أسرة "الخليل أحمد" تصعد في وجه العصابة و منظمات توجه سهامها نحو الوضع الحقوقية في المخيمات

أسرة "الخليل أحمد" تصعد في وجه العصابة و منظمات توجه سهامها نحو الوضع الحقوقية في المخيمات

يوليو 27, 2019 - 18:39
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 3.4ك
أسرة "الخليل أحمد" تصعد في وجه العصابة و منظمات توجه سهامها نحو الوضع الحقوقية في المخيمات

في مستجدات قضية القيادي الصحراوي المختطف، "الخليل أحمد أبريه"، قررت عائلته رفع وثيرة الاحتجاج و الاعتصام أمام مقر بعثة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حيث يشهد الاعتصام منذ أيام توافد العشرات من الصحراويين المتضامنين، مؤكدين لوسائل الاعلام أنهم سيستمرون في هذا الاحتجاج  إلى الكشف النهائي عن مصير المختطف الذي تظل قضيته واحدة من أسرار القيادة الصحراوية منذ سنة 2009.

فعلى الرغم من الظروف المناخية القاسية بالمخيمات، التي تشهد ارتفاعا شديدا في الحرارة خلال أيام الصيف، فإن المحتجين يتوافدون  كل يوم الى مكان الاعتصام بالرابوني لمؤازرة أسرة المختفي التي تصل الليل بالنهار في احتجاجها، عبر رفع صورة المختطف و العلم الصحراوي و معها شعارات المطالبة بالكشف عن مصير "الخليل أحمد أبريه".

و شهدت الأيام الأخيرة للوقفات حضورا لافتا، بما يزيد عن مائة متظاهر و متظاهرة، إستجابة لدعوة "تنسيقية الخليل أحمد"، بعدما تم إصدار بيان للرأي العام و تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي الذي دعت من خلاله هذه  التنسيقية المتضامنين و المنتمين إليها من كافة شرائح الشعب الصحراوي بمخيمات اللاجئين الصحراويين، إلى الخروج من أجل دعم أسرة المختطف، و تنظيم أشكال احتجاجية سلمية، و المطالبة بالكشف عن مصيره و الملابسات التي أحاطت بظروف إختطافه منذ سنة 2009 بالجزائر العاصمة، حيث كان وقتها يشغل منصب حكومي كمستشار لحقوق الإنسان برئاسة الجمهورية الصحراوية.

هذا التصعيد من أسرة "الخليل أحمد" يأتي بالتزامن مع حالة الارتجال التي تصيب القيادة الصحراوية، بعد تورطها في إيقاف ثلاثة مدونين على مواقع التواصل الاجتماعي، من أصحاب الرأي الحر و الذي انتقدوا في تدوينات سابقة، سوء التدبير للظرفية التي تمر منها القضية الوطنية، حيث وجدت القيادة الصحراوية نفسها، فجأة و دون سابق إنذار تحت مجهر المنظمات الحقوقية العالمية التي أشعلت الأرض تحت أقدامها بتقارير نارية، مما أثر سلبا على سمعة الدولة الصحراوية حقوقيا، و من المنتظر أن يصدر مجلس حقوق الإنسان بجنيف تقريرا قاسيا يدين انتهاك القيادة لحقوق الرأي و التعبير في المخيمات و يطالب بإطلاق صراح المعتقلين الثلاثة.

كما سبق و قدم الدبلوماسي الصحراوي بالأمم المتحدة "سيدي محمد عمار" رسالة إلى المنظمة الدولية لحقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" تشرح و تقدم دفوعات الدولة الصحراوية في قرارها إيقاف المدونين الثلاث، و هي الرواية التي تتعارض كليا و قطعيا مع ما جاء في بيان وزارة العدل الصحراوية، لتجد القيادة نفسها أمام طرحين متناقضتين يشرحان أسباب اعتقال المدونين الثلاثة؛ فرسالة الدبلوماسي تقول أنهم "اعتقلوا للتحقيق معهم بتهم القذف والسب والتحريض على العصيان"، فيما بيان وزارة العدل تدعي في بيانها أن الثلاثة يخضعون لتحقيق قضائي بتهم "الخيانة بحق الأمة، والأعمال العدوانية ضد الدولة الصحراوية، وبث الفرقة، والتخريب".

و في انتظار حصول توافق في الرأي بين مكونات الدولة الصحراوية و ممثليها المعتمدين لدى المنظمات الدولية، سيكون على القيادة الصحراوية تحمل انتظار صدمة حقوقية مرتقبة في قريب المحافل الدولية، لذلك من الواجب عليها  تستعد لتقديم توضيحات للشعب الصحراوي لأن تأثيرات الصدمة الحقوقية ستستمر بيننا لسنوات، خصوصا و أن بوادر أزمة بين الشعب و القيادة بدأت تلوح في الأفق.

حـسـام الـصحراء للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
صالح الجزائري
صالح الجزائري 7 سنوات منذ
<strong>موسم الأقنعة</strong> صرح مؤخرا المدعو هشام عبود &nbsp;( صديق السعيد بوتفليقة&nbsp;) حول قضية الصحراء الغربية صرح معترفا بضلوع العصابة في اختلاق المشكل المزمن في منطقة المغرب العربي بأن &quot; الجزائر لما كان عندها الشغالم &nbsp;( الإحالة واضحة على نظام بوخروبة&nbsp;) خلقت شيئا مما شئ &nbsp;( وبغض النظر عن مس هذا المعتوه بالذات الإلاهية ذات الإختصاص الحصري في خلق شئ من لا شئ &nbsp;(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ &nbsp;) صدق الله العظيم فهو يعترف بصريح العبارة أن المشكل خلق من لا شئ و بمعنى أخر ما كان له أن يكون و يستمر لولا إرادة وتصميم الجينيرالات لإيجاد مبرر لأكل أموالنا بالباطل وهذا المشكل إذا لم يحلحل قد يجر علينا حربا مدمرة فيها شئ مؤكد وحيد وهو أن لهيبها لن يطال المدعو هشام عبود&nbsp;( صديق السعيد بوتفليقة&nbsp;) لأنه حاصل على الجواز الأحمر ويعتبر نفسه فرنسيا.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 7 سنوات منذ
<strong>اقدم تعازي الحارة الى عائلة الشهيد الخليل احمد و اطلب من الله تعالى ان يلهمها الصبر و السلوان</strong> الخليل احمد ابريه الصحراوي المختطف من طرف المخابرات الجزائرية سنة 2009 تعرض للتصفية الجسدية بعد ان اذاقته انواع التعذيب و من الافضل لعائلة المرحوم ان تطالب برفاته لاعادة دفنها في ارض المملكة المغربية التي ولد فيها و تخرج من جامعتها قبل ان يغرر به و يلتحق بكتائب البوليساريو او بالاحرى عملاء المخابرات الجزائرية فهذه العائلة المكلومة تعيش على الامل المفقود بان ابنها مازال على قيد الحياة لكنها لا تعرف ان النظام الجزائري يقتل كل من يشك في ولائه و قتل المشكوك فيهم اهون عليه من اطلاق سراحهم لان عودتهم الى الساحة سيجلب له صداع الراس لذالك هو يفضل قتلهم ليستريح منهم فعبر منبر الجزائر تايمز اوجه تعازي الحارة لعائلة الشهيد الخليل احمد و نطلب من الله تعالى ان يلهمها الصبر و السلوان و ان يدخل الفقيد فسيح جنانه مع الشهداء و الابرار لو نظرت هذه العائلة الى مصير الشهيدين الجزائريين الدكتور كمال الدين فخار و الصحفي محمد تمالت لما بحثت عن مختطف اصبحت عظامه رميم منذ 10 سنوات.