المرزوقي يتهم عصابة بوتفليقة الفاسدة بمحاول فرملة الحراك واسقاطه

المرزوقي يتهم عصابة بوتفليقة الفاسدة بمحاول فرملة الحراك واسقاطه

يونيو 30, 2019 - 18:00
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 2.6ك
المرزوقي يتهم عصابة بوتفليقة الفاسدة بمحاول فرملة الحراك واسقاطه

انتقد الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي القادة الجزائريين، واتهمهم بمحاولة فرملة ثورة الشعب الجزائري، التي انطلقت منذ 22 فيفري الماضي، وعبر عن أمله في أن يتمكن “هذا الشعب العظيم” من إسقاط هذا النظام الفاسد، والمعزول.

وعبر المرزوقي عن أسفه بالقول :”القادة الجزائريون، سواء الذين أسقطوا اليوم، أو الذين يقبعون، حاليا، في السجن، استبد بهم الخوف من الثورة في تونس، كانوا ينظرون إلى الحكومة المنتخبة ديمقراطيا، وبداية مكافحة الفساد بأعين سلبية للغاية، لقد دعموا النظام القديم بشكل مباشر، وغير مباشر، لكن ما كانوا يخشونه أكثر، العدوى التونسية، وصلت إليهم، أخيرا، وللأسف، في الوقت، الذي دخلت فيه تونس نفسها مرحلة الركود الديمقراطي”.

وقال المرزوقي في حوار صحفي أجرته مع وكالة “سبوتنيك” الروسية إن الحراك الجزائري الجاري سيسهم في إحياء مشروع المغرب العربي، معتبرا أن قادة النظام الجزائري كانوا يعرقلون أي تقارب بين البلدين.

وأضاف أن الثورة الشعبية الجزائرية لن تكون بمثابة “درع” للتغييرات المقبلة في تونس “بعد إغلاق قوس الثورة المضادة” فحسب، بل يجب أن تسمح، أيضا، بإحياء مشروع المغرب الكبير، الذي تطالب به شعوب المنطقة .

وحول التجربة الجزائرية في التعامل مع النظام القديم، قال الرئيس السابق إنه “خلافا للتونسيين، الذين كانوا “سذج” بقبولهم على القيام بالانتقال بتحالف مع النظام القديم، فإن الجزائريين لن يقبلوا باستمرار النظام.

وأضاف ” في هذه الحالة، ستقع قطيعة حقيقية في الجزائر، كما أن التقارب مع المغرب سيصبح ممكنا حينها، وبالتالي ستزول العقبة الرئيسية أمام تحقيق سوق كبير في المغرب الكبير، من المحتمل أن يضم أكثر من 100 مليون نسمة.

وأكد أن تونس، أو أيا من بلدان المنطقة لن يكون لها مستقبل إلا في إطار إقليمي، وبالاستفادة من سوق مشتركة، يصل تعدادها إلى 100 مليون نسمة، معتبرا أن الحدود المغلقة تمثل إهانة لذكاء الشعبين الجزائري، والمغربي ومصالحهما، كما تمثل إهانة للعائلات، التي تعيش على طرفي الحدود، حسب تعبيره.

وقال المرزوقي إنه في عام 2012 قام بجولة في عواصم الدول المغاربية في محاولة للتقريب بين المغرب، والجزائر حول مسألة الحدود، التي اعتبرها عبثية سواء بالنسبة إلى شعوب أو دول المنطقة، مضيفا أن “الرفض كان يأتي دائما من جانب القادة الجزائريين”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
سليمان  المغربي
سليمان المغربي 7 سنوات منذ
شكرا للسيد الرئيس منصف المرزوقي ، فأنت اسم على مسمى  ( منصف  ) لقد أنصفت المغرب بأنه كان دائما ضد سياسة العصابة الحاكمة في الجزائر شكر الله سعيك ووفقك في طريق ما ينفع أولا الشعب التونسي الشقيق لأنك أهل لذلك فالفرق كبير جدا بينك وبين هؤلاء الذين التفوا على ثورة الشعب التونسي وخنقوها وحرفوها عن مسارها ، وأحرار المنطقة المغاربية يستغربون كيف استطاع الشعب التونسي أن يسقط في فخ استنساخ النظام القديم بسهولة لكنك وبصراحتك قد نورت عقولنا حينما وصفت الشعب التونسي بالسذج وهذا وصف بالمعنى الايجابي لكلمة السذج اي انهم وثقوا في هذا الحزب الجديد الذي يقوده رجل عمره 93 سنة لكنه ساقهم الى طريق منحرف نتمنى من الله ان يستدرك الشعب التونسي ذلك في المستقبل القريب ليعيد الثورة الى سكتها الصحيحة ..
عابر
عابر 7 سنوات منذ
<strong>فهل من كان يعلم و يشاهد السرقة وهو في أعلى الهرم انه برئ من اي سرقة و من اي فساد و صوناطراك تنهب و اويحيى يطبع الاوراق التضخمية.</strong> يا السي المرزوقي لقد كانت الشعوب المغاربية من برقة الى المحيط متضامنة مع بعضها في التآسي في العيش يقسمون بينهم الخبز الحافي لاجل جيوش التحرير المغاربي. كان هناك تضامن مطلق بين الشعوب و بين القادة في الجهاد و الكفاح المشترك الى ان أتى استقلال هذه الدول ليظهر بالجزائر نظام انقلابي يلعب المقالب للشعوب . بثورة كذب لم تعطي شيئا لا اقتصاد مقنع للجزائر و لا كرامة لشعبها مثل تلك التي تعطى لشعوب دول النفط و الغاز. يا السي المرزوقي ليس هناك صحراء لا شرقية و لا غربية . أخذوا تندوف للغير و كبروا بطونهم و أرادوا الغربية مع العلم انه لم يوظف شيئا لا في لقنادسة و لا في بشار و لا في غرداية و لا في الجزائر كلها . حتى ولو احرزوا على الصحراء كلهم سيفكرون في زعزعة المغرب اما انه بحكم انتقام من حروب او هزائم الماضي المبادئ الذي ذهب و تقادم ، او ان معادلة النفط و الغاز مع الفساد تجعل من حكام الجيش و الشعب يبتكرون عدوا لهم و لا يمكن ان يكون الا المغرب الذي يبذل جهدا للحصول على ميزان القوة ليجعل من الشيخ صالح و من معه من العصابة مجانين مرضى يريدون جبد الحبل مع المغرب و العالم يشاهد و يستهزئ على ان عسكر الجزائر خارج الحكمة، ينغمسون في النازية و الفاشية و هم لا يشعرون. أي تقرير مصير بمبدإ الفساد ؟ فهل يعقل ان من او ما يزعمون بفاسدين هم الذين بالامس كانوا يكذبون علينا بحق تقرير مصير الشعوب . فهل سارق الشعب له الوجه و الجرأة ان يتكلم بحق تقرير مصير الشعوب و حقوق الانسان ؟ و لا زال الشيخ صالح الذي يزعم الاصلاح لا زال يتجرأ حق تقرير مصير الشعوب و هو يراوغ و يناور الشعب الجزائري الذي يطالب &quot; يتنحاوا قاع &quot; فلا جدوى ان نكثر في الكلام عن من يحاكمون حاليا من اتهموا بالفساد و السرقة. كيف يعقل للجيش و على رأسهم العجوز الشيخ صالح ان ينصب نفسه حاكما ليحاكم سراقين الشعب و المفسدين . ايعقل ان هذا للشيخ و من معه انهم كانوا يجهلون الفساد و سرقة الشعب. فهل من كان يعلم و يشاهد السرقة وهو في أعلى الهرم انه برئ من اي سرقة و من اي فساد و صوناطراك تنهب و اويحيى يطبع الاوراق التضخمية. او انه و على رأسهم الشيخ صالح بحكم موقعهم في الجيش انهم لهم حصانة يحاكمون و لا يحاكمون ينحون و لا يتنحون بل هم فراعنة او ارباب الجزائر. لم يبقى للقائد او الشيخ صالح الا ان يخطب امام الجميع و يصرح بصراحة انه هو صالح الاعلى و انه هو رب الجزائر الاعلى، و أن من عاكسه حتى ولو كان الشعب سيشعلها عشرية سوداء اخرى ربما كما شعلها مع اولائك المعصومين مثله من المحاكمة. يا السي المرزوقي بالنسبة الانقلابيين الذين هم حاليا يحكمون هم من نصبوا من يحاكمونهم حاليا ، كلهم انقلابيين لم يطلقوا رصاصة واحدة في التحرير كلهم اصحاب الوسكي و الكوكايين ليس لهم دين و لا ملة و لا مبادئ، يلعبون القوالب استحمارا للشعوب . ليست لهم رغبة لا في تقرير مصير الشعوب و لا في الاقتصاد و لا في اي تكثل او وحدة بين الاشقاء. هؤلاء و على رأسهم الشيخ صالح ما هم الا رضاع البترول و الغاز أي صوناطراك . بطونهم منتفخة بالحرام و ادمغتهم ضيقة منعدمة بعد التفكير و الحكمة و الحكامة لصالح بلادهم و شعوبهم و المنطقة بين الاشقاء . هؤلاء عصابة صعب اقتلاعها ما دام الشعب ينادي &quot; الشعب و الجيش خاوة خاوة &quot; جسوا نبضهم و ادركوا ان سلمية الشعب خوفا من الجيش. و من المعلوم أن الجيش بنفسه يحكم بهرم فيه عصابة فساد انتهازيين ليس لهم ضمير. فالجزائر لها الله و أحرار الشعب و أحرار الجيش. لا يستأصل الفيروس الا بالتحام هؤلاء الاحرار. و مع ذلك تبقى الكرة في مرمى أحرار الجيش عليهم الشجاعة و التضحية لاجل الكرامة و الوطن ، عليهم ان ينصتوا للشعب و الضمير ليدافعوا كلهم عن وطنهم. على الجيش استأصال الفيروس الجاثم عليه في هرمه.