح لغة علوم أو تكنولوجيا، ويريدونها مسجونة في المسجد ، كريمة عزيزة كما يُقال نفاقا، ولكنهم يتشبثون بلهجات قديمة لا دور لها، ولا يمكن أن يكون لها دور في العلم والحضارة، وهم يمارسون الابتزاز لكي تفرضها سلطة مركزية ضعيفة عبر برلمان ضعيف، رافضين استفتاء الشعب عليها ديموقراطيا، وليكون الهدففي النهاية هو سيادة اللغة الفرنسية

ويمكن العرف على هؤلاء من استعمالهم لتعبير “شمال إفريقيا” بدلا من تعبير “المغرب العربي” الذي استعمله الأمير عبد الكريم الخطابي ،الأمازيغي العربي الأصيل.

وهم يدعون أن قادة التعريب أرسلوا أبناءهم للمدارس والجامعات الأجنبية، ويتعمدون عدم ذكر الأسماء لأنهم يكذبون، فأحمد بن نعمان وعثمان سعدي وعبد الرحمن شيبان وعلي بن محمد والعبد الضعيف وكثيرون درس أبناؤهم جميعا في المدارس الجزائرية، ومن لم يبعث بأبنائه هو من لم يكن له أبناء مثل هواري بو مدين، الذي درس كل إخوته في الجزائر.

ومن أرسِل للخارج من الطلبة بعثته الجامعة لأنه كان متفوقا للتخصص، وأتحدى أن يذكر لنا الكاذبون اسما واحدا درس أبناؤه في الغرب من غير المقيمين في الغرب.

وهم يثرثرون بأن تعريب المدرسة لم يتبعه تعريب الجامعة، وذهب الطالب في الجامعة، كما يدعون، ضحية سياسة رعناء شوفينية (المقصود بها تعريب المدرسة، وهم يتجاهلون، لأنهم مغرضون، أن الجامعة الجزائرية عرّبت العلوم الإنسانية لتوفر مراجعها، وأبناؤها هم اليوم عماد القضاء والتعليم والجيش والشرطة والإعلام وغير ذلك من مجالات النشاط ، أما العلوم الطبية فلم نقع في حماقة التسرع بتعريبها، لأن المراجع الرئيسية الحديثة هي بالإنغليزية، والغريب أننا عندما حاولنا إدخال اللغة الإنغليزية أقاموا علينا الدنيا دفاعا عن الفرنسي.، وفبركوا، مخابراتيا، فضيحة تسريب أسئلة الباكالوريا للتخلص من وزير التربية آنذاك، علي بن محمد، الذي كان يدعو للتوسع في دراسة الإنغليزية.

وراح بعض المتعصبين ضد العربية يوسّع من مجال الهجوم ليشمل العرب كلهم، وبالطبع، كان لا بد من الاستعانة بعبد الرحمن بن خلدون، والتركيز على عبارة: إذا عُربتْ خُربتْ، والتي أصبحت لديهم أهم من آية قرآنية عند عبد الله ابن مسعود، في حين أنها لا تصلح حكما مطلقا لأن الواقع يتناقض معها، ولا أقصد بالطبع الواقع الحالي.

وراحوا يستدلون بالحكم الذي أصدره في المقدمة بأن العرب: “إذا تغلّبوا على أوطان أسرع إليها الخراب لأنهم أمة وحشية استحكمت فيهم عوائد التوحش و أسبابه، فصار لهم خلقا و جبلة، همهم نهب ما عند الناس، ورزقهم في ظلال رماحهم، وعندما تغلبوا وملكوا تقوّض عمرانهم الذي بنوه، وأقفر ساكنه، وعندما اجتاح عرب بنو هلال و بنو سليم بلاد المغرب في القرن الخامس الهجري خرّبوها.”

وهذا الادعاء هذا، كما يؤكد الباحث خالد كبير علال، غير صحيح على إطلاقه، ويراه مجازفة من مجازفات ابن خلدون، بدليل أن العرب أنشئوا أوطانا ومدنا قبل الإسلام، وبعضها ما يزال قائما إلى يومنا هذا، كاليمن و مدنها القديمة، و أخرى في باقي مناطق الجزيرة العربية، كمكة المكرمة والمدينة المنورة (يثرب) وأنشئوا أخرى في العصر الإسلامي وهي ما تزال عامرة إلى يومنا هذا  كمدينة البصرة  والكوفة والقيروان وبغداد وسامراء.

ثم إن العرب أقاموا دولا بعضها عمّر طويلا والآخر لم يُعمّر، شأنهم في ذلك شأن باقي شعوب العالم الأخرى، فمن دولهم التي لم تعمر طولا الخلافة الراشدة عمرت 30سنة،  دولة بني أمية بالمشرق عاشت 91 سنة، وأما التي عمرت طولا، فمنها الدولة الأموية بالأندلس، فقد عاشت أكثر من 200 سنة، والدولة العباسية عمرت 524 سنة.

وقبل أن أواصل أريد أن أوضح أمرين لهما طابع شخصي.

أولهما أن أصول عائلة العبد الضعيف ترجع إلى ولاية ميلة، حاضنة قبيلة كتامة البربرية الأصيلة، والتي كانت مهد نواة الفاطميين قبل انتقالهم إلى “المهدية” في تونس.

وأنا لا أعرف من اللغات البربرية أكثر من كلمات معدودة لا تصلح حتى للتعامل مع نادل مقهى، لكنني أرفض تعالي من يعرف لغة أو لهجة بربرية، وخصوصا وهو لا يستطيع أن يثبت أنه فعلا من أصل بربري في بلادٍ عرف شمالها على وجه الخصوص مرور الرومان والوندال والعثمانيين، واستقر بها عشرات بل مئات من مهاجري وأسرى جزر البحر الأبيض المتوسط، ومنها صقلية، عندما انهار الوجود الإسلامي فيها، وكذلك من الفارين من الأندلس بعد سقوطها في يد محاكم التفتيش.

والغريب هنا أن من هؤلاء من يعتبر اللغة دليل على انتماء عرقيّ محدد، وهي مغالطة يمكن أن يكشفها مثال الزعيم القبائلي الراحل حسين آيت أحمد، الرئيس الثاني للمنظمة السرية، التي كان نواة جبهة التحرير الوطني، والذي خلفه أحمد بن بلة إثر ما عرف في الأربعينيات بالأزمة البربرية.

وكنا كطلبة جزائريين في القاهرة قد قدّمنا آيت أحمد، وكان يوما واحدا من ثلاثي الوفد الخارجي، كواجهة للشباب الجزائرية، وكان هو من تحدث باسمنا في مؤتمر الشباب المسلم في بور سعيد عام 1955، عندما رفعنا علم الثورة رسميا للمرة الأولى في احتفال دولي.

وبالمناسبة، لم نكن سمعنا يومها عن شيئ اسمه الراية الأمازيغية، وآيت أحمد نفسه، وهو من أكبر رواد الأمازيغية، لم يكن يعرف عنها شيئا، وقام معنا برفع الراية الخضراء والبيضاء بهلالها ونجمتها الحمراوين.

يومها كنا نتصرف على أساس موقف عرفناه فيما بعد عن الشهيد العظيم عميروش، وهو أيضا من منطقة القبائل، والذي يعاقب كل من يسأل جزائريا عن أصله الجغرافي، وأنا شخصيا لم أعرف المنبت الجغرافي لمولود قاسم، وقد عرفته في بداية الخمسينيات، إلا في نهاية الستينيات.

والمغالطة هي أن آيت أحمد هو ممن يسمون “المرابطين” أو “الشرفاء”، والذين يعود أصلهم إلى الدوحة النبوية الشريفة، وليس سرّا أن محمد رسول الله (صلعم) كان عربيا من قريش.

الأمر الثاني ذو الجانب الشخصي يرتبط بالتسمية.

فقد كانت التسمية المعروفة منذ القدم هي “البربرية” (BERBERITE) والمشتقة من الكلمة إغريقية الأصل رومانية الاستعمال، أي (BARBARE) التي كانت تعني التوحش وعجمة اللسان.

وهنا، كما يقول عثمان سعدي: ينبغي التفريق بين البربرية والنزعة البربرية، الأولي عنصر من عناصر تاريخنا كشمال إفريقيين، والثانية إيديولجية صنعها الاستعمار الفرنسي لضرب الوحدة الوطنية، وصنع الفرقة بين العرب العدنانيين والأمازيغ القحطانيين.

وإثر الأحداث التي عاشتها الجزائر في 1980 وتناولتها في حديث سابق، وعلى ضوء حوار مع الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، برزت فكرة التخلص من تسمية “البربرية” السائدة، التي كان لها، فيما رأينا، دلالية قدحية.

وقمتُ بتكوين فريق عمل من عدد من كبار المثقفين لدراسة الأمر، واستقر الرأي على اقتراح تسمية “الأمازيغية”، برغم وجود من كان يُفضل تسمية “النوميدية”، ويرى أن الأمازيغية محصورة في منطقة محدودة في الجزائر، وهو رأي الدكتور العربي دحو، الذي قام بدراسات بالغة الأهمية في هذا المجال، وهو ما عرفته متأخرا.

وهكذا أستطيع أن أزعم أنني، وأنا مستشار الرئيس المكلف بالإعلام على مستوى الدولة، كنت عنصرا أساسيا في ترويج تعبير “الأمازيغية”، ومن هنا كنت أضحك عندما كان بعض أصحاب النزعة البربرية يتهمني بأنني معقد من تلك الكلمة.

والواقع أنه لم يكن لنا، رفاقي وأنا، فضل في التسمية، حيث سبقنا إليها عبد الحميد بن باديس، الذي صرح في الثلاثينيات محذرا ومؤكدا بأن القومية ليست لها أية علاقة بالعرق، وإنما أساس القومية هو وحدة اللغة والثقافة المشتركة والعقيدة الدينية، أي أن القومية هي اتحاد الفؤاد واتحاد اللسان، على حد تعبيره بالحرف الواحد في مقال له بعنوان “كيف صارت الجزائر عربية” حيث يقول: “ما من نكير أن الجزائر كانت أمازيغية من قديم عهدها، وما من أمة من الأمم استطاعت أن تقلبها عن كيانها ولا أن تخرج بها عن أمازيغيتها، أو تدمجها في عنصرها، بل هي التي كانت تبتلع الفاتحين فينقلبوا إليها، ويصبحوا كسائر أبنائها، وإن ” أبناء يعرب وأبناء مازيغ” قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحّدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة:” عنصراً مسلما جزائرياً: أمّهُ الجزائر وأبوه الإسلام.”، وأكد ذلك في القصيدة المعروفة :

شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب

من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب.

وهنا يقول الباحث المغربي عبد السلام أغرير: إن كل من لا يملك سندا ووثيقة تبين أصوله العربية في شمال إفريقيا فإن الأصل فيه أنه أمازيغي حتى يثبت العكس، سواء تكلم اللهجة الأمازيغية أو تكلم اللهجة العربية، لأن جل الأمازيغ قد تبنوا العربية لغة للتخاطب ونسوا لهجاتهم القديمة، كما تبنى قبائل الإفرنج (Les Franges) اللاتينية عندما هاجروا من شمال أوربا واستقروا في بلاد الغال “La Gaule ” (فرنسا حاليا) أما هم في الأصل فجرمان لا علاقة لهم باللاتين.

وهكذا فإن من يرجع له الفضل الأول في تسمية الأمازيغية هو ابن باديس رائد العربية في الثلاثينيات، وليس جاك بينيت الصهيوني وتابعه موحاند باسعود في الستينيات.

هنا تأتي قضية أخرى يثور حولها جدل كبير محوره القول بأن الإسلام هو الذي عرّب الشمال الإفريقي، بينما لم يُعرّب بلدانا أخرى مثل الأناضول أو تركيا وإيران وشبه الجزيرة الهندية.

والبعض يرى أنه كان لهذه البلدان حضارات قائمة استوعبت الإسلام وتكاملت معه، بينما يرى آخرون أن اللغة التي كانت سائدة في الشمال الإفريقي عند دخول الإسلام هي لغة قريبة جدا من اللغة العربية، وهي البونيقية المنحدرة من الفنيقية، القريبة جدا من العربية كما يقولون.

ومما يمكن أن يؤكد هذا هو أنه لم يثبت أن قادة الجزائر التاريخيون كانوا يستعملون لغة “التافيناغ” مثلا، برغم أن الكلمة مشتقة من كلمة “الفنيقية”، وربما باستثناء الأب “دونا”، رائد المسيحية الأولى والأصيلة، وهكذا نجد أن أول روائي في التاريخ، وهو أبوليوس”، ابن سوق أهراس، كتب روايته “الحمار الذهبي” باللاتينية القديمة.

ويقول الباحث و المؤرخ الكندي john Kevin Coyle من جامعة Saint Paul University -Ottawa في كتاب Augustunus Afer صفحة 66، وفي مداخلته أثناء الندوة التي أُقيمت في الجزائر-عنابة في 2001 حول “القسيس أوغسطين” (الذي يلقبه الفرنسيون بالقديس) إن اللغة البونيقية/الفينيقية Lingua Afra  هي اللغة التي إختارها القسيس أوغسطين لتكون لغة الكنيسة المسيحية، لأنها تُعتبر اللغة الأكثر تداولاً في افريقية، هذا بالطبع مع اللغة اللاتينية التي هي لغة روما.

وهكذا يرى كثيرون أن العربية استقرت في الشمال الإفريقي لأنها كانت قريبة جدا من اللغة المحلية المستعملة في معظم المناطق، وكان الإسلام أداة تثبيت للغة وتدعيم لها، ويبقى أن الأمر يجب أن تتم دراسته بواسطة علماءَ مختصين وليس هواةً مأدلجين أو سياسيين مغرضين.

وآمل أن أستكمل الحديث في أقرب فرصة ممكنة.

دكتور محيي الدين عميمور مفكر ووزير اعلام جزائري سابق

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
متتبع
متتبع 7 سنوات منذ
<strong>هرطقة البونقية/الفنيقية</strong> خزعبلاتك عن الفنيقية واضحة فاضحة فكيف تفسر ان اقلية من الفنيقيين تجار خصوصا انذاك تركوا لغتهم بشمال افريقيا ولا يوجد لها اثر في موقعها الاصلي لبنان و ماجاوره حيث اصلهم ومعيشهم و تواجدهم قبل رحلاتهم البحرية &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!..لا اثر و لا نقوشات و لا و لا..كفى من الكذب.فافرقيا للافارقة قالها ملك امازيغي منذ الازل..
زائر
زائر 7 سنوات منذ
نحن شعب واحد يجمعما علم واحد و الله لو رئينا شعار الفرشيطة حمله المجاهدين و الشهداء لعملنا به حقيقة هته الراية انها كانت شعار يوشم على الابل في قبيلة من قبائل ليبيا هذا ما اعرفه
IZM
IZM 7 سنوات منذ
<strong>Chauvinisme</strong> Monsieur Amimour définissez nous ce qu c'est que le colonialisme. Ainsi , objectivement vous pouvez vous rendre compte du préjudice porté aux peuples nord africain autochtones.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 7 سنوات منذ
<strong>فهم ماتفهمش شغلك، الواقع كما يلي:</strong> المغاربة &nbsp;(في الداخل، أو الغرب الداخلي، من الريف إلى حدود إيفني وطلع مع مراكش الراشيدية فاس مكناس وجدة&nbsp;) عاش فترة الاستعمار تحت الحماية وليس تحت الاستعمار المباشر. يعني كان هناك حاكم مغربي حر، مسلم، يحب وطنه وشعبه &nbsp;(الملك&nbsp;) وهذه القوقعة داخل فترة الاستعمار للقارة الافريقية، منحت العديد من العائلات المغربية &nbsp;(الاغلبية الساحقة&nbsp;) فرصة التعايش مع تغيرات العالم خلال فترة استعمار اقليم الجزائر من طرف فرنسا ~ انتم عيشتم تجربة مختلفة عن الشعب المغربي بدليل مثلا معركة إيسلي &nbsp;(1844&nbsp;) وتواجد الصحراء الشرقية المغربية تحت حكم الاستعمار الفرنسي والذي ضمها إلى اقليم الجزائر الفرنسي ______________________________________________________________ كل هذا لأشرح وللمرة الألف انكم عِشتم انم وآباؤكم وأجدادكم وأسلافكم، تحت الاستعمار الفرنسي مدة طويلة غيّرتكم من الداخل، من داخل المخ ______________________________________________________________ العديد من الذكريات الجماعية عندكم في الجزائر هي من الذاكرة الاستعمارية وليس من الذاكرة المحلية... علاش؟ لانه لم يكون هناك شأن محلي بل انتم في معظم الحالات تجمعات بشرية من تونس والمغرب وافريقيا سين-صادـ تنقلتكم داخل الارض نحو النفوذ الاستعماري الفرنسي، كل حسب هدفه. كانت الاهداف اقتصادية، من اجل العمل... ماشي كلكم محليين من تلك المناطق، وبالتالي ورثتم ذاكرة استعمارية أي ما أراد لكم الاستعمار ان تظنو، وليس ما هو حقيقي . لدرجة ان النظام الخرائري إلى يومنا هذا 28 يونيو 2019 ينفذ سياسات استعمارية معكم، ولن يتغير شيئ ______________________________________________________________ بل انتم الشعب العديد منكم &nbsp;(نسبة كبيرة بما في ذلك أمثال هشام عبود و عبدو سمار&nbsp;) تؤمنون بسياسات استعمارية لم يشرف على تأسيسها أي مجتمع محلي، سواء مثقف أو أمي... مثلا انتم لستم وحديون من أجل المصلحة العامة، بل فقط من أجل المصلحة المادية . أو انتم وحدويون فقط في ما يخدم رأية همجية كفكرة &quot;الجزائر قارة&quot; ~ هذه الفكرة الاخيرة أرادها الاستعمار الفرنسي 100% حتى لا تخرجو أبدا عن الخط ______________________________________________________________ بمعنى: قبل ان يخرج دوغول، زرع فيكم ذاكرة استعمارية محل الذاكرة المحلية &nbsp;(تاريخ المنطقة العصري والحديث&nbsp;) . كل مرة تتكلم مع جزائري يسب ملك المغرب ويتحدث عن جوبا وموريتانيا العصر الحجري أو يقول ان عقبة ابن نافع وموسى ابن نصير و ابن بطوطة كانو جزائريين... ماكاتفهموش والو في التاريخ . كاين فيكم لي تايقول ان الادارسة جزائريين وأغرب من ذلك ______________________________________________________________ ما علينا، انتم تحملون في طيكم الذاكرة الاستعمارية، أي الجهة التي انتم بصدد محاربتها الآن هي أنتم بأنفسكم . لنقول ان سبب ذلك هو ان الاجداد لم يكونو مثقفين وتنقلو عبر الارض بحثا عن حياة أحسن، من خلال ذلك اختطلت الذاكرة الشفوية من تجمع بشري إلى آخر، وهكذا حكى لك جدك عن تاريخك والذي في حقيقة الأمر ليس هو تاريخ جزائري وإنما تاريخ مغربي 100% ______________________________________________________________ مثلا، إلى يومنا هذا، وزراؤكم يقولون أشياء غريبة مثل عندما يحضرون معارض اقتصادية او سياحية في الخليج يروجون إلى صومعة الكوتبية على انها تقع في مكان داخل الجزائر، وهذا كذبة وهم يعرفون كما انتم انها كذبة. العالم بأسره يعرف ان الكتبية توجد في جامع الفنا بالمملكة المغربية كما هي اليوم ______________________________________________________________ المغرب عندو ذاكرة تاريخية حية لم تموت. توارثها الأجيال عبر الازمنة وهي في نفس الوقت مكتوبة وشفية . يمكن للمغربي السعدي أو المغربي المرابطي أو المغربي الموحدي او المغربي الادريسي أو المغربي الاسماعيلي أن يراجع ما حكى له جده &nbsp;(مثلا&nbsp;) في سنة 1980، عبر زيارة يقوم بها للمآثر التاريخية &nbsp;(القصور والمساجد والمباني العتيقة&nbsp;) والمكتبات المليئة بالكتب التاريخية ______________________________________________________________ دليل مهم آخر وهو ان معظم كتب التاريخ المغربية المتواجدة إما في ملكية المؤسسة الملكية المغربية أو في ملكية الاسر والعائلات المغربية، هي كتب يوجد أدلة عليها في مكاتب العالم مثل مكتبة ويستمنستر ببريطانيا ومكتبة الكونغريس الامريكي أو في الصين أو اليابا. أي بامكان مراجعة تاريح الاسرة الملكية الحاكمة في المغرب من خلال ما نقرأه في كتب تاريخ شعوب اجنبية في آسيا وافريقيا واوروبا و الامريكتان.. ______________________________________________________________ لا توجد كلمة &quot;الجزائر&quot; في كتب التاريخ ما قبل 1830، وحتى عندما تجدها في كتب التاريخ ما بعد 1830 فهي مشار إليها كمدينة أو كأقليم فرنسي . عمرها ماكانت دولة ولا شعب، اي انها هوية جديدة أسسها الاستعمار الفرنسي من كل ناحية خصوصا المنشآت الاقتصادية . ما تتذكروه عن اقتصاد الجزائر العظيم سنة 1962 هو اقتصاد فرنسي وليس جزائري. أي انه جغرافيا ما تقول فرنسا هو انه في اقليم الجزائر الفرنسي، لكن سياسيا واستثماريها هو 100% فرنسي ______________________________________________________________ الذاكرة الجزائرية هي عندما يردد اغلبية أفراد جماعة ما نفس الحكاية من الماضي القريب أو البعيد. أنتم كانت متحكم فيكم من طرف الاستعمار الفرنسي بين 1830 و 1962 من كل ناحية وحتى فكريا إلى حد ما . الاسلام نجى من الاستعمار لانه دين يعيش في صدور الناس ولان المسلمين لا يتخلوْا عن ارثهم الايديولوجي الذي هو دين الاسلام وتارخهم المجيد . بالنسبة لبعض الجزائريين وخصوصا الجنوب، كنتم تعيشون إلى حد كبير منعزلين عن ما يقع في العاصمة الجزائر والتي استخدمها الاستعمار كنموذج تنموي اقتصادي لباقي المدن . أي كانت فرنسا تحكمكم من مدينة الجزائر وهكما تم تلقينكم الهوية الجزائرية بما يدخل ضمن ذلك الذاكرة الجماعية الاستعمارية.. ما عندكمش تاريخ جزائري قبل سنة 1830، بل هناك محاولات &nbsp;(خدعة&nbsp;) تسمي تاريخ الاستعمار التركي بالمرحلة الجزائرية . ربما اللهجة العربية السائدة أتت من تلك الفترة ولكن القبايل مثلا ليسو لا أتراك ولا عرب ولا اوروبيين، وهم عندهم ذاكرة جماعية أكثر أصالة لانهم لم يتنقلو خارج اقليمهم أي لم يتخلو عن شيئ من هويتهم والذي هو الجانب الجغرافي ______________________________________________________________ مادمتم تناضلون من أجل الجزائر، فالعدو في الجهة الاخرى من المعركة سيكون هو انت ، لانك انت ضد الاستعمار الفرنسي وفي نفس الوقت هناك شخص مثلك حتى هو جزائري يحمل الذاكرة الاستعمارية الفرنسية ويعتقد انه يدافع على ثوابت سياسية محلية &nbsp;(بالخطء&nbsp;) . علاش ماكاينش معاهدات سياسية بين القبايل و باقي مجتمعات الجزائر؟ ماكاينش ولو مرسوم سياسي واحد يذل على ان المحليين هم من حكمو تلك الارض ولو تعود ل500 سنة من قبل... مادمتم ترتكبون هذه الخطء، فسيكون دائما سهل على اي ديكتاتور ينفذ مخطط السياسات الاستعمارية ليحكمكم كما سيحكمكم القايد صالح. ماتقدرش تنسلخ عن الذاكرة الاستعمارية والتي هي عدوك الاول والاخير لانك ترفض النظر عن قرب في تاريخ كل تجمع بشري محلي . يجب ان تبحث من أين اتا هذا وذاك وحينها ستعرف الحقيقة.. وبعدها سيمكنك اختيار ان تستمر كدولة موحدة تحت أي اسم تريد، إذا أردت . هناك من سيرفض الاستمرار تحت هذه الهوية الاستعمارية ومن حقهم أن يبحثو عن الاستقلال التام والدائم ~ فهم ماتفهمش شغلك ولكن لا تفرض الجهل على المواطن الحر. الحرية لها ثمن هو معرفة الحقيقة كما هي ماشي كما تريدها أن تكون . عقبة ابن نافع مغربي
زائر
زائر 7 سنوات منذ
on ne va pas se chanter l'éloge du général pour tous ses efforts ou parceque il s'est décarcasse pour nous inventer le fil a couper le beurre alors qu'il a seulement feuilleté son vieux Manuel comment régner pour les nuls une vieille méthode qui a fait ses preuves du temps de l'occupation diviser pour mieux asservir le gaïd ne fait que copier que réviser ce qu'il a appris seulement de nos jours allez savoir qui est berbère qui est arabe et le parler ne veut rien dire il ya des algérien de culture arabe et d'autres de culture berbère sans compter les brassages la notion de race n'existe pas et puis après tout peu importe l'appartenance la patrie prime la terre le pommier le poirier l'oranger poussent bien dans la même terre cohabitent et ne se battent pas pour autant mais certains comme le gaïd veulent pousser le bouchon jusqu'à faire battre les montagnes je n'irais pas jusqu'à dire qu'il prêche dans le désert mais je dirais plutôt qu'il prêche pour sa paroisse pardon pour sa caserne et il ne faut pas lui donner du grain a moudre mais le laisser pédaler dans la semoule