عصابة البوليساريو مفزوعة ومصدومة من موقف إدارة ترامب في قضية الصحراء

عصابة البوليساريو مفزوعة ومصدومة من موقف إدارة ترامب في قضية الصحراء

أغسطس 17, 2019 - 05:09
تم التحديث: 7 سنوات منذ
24 7.9ك
عصابة البوليساريو مفزوعة ومصدومة من موقف إدارة ترامب  في قضية الصحراء

أصعب المواقف، أن لا تكون أقدارنا بأيدينا، و نراها تتسرب من بين أصابع من لا يقدرون قيمة النضال و الوطن، أما أصعب امتحان، فعندما نجد أنفسنا صحافة و قيادة و مناضلين و تجار و منضرين و... أمام طفل صغير يلقي علينا سؤالا كبيرا عن الوطن، و نحن لا نملك الإجابة، ذلك أننا شعب تخلى عنه الحظ، و فقد كل أسرار قوته، و أصبحت الحقائق التي تخصنا تنشر بعيدا عن الديار، حول المخيمات، فقد نشرت جريدة "الوول ستريت"، خبرا مفزعا عن القضية الصحراوية بعد أن نقلت للعالم وجهة نظر البيت الأبيض و كذا رأي باقي مؤسسات الولايات المتحدة الأمريكية، حول ملف الصحراء الغربية، حيث قالت "أن الاستقلال ليس خيارا بالنسبة للولايات المتحدة لتسوية النزاع حول الصحراء الغربية".

قبل التفصيل في تحليل المقال، علينا أن نعرف من هي جريدة "الوول سترييت"، و لماذا منح لها الخبر دون غيرها من الجرائد و المواقع، و من هم قرائها، ثم ما سر هذا التوقيت بالضبط.. !؟، إذن لا بد من معرفة أن "الوول ستريت" هي الذراع الإعلامي لأضخم تكتل صناعي و تجاري في العالم، أي أنها لسان المؤسسات الاقتصادية التي تصنع القرار السياسي الأمريكي و تتحكم فيه، و أن أي خبر تنشره يكون محل إجماع كبار مسؤولي المؤسسات المالية الأمريكية العاملين في بورصة "وول ستريت"، المركز المالي العالمي حيث تقرر قيمة العاملات و المعادن النفيسة كالذهب و الماس و اليوانيوم، و البترول...، و البورصة التي تمول كل الحروب الأمريكية الاقتصادية و حتى العسكرية، و هي البورصة التي تفتي في السياسة الأمريكية و تتدخل في قرارات البيت الأبيض، ببساطة أن جريدة "الوول ستريت" هي لسان منظومة الحكم المالي و السياسي للنظام الأمريكي.

هذا التعريف – المدخل للمقال، سيساعدنا على فهم الطريقة التي تتخد بها القرارات في عاصمة العالم، و كيف يتم تحديد مصير قضايا الأمم، و لابد لنا قبل التفصيل العودة إلى ما نشرته الزميلة "راديو ميزيرات" و بالضبط إلى الفيديو الذي أذاعه الزميل "الساهل ولد اهل ميليد" قبيل عيد الأضحى، حيث قال فيه أن المحتل حاول إدخال ملف الصحراء الغربية في صفقة القرن، و أن الإدارة الأمريكية رفضت المقايضة جملة و تفصيلا و شكل ذلك صفعة الرباط، لكن الزميل الصحفي نسي و هو يبث لنا الحقائق أن يبلغنا عن مصدر معلوماته، و لم يكشف لنا المسؤول الأمريكي الذي خصه بتلك المزحة، و لا حتى الوكالة التي أذاعتها على سبيل جس نبض المحتل، لأن ما قاله لا يرقى إلى رتبة الخبر بغياب المصادر، و يضل هو مجرد خاطرة نزلت على قلبه و أراد أن يناقشها مع الشعب الصحراوي ليهدئ من روعنا، متجاوزا الأعراف الصحفية التي تقوم عليها قواعد الإخبار، و عقد المصداقية الذي يكبل الصحفي...، ممارسا علينا التضليل و الكذب و التمويه لغرض ما.

و حتى لا تسرق كذبة الصحفي "ولد أهل ميليد" منا هذا المقال و ما نحن بصدد البوح به و تحليله، نعود لما نشرته "الوول ستريت" الأمريكية التي أكدت بأن الإدارة الأمريكية تستثني خيار الاستقلال من الحلول المقترحة لملف الصحراء الغربية، بل و تضيف أنه لا مكان في الغرب الإفريقي لدولة جديدة، بعدما فشلت تجربة السودان الجنوبي الذي رغم التقسيم لم يحصل السلم، و تؤكد بذلك ما نشره الصحفي الفلسطيني "عبد الباري عطوان" بلندن في جريدة "رأي اليوم" بعد أن خصه الرئيس الموريتاني السابق "ولد عبد العزيز" بسبق صحفي في حوار أجراه معه بتاريخ 10 أبريل 2019، بأن "الدول العظمى ترفض وجود دولة تفصل بين المغرب و موريتانيا"، و هو كلام سبق ظهور صفقة القرن التي أتى لنا صحفي الخواطر و الروحانيات "ولد أهل ميليد" بفرية المقايضة عبرها.

خطورة المقال مصدرها قوة الجريدة الأمريكية و مستوى وصول صحفييها إلى مراكز القرار، حيث أن الصحفي الذي كتب الخبر و وضع التحقيق، قال بان أمريكا تصنف البوليساريو كحركة أو منظمة "ماركسية"، و أضاف أن أمريكا تؤمن بوجود علاقة بين قيادتنا و بين الإرهاب المنتشر بالمنطقة، و هذا أمر خطير جدا، و لا يمكن تجاهله، و قد جاء نشر المقال مع دعوة الأخ القائد "إبراهيم غالي" للشعب الصحراوي إلى التطوع في الجيش، و قوله أن خيار الحرب محطة إجبارية، و قد أعقب كلام الرئيس تحريك الرباط لترسانة عسكرية غير تقليدية إلى المناطق المحتلة، وهذا مؤشر على أن الرباط لم تعد تتجاهل تهديدات القيادة، و تأخذها على محمل الجد، و هو الشيئ الذي جعل الرئيس في موقف حرج، فإما ينفذ تهديداته، أو أن يعتذر للمنتظم الدولي الذي يسعى لإيجاد حل سلمي.

لكن ما كتبه الصحفي الأمريكي عن وجود علاقة بين القضية الصحراوية أو القيادة و بين التنظيمات الإرهابية، ما كان الصحفي ليتجرأ على قولها لولا وجود دلائل، و لا يمكن لجريدة من قيمة "الوول ستريت" أن تسوق اتهامات مجانية و هي تعلم أن القيادة قد تقاضيها على ما نشر، غير أن الإدارة الأمريكية أو المصادر التي مكنتها من الخبر، دون شك منحتها ما يكفي من الأدلة كي تحمي سمعتها و وضعها القانوني، و بالتالي فإن المحتل قد يكون قدم للإدارة الأمريكية ما يكفي من الأدلة ليقنعها بوجود علاقة بين القيادة و تلك المنظمات التي تعثوا بالفوضى في منطقة الغرب الإفريقي، و المحتل يمتلك تكنولوجيا الأقمار التي تمكنه من رصد دبيب النمل فوق رمال الصحراء الشاسعة. 

أغيلاس للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (24)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
cette inconnue aux bras de Brahim attira mon attention subjugué non pas par la noirceur de son habit bien que le noir est une de mes couleurs préférées mais par celle de son âme qui me rappella un étrange récit d'un voyageur qui m'avait marqué a l'époque où le narrateur disait au cours d'un de mes voyages et mes périples au Maghreb l'envie de visiter la frontière algero Marocaine et un désire poignant de connaître ses contours de solidarité d'amitié et des rapprochement des peuples me prirent je m'étais rendu sur les lieux une ambiance électrique régnait et un ballet incessant de camions et d'autocars surchargés de passagers de séparations et de déchirements et lourdement escortés de motards c'était en 1975 un jour de la fête du sacrifice et du pardon et celui de la marche noire
زائر
زائر 7 سنوات منذ
l'inconnue en noir au bras de Brahim n'est autre qu'un général déguisé le pauvre il risque gros cette danse va lui coûter sa petite santé et au bas mot quelques années derrière les barreaux dans cette ambiance obscure et enfumée il s'était trompé de cavalière il serait tombé dans les bras du diable il n'aurait pas risqué gros a peine quelques péchés de braguette et autres futilités charnelles le malin a ses penchants très différents de ceux des généraux et ceux qui cèdent a leur tentation finissent toujours dans les bras froids de la potence la corde au cou le diable a beaucoup a apprendre de ces messieurs depuis Adam et l'histoire de la pomme le jour où il s'est débarrassé de l'homme un maître qui aurait pu lui apprendre mille intrigues et comment faire du paradis un enfer et par sa faute il n'a pas très évolué dans les manigances et les coups de Trafalgar le vieux très devancé par les hommes aux esprits tordus dans le domaine
سعد
سعد 7 سنوات منذ
<strong>بهلول</strong> الهواري بومدين لما كان يتربص لوضع الحجر بداخل حذاء المغرب لم يكن في وعيه و بما ان حذاء الجزائر يشبه حذاء المغرب وضع الحجر داخل حذاء الجزائر ظنا من بوخروبة انه وضعه داخل حذاء المغرب فانقلب السحر على الساحر فظل المغرب يمشي بطريقة سليمة اما الجزائر فهي تمشي كالبطة العرجاء و سيبقى الحجر في حذئها الى الابد.
عابر
عابر 7 سنوات منذ
<strong>إذا انكمش هؤلاء اللاجئين بتندوف دون ان يحركوا ساكنا ، فمعناه انهم ضد الشعب الجزائري ، موقفهم هذا سيكون مخجلا ، انتهازيا به يدعمون عصابات السرقة و الفساد التي تتسلط على الشعب الجزائري. فلا عذر غدا لمن يأتي بأسباب ماكرة أو غير مقنعة &amp;nbsp;!</strong> ماذا ولو انتصر الشعب الجزائري و رحل جميع عناصر العصابة، و قرر ان يتخلص من البوليزاريو الذي يضم صحراويين مغاربة و غير مغاربة، و احدث تغييرا من الجذور، و دخل الى الانفتاح و أباد العقلية القديمة المتحجرة، منها الفساد و منافذه و أسبابه. ماذا ان قرر هدم الحدود ليدخل مع الشعب المغربي في تجديد أسس صرح المغرب الكبير. ماذا سيكون مصير لاجئي الساقية الحمراء و وادي الذهب ؟ لما لا يستبق هؤلاء الحدث إلى العودة بشرف من الباب الواسع خير من عودة صعبة قد تحدث فيها مشاكل او مصير غير متوقع العواقب تفرضه الضرورة في المنطقة &nbsp;! أظن أنه حان الوقت للحكماء اما ان يرجعوا مبكرا لبلادهم او ان يقفوا مع الشعب الجزائري في ترحيل جميع العصابات بما فيها رأس الأفعى البوليزاريوا . إذا انكمش هؤلاء اللاجئين بتندوف دون ان يحركوا ساكنا ، فمعناه انهم ضد الشعب الجزائري ، موقفهم هذا سيكون مخجلا ، انتهازيا به يدعمون عصابات السرقة و الفساد التي تتسلط على الشعب الجزائري. فلا عذر غدا لمن يأتي بأسباب ماكرة أو غير مقنعة &nbsp;!
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le Polisario finira par mourir de sa belle mort comme toute chose ici bas toute chose a une fin et la volonté du régime algérien n'y changerait rien ses chkaras non plus elles ne feraient que prolonger son agonie le jour où il passera l'arme à gauche les généraux n'auront que le choix de sa mise en bière et du lieu de l'inhumation en lieu et place du. Sahara algérien bien sûr ils en sont les géniteurs c'est a eux d'assumer et de donner une sépulture et des funérailles digne de leur rejeton et de l'enterrer selon leurs rites ou de procéder à sa crémation et d'éparpiller ses cendres aux quatre vents et iront rejoindre ses rêves et ses desires refoulés déjà agonisant toutes ces gesticulations inutiles de Brahim ne font que l'affaiblir et precipiteront son départ vers l'au delà et le moindre déplacement à el guerguerate arrivera a bout de ses force et l'achevera avant son arrivée à destination sa dernière volonté de suicidé