لا يلدغ المؤمن من جحر عصابة جنرالات الكوكايين مرتين
لا يلدغ المؤمن من جحر عصابة جنرالات الكوكايين مرتين
يؤرقني سؤال في نومي و في يقظتي من يحكمون الجزائر هل هم جزائريون و اذا كانو لماذا لا يريدون تسليم السلطة للشعب و ولماذا لا يريدون ان نتقدم و نعيش بخير و في رفاهية بحكم ما لدينا من مقومات في كل المجالات.
ثم اعود و اجيب نفسي من المستفيد من هذا كله و يخدم اي مصلحة او جهة و في الاخير اجد ان عدونا هي فرنسا التي وضعت 8000 متواطىء خائن في المؤسسات و الان الشعب هو يجابه الخونة و العملاء الذين لا يريدون تسليم السيادة للشعب.
لا احد يطعن في احد الجيش من الشعب و يستمد قوته من الشعب و لكن الشعب قرر و يريد تغيير الخونة في القيادة فهي عميلة للامارات و فرنسا و بها اقطاب فعالة تخدم مصالح اجنبية فالحرية للشعب هي الحرية للجيش
خلاصة القول بعد تسع عشر جمعة الخطاب و المسعى لم يتغير خطاب جديد قديم و الرد الشعبي سيكون كدلك رد جديد قديم : يتنحاو قاع ثم يتحاسبو قاع بادن الله
يا بن صالح الحوار كلنا معه لأنه أهم بدايات الإنتقال الديمقراطي و لكن بعد ذهابكم أنت وحكومة بدوي تريد أن تفرض
علينا خريطة الطريق و هي الذهاب إلى الإنتخابات في أسرع وقت ثم تدعون إلى الحوار ليولي ديكور و خضرة فوق عشاء
قبل الکلام عن الضمانات عليك علی الاقل ضمان حرية المسجونين من النشطاء و المواطنين و ضمان حرية الصحافة و القضاء و بعد ذلك يبدٱ التحدث عن ضمانات
كان هدف الخروج يوم 22 فيفري هو رحيل النظام. لحد الآن النظام قائم بوجه مخالف و لكن أعنف. إذن،وجب الخروج من أجل مستقبل الوطن .
لا تكدبوا على أنفسكم العصابة تنحي في العصابة لا قايد ولا مؤسسة عسكرية تريد الخير للبلاد لكن الشعب قرر و يريد تغيير الخونة في القيادة فهي عميلة للإمارات و فرنسا و بها اقطاب فعالة تخدم مصالح اجنبية فالحرية للشعب هي الحرية للجيش.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)