غضب بسبب التدخل الروسي في الشأن الداخلي للجزائر
غضب بسبب التدخل الروسي في الشأن الداخلي للجزائر
أثارت تصريحات منسوبة إلى السفير الروسي في الجزائر جدلا كبيرا في الساحة، خاصة وأن هذه الأخيرة تضمنت حديثا عن تدخل في الشأن الجزائر، وكان حزب جبهة التحرير الوطني هو من أصدر بيانا ضمن تصريحات على لسان السفير، وهو من دافع عنه في وقت التزمت السفارة الصمت ولم تصدر أي بيان رسمي إلى غاية كتابة هذه الأسطر.
ونشر الأربعاء حزب جبهة التحرير الوطني، بيانا، عقب لقاء جمع الأمين العام للحزب الذي كان يترأسه في وقت سابق الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، والسفير الروسي في الجزائر إيغور بيليايف.
وجاء في نص البيان: ” روسيا تجمعها علاقات وطيدة بالجزائر ويهمها الشأن الجزائري، وأن الشعب الجزائري هو وحده من يقرر مصيره، مع التأكيد على رفض أي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي للجزائر “.
ووفقا لما نقلته قيادة الحزب على لسان السفير الروسي فإن ” روسيا ترى أن الحل للأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد منذ سبعة أشهر تقريبا هو تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال “، واعتبر السفير الروسي أن ” لجنة الوساطة الجزائرية من شأنها تسهيل الأمور مع الإشادة بدور المؤسسة العسكرية والتي قال بشأنها إنها ” لعبت دورا تاريخيا في تحقيق النتائج المشهودة للحراك، وأن سلمية الحراك برهنت للجميع مدى وعي الشعب الجزائري “.
تصريحات السفير الروسي أثارت ضجة كبيرة في الساحة، وقرأها الكثيرون على أنها تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وكانت العلاقات السوفيتية الجزائرية وثيقة خلال العقدين الماضيين، وتُعتبر موسكو من الدول الأولى التي قصدها نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في آخر أيامه وذهب وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة إلى موسكو لتسويق خطة بوتفليقة للانتقال الديمقراطي التي تضمنتها رسالة إلغائه للانتخابات الرئاسية الصادرة في 11 مارس / آذار الجاري ومحاولة إقناع الروسي بها وطرحت الزيارة العديد من التساؤلات.
ودافع المكلف بالإعلام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد لعماري، على تصريحات السفير الروسي وقال في تصريح لموقع ” كل شيء عن الجزائر ” إن تصريحات السفير الروسي كانت دبلوماسية عامة لم يكن فيها أي تدخل في الشأن الداخلي الجزائري “، وأضاف قائلا إن ” الحزب ما كان ليسمح بأي تدخل في الشأن الجزائري “.
وأكد محمد لعماري أن حديث سفير موسكو اقتصر على الوضع السياسي الداخلي ولم يتناول أي تفاصيل، مشيرا إلى أنه ” عبر عن في أن يجد الجزائريون الحل بأنفسهم في أقرب وقت ممكن “.
والتقى مؤخرا السفير الروسي بعجة رؤساء أحزاب سياسية وكان آخر لقاءه عقده مع زعيم تنظيم إخوان الجزائر ( حركة مجتمع السلم الجزائرية ) عبد الرزاق مقري.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)