للأسبوع الثامن والعشرين الحراك الجزائري متشبت بإسقاط نظام عصابة الجنرالات العسكر

للأسبوع الثامن والعشرين الحراك الجزائري متشبت بإسقاط نظام عصابة الجنرالات العسكر

أغسطس 30, 2019 - 08:56
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 2.6ك
للأسبوع الثامن والعشرين الحراك الجزائري متشبت بإسقاط نظام عصابة الجنرالات العسكر

خرج الجزائريون اليوم، في مسيرات ضخمة وذلك للجمعة الثامنة والعشرين على التوالي منذ انطلاق حراكهم الشعبي يوم 22 فبراير المنصرم.

وطغت الشعارات المطالبة برحيل نظام العسكر، على مظاهرات اليوم، حيث هتف المتظاهرون "دولة مدنية ماشي بوليسية" و"سئمنا من الجنرالات" و"الجنرالات إلى القمامة"..

وإلى جانب هذه الشعارات هتفت حناجر الجزائريين :"سلمية سلمية مطالبنا شرعية"، "كليتو البلاد السراقين"، الجزائر أمانة بعتوها يا الخونة" و"سيادة شعبية مرحلة انتقالية"..

وتأتي هذه المظاهرات لتأكيد رفض استمرار بقاء رموز عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الساحة السياسية والحكومة الحالية، وكذا رفض استمرار مؤسسة الجيش في التدخل في شؤون البلاد منذ استقلال الجزائر سنة 1962 وانقلاب العسكر، بقيادة هواري بومدين(محمد بوخروبة)، على الحكومة المدنية الانتقالية التي كان يرأسها آنذاك المجاهد بنيوسف بنخدة..

ويحاول قايد صالح، الحاكم الفعلي بالجزائر، إفشال الحراك الشعبي وذلك من خلال إجراءات وقرارات لم تعد تخفى على أحد، رافضا الإستجابة لمطالب الشعب الجزائري، واصفا كل من يعارض توجهات العسكر بالخائن أو المنفذ لاجندات خارجية، وداعم للعصابة"، في إشارة إلى المتابعين اليوم على خلفية الفساد، وهي محاولات لخلط الأوراق وإيهام الجزائريين بأن المؤسسة العسكرية إلى جانب الحراك.

متناسيا أنه كان إلى وقت قريب مساندا لبوتفليقة وداعما لترشيحه لعهدة خامسة، قبل أن ينقلب ويعلن في محاولة فاشلة أنه مع مطالب الشعب، إلا ان الجزائريين اليوم وقفوا على حقيقة صارخة، وهي أن من يقف عقبة في وجه رغباتهم وطموحاتهم في بناء دولة مدنية ديمقراطية، هي المؤسسة العسكرية وعلى رأسها قايد صالح ، أحد رموز النظام البائد..

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
حمبطو
حمبطو 7 سنوات منذ
والله إن كل يوم يمر هو في صالح الشعب ويضيق الخناق أكثر على قايد صالح أما لجنة الحوار والأحزاب والشخصيات التي تهرول للحديث معها وتدعو إلى الإنتخابات سيكون مصيرها مزبلة التاريخ يجب على الأحزاب أن تذرك جيدا أنه في أي مسار سياسي ديمقراطي كيفما كان لا بد من وساطة بين الشعب والحكم وهذه الوساطة هي طبعا الأحزاب إن هي باعت نفسها اليوم لقايد صالح وتواطأت معه سواء خوفا من بطشه أو طمعا في الحصول على نصيبها من الكعكة فستضل دائما أمة (يفتح الألف والميم ) وسيظل قادتها عبيدا عند قايد صالح ولكن إن سمعوا صوت الشعب فسيكرمهم الشعب بمنحهم الأصوات المؤذية للسلطة بعد رحيل قايد صالح ما يخشاه قايد صالح أكثر ليس الفتنة كما يدعي لأن الشعب أوعى من أن ينساق لمثل هذه التفاهات ولكن ما يخشاه هو محاكمته ومحاكمة عائلته بعد سقوطه ولذلك تجده متمسكا بالتسريع بالإنتخابات ويعض عليها بالنواجد على الأقل ليضمن أن من سيأتي سوف يأتي برعاية وضمانة باقي أفراد العصابة الحاليين الذين لا زالوا على رأس السلطة ومؤسساتها فمرة أخرى أعود وأكرر : لا يمكن لأي رئيس أن يحكم أبدا إلا عبر انتخابات  (هذه هي القاعدة العامة التي تسري في كل بقاع العالم ) ولكن ما الأفضل بالنسبة لكم أيتها الأحزاب وأيها الشعب هل انتخابات تتم اليوم في عهد العصابة الحالية لتنتج لكم رئيسا من نفس العصابة وذئبا مغلفا بثوب حمل أم انتخابات تأتي بعد مرحلة انتقالية تكونون أنتم كأحزاب ومجتمع قد حددتم معالمها  (معالم الإنتخابات وما بعدها ) عن طريق مفاوضات مع قايد صالح وعصابته عن كيفية تنحيهم وتركهم السلطة للمدنيين ؟ لقد اعتقد العسكر في السودان أنهم أقوى وسيفرضون رأيهم ولكن توحد الشعب وحنكة الأحزاب والمجتمع أجبروهم على التفاوض والقبول بالحلول الوسطى التي ترضي الجميع بما في ذلك الفترة الإنتقالية وما بعدها, اتركوا كريم يونس الذي باع ضميره وشرفه لقايد صالح يحاور نفسه بنفسه واصبروا وصابروا ورابطوا وسوف ترون بأن كل قلاع العصابة ستتهاوى إن شاء الله بالتدريج ليكن في علمك يا قايد صالح أن الشعب لذيه نفس طويل وسيظل في الشارع من دون كلل ولا ملل واتهم زورا من تشاء وحاكم ظلما من تشاء فلن يزيد ذلك للشعب إلا عزيمة وإصرارا على المواصلة إلى حين إسقاطك, ما الذي يخيفك من المرحلة الإنتقالية إن كانت فعلا نواياك صافية وحرصك هو فقط من أجل مصلحة الوطن وليس لحاجة في نفس قايد صالح؟
زائر
زائر 7 سنوات منذ
les vieux coqs ne sont plus à la mode et leurs cocorico caverneux n'attirent pas grand monde au contraire ils exacerbent et réveillent des vieilles rancunes contre les sons des clairons et rappellent les casernes
Saad
Saad 7 سنوات منذ
بسم الله الرحمان الرحيم.نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ينصر المستضعفين.إن الذي قبّح سعي وشتّت شمل القرد الخنزيربوتحليسة المغرض في حق المغرب لقادرٌ على أن يُقبّح سعي ويُشتّت شمل عصابة القردة الخنارير الخاسئة وصنيعتهم البوزبالية .شاهت الوجوه.لابد للحراك أن يفصل بجملة واحدة ألا وهي:  (  ( لالعصابة الإجرام والصحراء مغربية  ).حينها ستتضح الٱمور.ومآلنصرإلاّمن عند الله.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
apparemment il est périmé le gaïd il n'est plus bon a la consommation enfin c'est l'avis des manifestants qui étaient peut être victimes d'une indigestion