مقري يؤكد عدم ندمه لقاء السعيد بوتفليقة قبيل انطلاق حراك فبراير وضميره مرتاح
مقري يؤكد عدم ندمه لقاء السعيد بوتفليقة قبيل انطلاق حراك فبراير وضميره مرتاح
عاد زعيم تنظيم ” إخوان الجزائر “، عبد الرزاق مقري، للحديث عن اللقاء الذي جمعه بسعيد بوتفليقة شقيق ومستشار الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وقال في رده على الاتهامات التي طالته على أنه ” كان عراباً لنظام بوتفليقة “، إنه ” ليس نادما على لقاء السعيد بوتفليقة قبيل انطلاق حراك فبراير وضميري مرتاح”.
وأكد مقري، في حوار نشرته جريدة ” الخبر” الخاصة، إن لقاءه السعيد بوتفليقة لم يكن سريا “، وأشار إلى أن الحرك اتصلت بالعديد من الأحزاب وأخطرتهم أن ثمة فرصة للانتقال الديمقراطي والتوافق “.
وأشار إلى أن ” اللقاء كان في مقر رئاسة الجمهورية في زرالدة، وكان كل شيء مسجلا ويمكنهم إخراج التسجيل إذا أرادو “.
وتزامن حديث مقري عن لقاءه مع شقيق ومستار الرئيس السابق، مع بروز شائعات على المنصات الاجتماعية، تُفيد أن المحكمة العسكرية بالبليدة استدعت مقري على خلفية هذا اللقاء.
ونفي مقري صحة هذه المعطيات وقال إنه لا أساس لها من الصحة.
وأوضح أن حركة مجتمع السلم الجزائرية ( أكبر الأحزاب الإسلامية في البلاد ) كانت ضد الولاية الرئاسية الخامسة والتوريث وضد أن يخلف رجل من النظام بوتفليقة.
ورد عبد الرزاق مقري على سؤال بخصوص استمرار الجدل حول ذلك اللقاء: ” هؤلاء فارغون، ولأنهم لم يمسكوا ضدي أي شيء فهم يلوكون هذه الحكاية، نحن لم نطلب اللقاء مع السعيد، لأننا أرسلنا مبادرة التوافق الوطني لرئيس الجمهورية وهو كلّف من كان يسمى مستشاره (السعيد بوتفليقة )”.
وقال بلغة شديدة اللهجة إن ” كل المسؤولين في الدولة كانوا يتلقون الأوامر من السعيد “، وتساءل قائلا: ” من يملك الجرأة اليوم ليلومني عندما قلت له، في وقت كان الجميع خاضعين له، أنا أريد منك أن ترحل خدمة للبلاد وأستطيع مساعدتك في ذلك “.
وفي سياق حديثه عن مقترح المؤسسة العسكرية بتنظيم انتخابات رئاسية، قال مقري إنه ” يمكن تنظيمها في شهرين إذا توفرت شروط النزاهة “.
وأبدى عبد الرزاق مقري مخاوفه من أن يكون النظام في حالة ” تجديد نفسه “، وأكد ” وجود مؤشرات قوية على ذلك أبرزها التضييق الإعلامي ومنح الاعتمادات بالولاءات وتشويه سمعة أحزاب سياسية “.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)