بوتفليقة يتحسر...كانوا يتوددون لي مثل الكلاب وعندما أكرمتهم أول ما قاموا به هو عض يدي

بوتفليقة يتحسر...كانوا يتوددون لي مثل الكلاب وعندما أكرمتهم أول ما قاموا به هو عض يدي

يوليو 28, 2019 - 17:32
تم التحديث: 7 سنوات منذ
7 4.4ك
بوتفليقة يتحسر...كانوا يتوددون لي مثل الكلاب وعندما أكرمتهم أول ما قاموا به هو عض يدي

في أول خروج إعلامي له مند خلعه من القايد الصالح كشف الرئيس لسابق عبد العزيز بوتفليقة لصحيفة “الشرق الأوسط” كيف يعيش منذ نحو 4 أشهر في شبه عزلة بعيدا عن صخب الإعلام وهدير الشارع الثائر… وكشفت الصحيفة: أنه في إقامة فسيحة تقع بحي الأبيار الراقي بأعالي العاصمة يقضي عبد العزيز بوتفليقة (82 سنة) أيامه محاطاً بإخوة ثلاثة أصغر منه وهم: سيدتان ورجل كما أن له شقيقا آخر يعيش في فرنسا أما الأصغر السعيد فيقبع في السجن العسكري منذ نحو 3 أشهر كما يعرف الجميع”.

وأضافت الصحيفة: أن الإقامة ملك لوالدته المتوفاة التي كان لها نفوذ كبير في الحكم خلال السنوات الأولى لحكمه ويشاع أن أشخاصا طلبوا منها أن يصبحوا وزراء فحققت لهم أمنيتهم بفضل تأثيرها القوي على ابنها الأكبر الذي كان سندها منذ أن كانت العائلة تعيش في مدينة وجدة الحدودية بالمغرب في خمسينات القرن الماضي… كما نقلت “الشرق الأوسط” عن عضو بالطاقم الطبي المشرف على تدليك بوتفليقة يوميا قوله إنه: يقضي معظم وقته بحديقة الفيلا المحاطة بأسوار شاهقة لا تتيح رؤية ما بداخلها أما الجيران الذين يسكنون بالقرب منه فغالبيتهم دبلوماسيون وكشف عضو الطاقم الطبي التابع لعيادة خاصة عن مشاهد الرئيس السابق وهو يرتدي جلابة مغربية ويضع على رأسه قبعة تقليدية محلية ويتنقل على كرسيه المتحرك بصعوبة بين أرجاء الحديقة والمسبح وسط البيت وقالت الصحيفة إن بوتفليقة لا يتلقى زيارة أحد ما عدا أفراد العائلة وبوجه خاص شقيقه عبد الرحيم الذي استقال مؤخرا من منصبه أمينا عاما لوزارة التكوين المهني وبحسب مقربين من العائلة تحدثت إليهم الصحيفة يعيش بوتفليقة بمرارة شديدة سجن شقيقه ومستشاره الخاص سابقا السعيد وقد حاول أقارب إقناعه بطلب مقابلة قائد الجيش الجنرال قايد صالح أو مراسلته لمناشدته الإفراج عنه غير أنه رفض ونقل عنه قوله: “الأسلوب المتبع ضدي في إجباري على الاستقالة يؤكد أنني أنا شخصيا وعائلتي في عين الإعصار ولهذا لا جدوى من أي خطوة لفك أسر السعيد الذي يتهمه الجيش بالتآمر على سلطة الدولة وعلى الجيش… وحسب صحيفة “الشرق الأوسط” فقد قد سمع مرة وهو يقول لأخته زهور: “لا أفهم سر كل هذا التحامل عليّ لقد تسلمت الحكم والبلد على كف عفريت الإرهاب يقتل والناس خائفون على مستقبلهم والاقتصاد منهار طلبني الشعب بقوة فلبيت النداء وتحملت مسؤولياتي بأن أعدت الأمن إلى البلد ووضعت الجزائر في كل المحافل العالمية الكبرى بعد أن عاشت عزلة دولية كبيرة وصالحت بين أبناء الجزائر بعد أن كانوا يقتل بعضهم بعضا والعالم يتفرج عليهم حاولت بكل طاقتي أن أصحح الاختلالات في الاقتصاد ربما عجزت عن ذلك وربما خدعني من وضعت فيهم ثقتي بأن وليتهم مناصب مسؤولية كبيرة وهم ليسوا أهلا لثقتي… ولكن أبدا لم يكن في نيتي الإساءة لبلدي… كما تقول مصادر أخرى أن الرئيس دائما يقول في عزلته اتقي شر من أحسنت اليهم لقد كانوا يتوددون لنا مثل الكلاب وعندما أكرمناهم وأعطيناهم مناصب لا يحلمون بها أول ما قاموا به هو عض يدي في إشارة للقايد صالح وأن بوتفليقة هو من أخرجه من ركام النفايات وأعطاه منصب لم يحلم به أبدا وفي مقابل القايد صالح خانه ليستولي على الحكم .

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
pauvre boutef il s'est pris un coup de dentier du gaïd dans la main cette même main de son bienfaiteur qui l'avait sorti de l'oubli des casernes et leurs moisissures dépoussiéré et requinqué pour en faire un général po table et vice ministre de surcroît pour une fois sa fakhamatou est tombé sur plus ingrat que lui aux dents plus longues et plus acérées que les siennes
زوالي وهراني
زوالي وهراني 7 سنوات منذ
<strong>للاسف</strong> على من تكذبون و هل بوتفليقة يقوى حتى على الكلام ’ او يعرف اين يوجد ان كان لا زال على قيد الحياة ’ بوتفليقة مجرد جثة هامدة كان تستعملها مافيا العسكر للاختباء وراءها ’ لنهب البلاد و تعذيب العباد ’ هاهم العصابة العسكرية يصرون على الانتخابات الرئاسية ’ لاعادة هيكلة النظام و اعادة احيائه ’ فهم يستعجلون الرئاسيات ’ لتعيين شخص الذي يتفاهم معهم ’ و يعين مسؤولين الذين يفرضهم العسكر ’
زائر
زائر 7 سنوات منذ
quand on s'entoure de crocodiles et de requins il faut s'attendre au pire boutef ne s'est fait que mordre d'autres se sont fait croquer qu'il s'estime heureux il est encore vivant et entier chez hajja mansouriah
زائر
زائر 7 سنوات منذ
si boutef garde un mauvais souvenir et des traces c'est que le gaïd a un bon dentier et celui qui a dit que les loups ne se mangent pas entre eux pour une fois il s'est trompé mais il est tout excusé au bled tout est possible
محمد الصغير
محمد الصغير 7 سنوات منذ
<strong>وزير الخارجية مساهل؟</strong> اتساءل عن مصير وزير الخارجية مساهل أين اختفى هل هاجر إلى إيطاليا أم نزح إلى فيافي مالي للاختباء هناك؟ أنا مشتاق إلى معرفة أخباره لأنه كان يتحفنا بقشفاته المضحكة و المبكية في نفس الوقت. اتذكرون خرجاته المثيرة للسخرية &nbsp;(الخطوط الجوية المغربية تنقل المخدرات هههههههه &nbsp;) وفي لقاء جنيف عندما صرح بأنهم اجتمعوا ليضحكوا قليلا هههههههه