“طارق عميرات” الملحق العسكري الجزائري بالسفارة الفرنسية بباريس في السجن
“طارق عميرات” الملحق العسكري الجزائري بالسفارة الفرنسية بباريس في السجن
كشفت وسائل اعلامية فرنسية عن خبر سجن “طارق عميرات” الملحق العسكري الجزائري بالسفارة الفرنسية بباريس، بتهمة اخفائه التسلسل الهرمي تحت حكم الرئيس الاسبق “عبد العزبز بوتفليقة” ، و هو الذي عينه نهاية 2018 و 2019 بالدبلوماسية الجزائرية في باريس، كما يتابع الملحق العسكري بتهمة التخابر ضد البلاد و لقاءات مشبوهة مع المخابرات الفرنسية، و ذلك بعد ارتكابه خطأ ارسال التقارير الى الجنرال “طرطاق” وحده، دون اعلام المخابرات الجزائرية باللقاءات المشبوهة التي بوشرت في” باريس” .
و تضيف الجريدة الالكترونية المختصة بالشؤون الافريقية، ان نقل هذا الضابط الى” باريس” ، كان بحكم قربه من قائد المخابرات الجزائري الجنرال “بشير طرطاق” ، موضحة انه عندما بدت التعبئة الشعبية في فيفري الماضي، كان هم الملحق العسكري، هو كيفية انقاذ الرئيس” بوتفليقة” من الغضب القادم،مما ادى به الى لقاء المخابرات الفرنسية بباريس، ليشجع خط شقيق بوتفليقة، “سعيد” على اعلان حالة الطوارئ في الجزائر قبل تنحيته و اجباره على الاستقالة، من ثم سجن “السعيد” معية “طرطاق” و الجنرال” توفيق” .
الجريدة الفرنسية الصادرةامس، اعتبرت ان القايد صالح في الطريق الصحيح لمحاسبة الجنرالين توفيق و طرطاق، و كذا سعيد بوتفليقة، اثر الخطط الجهنمية التي كانو يخططون لها من اجل العبث بمصلحة البلاد، و ابقاء بوتفليقة رئيسا ابديا،
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)