قايد رابعة اعدادي يهدد بكشف حقيقة “دعاة المرحلة الانتقالية” ويشيد بجهود لجنة الكاشير للوساطة والحوار

قايد رابعة اعدادي يهدد بكشف حقيقة “دعاة المرحلة الانتقالية” ويشيد بجهود لجنة الكاشير للوساطة والحوار

أغسطس 26, 2019 - 18:52
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 2.5ك
قايد رابعة اعدادي يهدد بكشف حقيقة “دعاة المرحلة الانتقالية” ويشيد بجهود لجنة الكاشير للوساطة والحوار

أشاد الفريق أحمد قايد صالح، بـ “الجهود المخلصة” لفريق الحوار، مهددا من أسماهم بـ”دعاة المرحلة الانتقالية” بـ”كشف حقيقتهم”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها قايد صالح خلال زيارته إلى المنطقة العسكرية الثانية (شمال غرب)، للإشراف على مناورة بحرية بالغواصات.

ونقل التلفزيون الحكومي الرسمي عن قائد أركان الجيش قوله: “أود أن أشيد بالجهود الوطنية المخلصة التي تبذلها الهيئة الوطنية للوساطة والحوار، وأنوه بالنتائج المشجعة المحققة في وقت قصير”.

ودعا “الشرفاء والخيرين إلى المساهمة في إثراء هذا الحوار الذي ينبغي أن ينصب على التحضير لانتخابات رئاسية شفافة في أقرب الآجال”.

ومنذ تشكيلها في يوليو الماضي، تقوم لجنة الوساطة والحوار التي تضم شخصيات مستقلة بلقاءات مع قيادة عدة أحزاب ومنظمات لبحث مخرج من الأزمة الحالية، بهدف الذهاب إلى تنظيم انتخابات الرئاسة.

وجدد الفريق قايد صالح رفض قيادة الجيش لـ”أي خروج عن الشرعية الدستورية، تجنبا للمراحل الانتقالية وخيمة العواقب”.

كما هدد “دعاة إلغاء الدستور والذهاب إلى مرحلة انتقالية بكشف حقيقتهم”، مشيرا إلى أن “لدى الجيش معلومات مؤكدة حول تورطهم في خدمة مصالحهم الضيقة وخدمة أسيادهم”، في إشارة إلى اتهامات لهم بالتبعية لجهات أجنبية.

وتنادي أحزاب ومنظمات جزائرية، أغلبها علمانية، بإلغاء العمل بالدستور، وانتخاب مجلس تأسيسي يقود المرحلة الانتقالية.

أما التيار الثاني من الحراك والسياسيين، فيدعم جهود لجنة الحوار لتنظيم انتخابات في أقرب وقت، فيما يدفع تيار ثالث نحو ضرورة رحيل كل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة؛ مثل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، وتعيين شخصيات توافقية قبل إجراء أي انتخابات.

وتعيش الجزائر، منذ 22 فبراير الماضي، على وقع مسيرات شعبية، دفعت في 2 أبريل الماضي ببوتفليقة (82 عامًا) إلى الاستقالة من الرئاسة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
صالح الجزائري
صالح الجزائري 7 سنوات منذ
<strong>موسم الأقنعة</strong> إنها عدالة المنتصرين هي هاذي وقد أصبح الجنرال كايد صالح على حق في كل ما يفعل و أصبح غيره على خطأ حتى ولو صدقت نياتهم و أخلصوا لله و للوطن. يحدث كل هذا في الوقت الذي كان فيه المفروض أن لا يصل الكايد صالح هذا الى منصبه أصلا لأنه جندي فار من أرض المعركة &nbsp;( معركة أمغالا بالصحراء الغربية سنة 1976 &nbsp;)وكان من المفروض أن تتم محاكمته على فراره من مواجهة العدو ولو كان في أي دولة أخرى لحكم بالسجن أو الإعدام لكنها بلادي الجزائر هي البليد الوحيد الذي بإمكان الجندي الجبان أن يحصل على رتبة جنرال و يتولى قيادة الجيش. لك الله يا جزائر.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
c'est a croire que certains reçoivent des messages divins tardifs il avait suffit d'un simple déclic sous la casquette du général et la lumière fût et en deux coups et trois mouvements boutef s'est retrouvé au pilori le reste de la troupe du club des pins derrière les barreaux d'el Harrach s'ensuivit le branle bas de.combat et un sauve qui peut généralisé et dans tout ce tout bohu les cachets et les cachirs furent récupérés et la bonne étoile de Saïd le bienheureux s'est éteinte d'un coup