تجي تفهم راسك يبلوكي ... جنرال الإمارات القايد صالح يودع أحد قادة حرب الاستقلال الى الشجن

جنرال الإمارات القايد صالح يودع أحد قادة حرب الاستقلال الى الشجن

يونيو 30, 2019 - 17:33
تم التحديث: 7 سنوات منذ
3
تجي تفهم راسك يبلوكي ... جنرال الإمارات القايد صالح يودع أحد قادة حرب الاستقلال الى الشجن

أمر اليوم، قاضي التحقيق بمحكمة بئر مراد رايس بالجزائر العاصمة بوضع  بوضع الأخضر بورقعة ، أحد ثورة التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي البارزين، رهن الحبس المؤقت، حسبما قال التلفزيون العمومي.

ووجهت لبورقعة تهم تتعلق بإهانة هيئة نظامية طبقا للمادة 144 من قانون العقوبات، والمساهمة في إضعاف الروح المعنوية للجيش الوطني الشعبي طبقا للمادة 75 من قانون العقوبات.

وتعرض المجاهد الرائد لخضر بورقعة  إلى التوقيف على يد جهة أمنية ليلة السبت الى الأحد بمنزله الواقع في حي حيدرة أعالي العاصمة الجزائرية، وهو توقيف يأتي في أعقاب انتقادات وجهها بورقعة إلى قائد الجيش والمؤسسة العسكرية،  الأمر أثار جدلا واسعا. ومعروف أن بورقعة كان دائما معارضا للنظام الجزائري منذ الاستقلال، وهو صاحب كتاب مثير للجدل “شاهد على اغتيال الثورة”.

واقتيد بورقعة (86 عاماً) المؤيد للتظاهرات الاحتجاجية المستمرة منذ استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أبريل، إلى “ثكنة لأجهزة الأمن” في حي بن عكنون المجاور، وفق ما ذكر حفيده عماد بورقعة في مقابلة مع موقع إخباري محلي.

وذكرت صحيفة “ليبرتيه” أنّ بورقعة “تمكن من التواصل مع أولاده لإبلاغهم بتوقيفه”، ولكن دون التمكن من الإشارة إلى “مكان تواجده”.

وبينما لا تزال أسباب التوقيف غير معلومة، أشار عماد بورقعة إلى أنّ جدّه خضع للاستجواب بسبب “تصريحاته ضدّ الجنرال قايد صالح”، رجل البلاد القوي منذ استقالة بوتفليقة.

واتهم لخضر بورقعة قايد صالح بأنه يريد أن يفرض “مرشحه” في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وعبّر حزب جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض في الجزائر والذي كان لخضر بورقعة أحد مؤسسيه عام 1963، عن “الغضب” إثر عملية الاعتقال.

من جهتها اعتبرت حركة مجتمع السلم (حزب اسلامي) في بيان “سجن المجاهد (محارب في حرب الاستقلال) تصرفا خاطئا يمثل رسالة سلبية تجاه التطورات المستقبلية”، ودعت “إلى إطلاق سراحه فورا”.

وانتشر خبر توقيف المجاهد لخضر بورقعة قد انتشر كالنار في الهشيم، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي بين من اعتبر أن الأمر يعد انزلاقا خطيرا لم يقع حتى في العهد البائد، وبين من رأى أن الأمر عادي وأن لا أحد فوق القانون، وأن الشرعية الثورية لا تشفع لأي كان، كما اعتبروا أن تصريحات بورقعة الخطيرة، على حد قولهم، هي التي كانت سبب توقيفه، فيما رأى آخرون أنه كان بالإمكان اللجوء الى إجراءات قانونية أخرى قبل الوصول إلى التوقيف بالقوة.

ووقع العشرات من المثقفين والإعلاميين عريضة تدعو إلى إطلاق سراح بورقعة، مؤكدين أن توقيفه “صدم  شرائح واسعة من الشعب الجزائري من جيل الثورة و أجيال الاستقلال. هذا  الاعتقال يعتبر انحرافا خطيرا ومزلقا آخر من مزالق السلطة.”

وأوضح أصحاب العريضة أن “المجاهد لخضر بورقعة معتقل لدى جهة أمنية، فهل أصبحت ممارسة الحق في التعبير وابداء الرأي وفق ماينص عليه الدستور والمواثيق الدولية مبررا للاعتقال والسجن؟ (..)هذه الممارسات القمعية شبه اليومية ضد كل من يخالف السلطة  الاتجاه أو الرأي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا لما تبقى من  الحريات الفردية والجماعية”.

 وبعد أن ندد الموقعون “بهذه الاعتداءات الصارخة على القانون والاخلاق وحقوق الإنسان”، طالبوا  بالإفراج الفوري عنه، مشددين على أن مكان المجاهد لخضر بورقعة مع الشعب الجزائري، وأنه “قد يساهم بسلطته الرمزية في بناء التوافق التاريخي من أجل بناء دولة الحق و القانون و العدالة الاجتماعية التي ضحى من اجلها شهداء الثورة التحريرية و أجيال من المناضلين و المناضلات منذ أكثر من نصف قرن.”

وكان لخضر بورقعة قد أدلى بتصريحات في ندوة نظمها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية قال فيها إن الجيش الجزائري هو ميليشيات تشكلت خارج الجزائر وهي تحكم البلاد منذ الاستقلال، وأنه ليس صحيحا أن الجيش الشعبي الوطني هو سليل جيش التحرير، غير أن مدافعين عنه قالوا إنه كان يقصد جيش الحدود، الذي جاء من تونس بشكل خاص واستولى على الحكم في الجزائر بعد الاستقلال وانقلب على الحكومة المؤقتة آنذاك وفرض منطقه بالقوة على مجاهدي الداخل، الذين ظلوا داخل الجزائر يحاربون المستعمر الفرنسي.

وأضاف “هذا النظام هو المافيا الوحيدة في العالم وعلى كوكب الأرض وفي حوض المتوسط الذي يمتلك دستور وله اليوم وزارة عدل، وعنده سفارات تمثله… كيف نتعامل معه؟ هذا النظام لص”.!

وعبر الكثير من الجزائريين عن سخطهم من حملة التشويه التي تعرض لها بورقعة  ومحاولة النيل من ماضيه الثوري من قبل التلفزيون الحكومي وأذرع اعلامية خاصة موالية للنظام، غيرت ولائها من بوتفليقة لقايد صالح.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
بوفرنة زهر الدين
بوفرنة زهر الدين 7 سنوات منذ
<strong>كلامكم كذب وبهتان على بلدي</strong> هذا بهتان وكذب وزور وجور وأقصد قولكم حرفيا بالمقال هذا: &nbsp;(غير أن مدافعين عنه قالوا إنه كان يقصد جيش الحدود، الذي جاء من تونس بشكل خاص واستولى على الحكم في الجزائر بعد الاستقلال وانقلب على الحكومة المؤقتة آنذاك وفرض منطقه بالقوة على مجاهدي الداخل، الذين ظلوا داخل الجزائر يحاربون المستعمر الفرنسي.&nbsp;) قولكم هذا يشبه قول اليتيمة &nbsp;(ENTV&nbsp;) أن اسم لخضر بورقعة الحقيقي هو أحمد وأنه تقمص وسرق شخصية قائد الولاية الرابعة الحقيقي رابح مقراني &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! فأنتم ينطبق عليكم قول أبي الأسود الدؤلي: لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وتَأتي مِثلَهُ ****** عارٌ عَليكَ إذا فَعَلتَ عَظيمُ الله يلعن الشيطان يا الخاوة التاريخ لا يجب تشويهه حتى ولو أردتم مغازلة المغرب الذي يساند جريدتكم الإلكترونية فكل الشعب الجزائري يعرف أن جيش الحدود هو خاصة الجيش الذي كان متمركزا بالمغرب وبوجدة بالذات وهو من استولى على سدة الحكم منذ 1962 لحد بوتفليقة &quot;الوجدي&quot; ومن معه فما دخل بلدي تونس ؟؟ وهي من قصفها الطيران بساقية سيدي يوسف بينما ترك عملاؤه بوجدة فبن بلة وبومدين وخيذر وغيرهم كلهم دخلوا من وجدة فما هذا التشويه والتزوير والتنكيل بالحقيقة والتاريخ ؟؟؟
حفيد الشهداء إنشاء اله
حفيد الشهداء إنشاء اله 7 سنوات منذ
<strong>دمغة الباطل قريبة</strong> قرأت كثيرا في التعاليق فوجدت أن الناس تعمى بصائرها عن الحق وتتبع الباطل ظنا منهم أن القوة التي بيد الباطل هي كل شيء ويخضعون لأوامرها وللواقع يستسلمون لأن قلوبهم لا تفقه ولا تعقل وآذانهم لا تسمع وأبصارهم عميت وكل واحد يتبع هواه والأكثرية دائما على الباطل والقليل على الحق لأنهم يسيرون خلف الواقف كما يقولون في أمثلتهم ونسوا أن القوة للقوي المتين الجبار، فالرائد بورقعة فك الله أسره لم نسمع من أحد قال عنه كلمة واحدة تذمه والكل يعلم لو كان من المطبلين لكان في منصب مرموق منذ خروج جيش المستعمر وبعض الحركى وبعض اليهود وبقي النظام الفرنسي الخاص بالدول المحتلة هو السائد إلى يومنا هذا وزرع بذوره بعدما أعد لمشروعه الخبيث كيف لا وديغول الله لا يرحمه ويرحم الشهداء الأبرار إنشاء الله قال بعد 30سنة الجزائر ستصبح فرنسية حتى رأينا بأم أعيننا أن حكومة العصابة تتكلم بلغة المستعمر وتجتمع في فرنسا وترجع بقوانين جائرة وتطبقها على الشعب الضعيف وأرهقته بالضرائب والكثير يدعم الخونة وما إثارة القضايا مثل الراية الأمازيغية واللغة العربية والزواف و....و....و.....إلخ ماهي إلا لإلهاء الرأي العام عن القضية الجوهرية والأهم لضرب الحراك واستمرار حكم فرنسا الكافرة على الجزائر وبقاء عملاؤها في السلطة ليضمنوا لها نهب الخيرات من بلاد الأحرار وتحضيرا للنظام الدولي الجديد الذي تحكمه الماسونية العالمية وتأسيسه والقضاء على المسلمين وعودوا إلى الفيديو الذي تكلم فيه مايكل فلين في الرابط التالي https://www.youtube.com/watch?v=jO7s-vbkO7g والصلجان الذي سلمه القس للإمارات ومحاربة المسلمين وخاصة الأقليات والله بالمرصاد لكل متربص...... وأقول للمسلمين إستفيقوا من سباتكم الشمس قريبة أن تشرق من المغرب ولا ينفع الندم .
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
LE CAP&nbsp;ORAL ILLETTRÉ, IGN&nbsp;ORANT ET ARROGANT ,DEVENU L'HOMME F&nbsp;ORT DU PAYS PAR UN MALHEUREUX HASARD DEPUIS LA CHUTE DE S&nbsp; MAÎTRE BOUTEFF,SE CROIRAIT TOUT PERMIS COMME IL GÉRERAIT SA PROPRE FERME. IL SE PERMET DE METTRE AUX ARRÊTS TOUTE PERS&nbsp;NE COURAGE&nbsp;USE POSSÉDANT UN PASSÉ GL&nbsp;ORIEUX DURANT LA LUTTE C0NTRE LA FRANCE COL&nbsp;IALISTE COMME LAKHDAR BOUKERRA FIGURE EMBLÉMATIQUE DE LA RÉSISTANCE ALGÉRIENNE,UNE PERS0NNALITÉ DE HAUT CALIBRE D0NT LE PEUPLE ALGÉRIEN P&nbsp;ORTE TOUJOURS UNE ESTIME SANS LIMITE. LE SINISTRE CAP&nbsp;ORAL IGN&nbsp;ORANT ET IRRESP&nbsp;SABLE A TRAVERS S0N ARROGANCE ET LES ARRESTATI0NS ARBITRAIRES QU' IL OPÈRE SANS VERGOGNE DANS LE PAYS ,CHERCHERAIT A INTIMIDER ET A M&nbsp;USELER LES PERS0NNALITÉS HIST&nbsp;ORIQUES DE L 'ALGÉRIE. . LE CAP&nbsp;ORAL MAFIEUX NE FERAIT PAS L&nbsp;G FEU IL SERA JETÉ A LA POUBELLE SOUS PEU GRACE A LA DÉTERMINATI0N DU BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN A FAIRE DISPARAÎTRE TOUS LES RÉSIDUS MAFIEUX DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF D0NT FERAIT PARTIE LE SINISTRE CAP&nbsp;ORAL QUI SE CROIRAIT MAÎTRE ABSOLU DU PAYS ET QUI TRAÎNE LES PATTES FACE AUX REVENDICATI0NS LÉGITIMES DU HARAK POPULAIRE ,UN SINISTRE CAP&nbsp;ORAL AVENTURIER QUI RÊVE D' IMPOSER UNE MARI&nbsp;NETTE DE S&nbsp; CHOIX COMME PROCHAIN PRÉSIDENT DE L 'ALGÉRIE POUR QUE CE MAFIEUX DE CAP&nbsp;ORAL ET SES FILS ,ASSOCIÉS A UN CERTAIN ESCROC DE GROS CALIBRE C0NNU DE TOUS A ANNABA DEVENU MULTIMILLIARDAIRE ILLICITEMENT ,TOUS TROMPÉS DANS DES SC&nbsp;ANDALES FINANCIERS M0NSTRES UN PRÉSIDENT MARI&nbsp;NETTE D&nbsp;C UNE FOIS INSTALLÉ AU POUVOIR, POURRAIT LEUR ÉPARGNER AU MAFIEUX CAP&nbsp;ORAL ET SES PROGÉNITURES D 'ETRE TRAÎNÉS DEVANT LA JUSTICE POUR QU'ILS REP0NDENT DE LEURS CRIMES COMMIS AU DÉTRIMENT DU PEUPLE ALGÉRIEN.