احتفالات فوز الجزائر وتونس تنتهي بدهس وقتلى وشغب وعبور حدود!
احتفالات فوز الجزائر وتونس تنتهي بدهس وقتلى وشغب وعبور حدود!
عمت الاحتفالات أرجاء المغرب العربي عقب انتصار منتخبي الجزائر وتونس على كوت ديفوار ومدغشقر على التوالي، ليتأهلا إلى الدور قبل النهائي لكأس الأمم الأفريقية، وليقتربا خطوة نحو حلم إحراز اللقب.
وفي حين تشكلت سابقة من نوعها، باحتفال عشرات المغاربة والجزائريين على الحدود بين البلدين، وتداول المغاربة مقاطع فيديو وصورا في منصات التواصل الاجتماعي، لمركز حدودي قرب مدينة وجدة (شمال شرق)، يظهر احتفالات مواطني البلدين، رافعين الأعلام، بل عبور بعضهم الحدود رغم تحذيرات رجال الأمن، رفع مواطنو كل بلد علم البلد الآخر، في صورة معبرة. وأظهرت مقاطع الفيديو احتفال سائقي السيارات، وترديد شعارات مشتركة، تجاوب معها الشعبان عند النقطة الحدودية الشرقية.
ومنذ بداية البطولة، تداول نشطاء في منصات التواصل هاشتاغ «أنا مغربي إذن أنا جزائري»، و»خاوة خاوة» باللهجة المغاربية (إخوة إخوة). والحدود بين المغرب والجزائر مغلقة منذ 1994 وسط خلافات سياسية بين البلدين، أبرزها ملف إقليم الصحراء، الذي تتمسك الرباط بالسيادة عليه، بينما تدعم الجزائر «جبهة البوليساريو» المطالبة باستفتاء على الاستقلال. في المقابل، كانت الاحتفالات خارج حدود الوطن العربي أكثر دموية، حيث فقد أحد مشجعي منتخب الجزائر السيطرة على سيارته ودهس عائلة مساء الخميس، ما أدى إلى مقتل الأم وإصابة ابنتها ورضيعها بجروح في جنوب فرنسا، حيث نزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع في مدن عدة للاحتفال بتأهل الجزائر. واحتشد آلاف الأشخاص في باريس ومارسيليا (جنوب شرق) وليون (شرق) للاحتفال بفوز منتخب الجزائر في تجمعات جرت على هامش بعضها أعمال شغب. وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن 74 شخصا اعتقلوا وأوقف 73 منهم قيد التحقيق. لكنه الاحتفالات التونسية كانت أقل حدة، وكانت «الزغاريد» وترديد الأهازيج هي التي تصدح في أرجاء تونس. لكن بعيدا عن المنتخبات العربية لم تتلق الجماهير الكونغولية خبر إقصاء منتخبها برحابة صدر، حيث تعرض هوغويس نغويلونديلي، وزير الشباب والرياضة، لاعتداء من بعض الجماهير فور وصول بعثة الفريق الكروي الى العاصمة كينشاسا، ما تسبب بقطع ملابسه، أثناء خروجه من المطار.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)