فساد النظام العسكري في الجزائر من بومدين إلى القايد صالح

فساد النظام العسكري في الجزائر من بومدين إلى القايد صالح

أغسطس 28, 2019 - 18:21
تم التحديث: 7 سنوات منذ
5 3.5ك
فساد النظام العسكري في الجزائر من بومدين إلى القايد صالح

في جميع الدول المتخلفة الهدف الأساسي للأنظمة العسكرية هو البقاء في السلطة من خلال وسائل مختلفة واحدة من هذه الوسائل هي زراعة الفساد حيث يقوم الجنرالات الاستبداديون بإنشاء شبكات من الامتياز والمحسوبية داخل الدولة يمكن من خلالها لدوائرهم الداخلية ودوائر النظام الأخرى إثراء أنفسهم….

حيث يخلق الفساد حوافز مادية لكل من النخب والمسؤولين من المستوى الأدنى للانضمام إلى هذه الشبكات مما يتيح لهم مصلحة في إدامة الوضع الراهن كما يمكن لأعضاء النظام الكبار استخدام مناصبهم للوصول إلى موارد الدولة والصفقات المالية والامتيازات الأخرى في حين يمكن للبيروقراطيين من المستوى الأدنى الاستفادة من الرشاوى اليومية وباختصار فإن الأموال الفاسدة تعزز الائتلاف الموالي الذي يحتاجه الجنرال للتحكم في السلطة… وقد انتشر هذا المرض في الجزائر خاصةً منذ أن أنشأ بومدين دولته البيروقراطية السلطوية في الستينيات من القرن الماضي حيث قاد حملة كبيرة للإطاحة بالمجاهدين والمناضلين حيث اغتال عدد كبير من المجاهدين والصالحين فقط لإقامة دكتاتورية ذات اقتصاد تهيمن عليه الدولة حيث أصبح الفساد متفشياً ثم تفاقم الفساد في ظل من أتوا بعده ليأتي زمن ”بوتفليقة” الذي أتاح تحرير للاقتصاد فرصًا جديدة لتحقيق أرباح غير مشروعة من جانب المقربين من السلطة وقد ساعد الغضب المتأجج نتيجة ارتفاع معدلات الفساد على أيدي عائلة بوتفليقة والمسؤولين رفيعي المستوى في إشعال الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في شهر فبراير 2019 والتي أطاحت بالرئيس بوتفليقة ولكن الفساد الحكومي لم ينتهى بإطاحة بوتفليقة حيث تشير منظمة الشفافية الدولية إلى الوضع في الجزائر بقولها هناك عدد قليل جدًا من التحسينات على الأرض وأن قضايا الفساد الكبرى تكمن في المؤسسة العسكرية… ليخرج علينا زعيم العصابة “القايد صالح” إلي أنه جعل مكافحة الفساد على رأس أولوياته منذ أن استولى على الحكم وأصبح ملكا للجزائر بعد أن أطاح ببوتفليقة حيث يؤكد “القايد صالح” أنه قد أصبح لدى الدولة أخيراً تحت قيادته إرادة سياسية حقيقية للقضاء على الفساد !!!…إلا أن النظرة الفاحصة تشير إلى أنه كما هو الحال في العديد من الأنظمة الاستبدادية لا تعد هذه الخطوات جزءًا من مسرحية هزلية للقضاء على الفساد ولكن الغرض منها هو دعم نظام العسكري لأن المعركة الحقيقية ضد الفساد تتطلب هيئات رقابة شفافة ونزيهة للتحقيق والكشف عن أي مخالفات محتملة من قِبل أي جنرال أو مسؤول ومحاكمات عادلة للمتهمين بالفساد والعقاب المتساوي لأولئك الذين تثبت إدانتهم ووسائل إعلام مستقلة ومجتمع مدني لفضح الانتهاكات وتعزيز ثقافة جديدة للمساءلة والذى يتطلب إصلاحات قانونية ومؤسسية بعيدة المدى لردع السلوك الفاسد وبالتالي لا يوجد أي من هذه الأشياء في نظام “القايد صالح” الاستبدادي والذي اتخذ من غطاء محاربة الفساد الشجرة التي تخفي غابة فساده وأسرته يكفي أن يعرف الشعب الجزائري أن أغلب ذهب البلاد هربه القايد وأبنائه إلى الإمارات.

سميرة سنيني

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
saad
saad 7 سنوات منذ
بسم الله الرحمان الرحيم.نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ينصر المستضعفين.إن الذي قبّح سعي وشتّت شمل القرد الخنزيربوتحليسة المغرض في حق المغرب لقادرٌ على أن يُقبّح سعي ويُشتّت شمل عصابة القردة الخنارير الخاسئة وصنيعتهم البوزبالية .شاهت الوجوه.لابد للحراك أن يفصل بجملة واحدة ألا وهي:  (  ( لالعصابة الإجرام والصحراء مغربية  ).حينها ستتضح الٱمور.ومآلنصرإلاّمن عند الله.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ils sont loin d'être zen mais plutôt inquiets et les nerfs à fleur de peau ils ont sûrement plein de choses à se reprocher 57 ans passées derrière les tentures a manipuler des ficelles ça  use son homme et il fini souvent le reste de sa vie atteint de la tremblote
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ils ont l'air quelques peu stressés et impatients où ils attendent le gaïd qui tarde a venir ou le bus de l'aéroport qui a du retard pour prendre la poudre d'escampette
زائر
زائر 7 سنوات منذ
cinquante sept longue années d'errance de Boumediene au général en passant par boutef un crochet de vingt ans que veut le peuple une balade dans le désert une question d'orientation les pionniers avaient perdu la boussole et lui tout espoir de retrouver le chemin d'un état civil
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>أصل الفساد ووجهه الواضح: عصابات بوزبال الجزائرية</strong> السخرية تُلحق الخزي أكثر من العار نفسه”. هذا المثال البليغ لفرانسوا دي لا روشفوكول تجسد بشكل جلي في الانتكاسات المتوالية ومظاهر الإذلال المستمر التي لحقت بعصابات بوزبال الجزائرية في يوكوهاما &nbsp;(اليابان&nbsp;) حيث تريد أن تحل “ضيفا” غير مرغوب فيه بمؤتمر طوكيو الدولي السابع للتنمية بإفريقيا &nbsp;(تيكاد 7&nbsp;). فبينما ترفض اليابان بشكل قاطع حضور بوزبال تصر هذه الأخيرة على إقحام نفسها في المنتدى من خلال الإحالة إلى قرار قديم للاتحاد الأفريقي يدعو إلى مشاركة “جميع أعضاء المنظمة” في اجتماعات الاتحاد الإفريقي. وهو قرار قيد المراجعة حاليا في هيئات الاتحاد ومن المنتظر أن يلغى في القريب العاجل. وفي غضون ذلك، فإن غالبية البلدان الإفريقية -التي لا تعترف بعصابات بوزبال الجزائرية ولا ترغب في أي تواجد لها، اختارت نهج التسامح المرفوق بالتجاهل. حتى صار يتردد بسخرية في كواليس &nbsp;(تيكاد&nbsp;)، بأن عصابات بوزبال، جاءت ضمن أمتعة الاتحاد الإفريقي كقطعة أثاث بالية بفعل الزمن، ولم يعد ينتظرها سوى مكب نفايات التاريخ. من جهتها، لم تنتظر اليابان طويلا. فرغم أنها لا ترغب في الاعتراض على قرار الاتحاد الإفريقي رغم تقادمه غير أن طوكيو سجلت نقطة واضحة لا يسع لبوزبال تأويلها. وكان موقفها قويا وجليا، على الرغم من الموقف المخزي للعصابات الجزائرية التي أكدت بلا خجل أنها لن تتورع عن المجيء دون دعوة. وقد جاءت بالفعل رغم رفض اليابان إرسال دعوة إليها. رفضت اليابان قبول جوازات سفر بوزبال، لكن أعضاء هذه العصابات قدموا إلى اليابان يحملون جوازات سفر جزائرية. ورغم حضورهم فقد استبعدتهم اليابان من جميع الأنشطة الرسمية التي نظتمها، ورغم هذا أصروا على البقاء. لكن الإذلال بلغ ذروته: فقد أعلنت اليابان أن بوزبال غير مرغوب فيهم في حفل الشاي الذي قدمه الامبراطور. الوحيدون الذين بقوا في غرفهم .. إنها طريقة اليابانيين للقول لهم أن الأشياء الجدية مخصصة للأفراد الجادين. منتهى الإهانة للعصابات وحاضنيها&nbsp;! ولم يحتشم الوزير الوهمي للعصابات ولم يتردد في أخذ ونشر صورة له في اجتماع يوكوهاما على موقع تواصل اجتماعي. وتناسى أن يقول في الوقت نفسه أن وزيرا يابانيا كان يوجه له صفعة مباشرة، في نفس الوقت الذي افتتح فيه الاجتماع الوزاري ل &nbsp;(تيكاد&nbsp;) بيوكوهاما، يوم الثلاثاء، مفادها أن اليابان لم تعترف ولا تعترف ولن تعترف ب”الجمهورية الصحراوية” الوهمية. تذكير لواقع أصبح شفافا بمرور الوقت أن الغالبية العظمى من المجتمع الدولي ترفض الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية” الوهمية، في أوروبا وأمريكا الشمالية، والمزيد من الدول في أمريكا اللاتينية، وآسيا، وخاصة في إفريقا حيث ترفض أكثر من ثلثي الدول التضليل السياسي لعصابات بوزبال. والقائمة لا تزال مفتوحة&nbsp;! البلدان الإفريقية ترى وتلمس أن المناورات المشؤومة لعصابات بوزبال الجزائرية، باهظة التكلفة لجهود التنمية والاستقرار والتكامل في إفريقيا، وهي الجهود التي يكون فيها المغرب فاعلا رئيسيا. كما يستغرب العالم لهؤلاء القادمين إلى يوكوهاما على بعد آلاف الكيلومترات من مكان يسلبون فيه المساعدات الدولية وينتهكون فيه حقوق الإنسان، ليتعرضوا فيها للإذلال وتنتزع منهم أي صفة تمثيلية. أولئك الذين يعتبرون مجيئهم مجرد رحلة سياحية لترويج وهم مفضوح والتهريج ولو كانت السخرية تقتل، لكانت عصابات بوزبال الجزائرية اليوم في طور تحلل متقدم&nbsp;! وهو الواقع كذلك بالفعل&nbsp;!