للجمعة التاسعة والعشرين الشعب يطالب برحيل نظام العصابة وعلى رأسهم قايد صالح

للجمعة التاسعة والعشرين الشعب يطالب برحيل نظام العصابة وعلى رأسهم قايد صالح

سبتمبر 06, 2019 - 09:15
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 2.4ك
للجمعة التاسعة والعشرين الشعب يطالب برحيل نظام العصابة وعلى رأسهم قايد صالح

للجمعة التاسعة والعشرين على التوالي ينزل الجزائريون إلى الشوارع، منذ انطلاق حراكهم يوم 22 فيفري المنصرم، وذلك للمطالبة برحيل النظام وكل رموزه..

وعرفت مسيرات اليوم زخما كبيرا بالنظر إلى تزامنها مع الدخول المدرسي والاجتماعي والسياسي، في ظل غياب أي تغيير يذكر منذ إلغاء انتخابات 4 يوليوز المنصرم، واستفراد قايد صالح بالحكم ورفضه لمطالب الشعب..

وعرف الاسبوع الثامن والعشرين، سواء خلال مسيرات يوم الجمعة أو حراك الطلبة يوم الثلاثاء المنصرم، مشاركة للمتظاهرين مما ينبئ أن مسيرات اليوم ستكون أكبر من سابقاتها خاصة بعد تصريحات قايد صالح الرافضة لمطالب الحراك والداعية إلى استعجال تنظيم الانتخابات الرئاسية رغم رفض الشعب..

وكان مئات الطلاب قد خرجوا، يوم الثلاثاء المنصرم، للتظاهر من جديد في العاصمة الجزائرية وبعدة مدن أخرى، وعبر هؤلاء عن رفضهم إجراء انتخابات رئاسية غداة إعلان رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح سعيه لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة.

وتظاهر مئات الطلاب في العاصمة الجزائرية، يوم الثلاثاء الماضي للأسبوع الثامن والعشرين على التوالي، معبرين عن رفضهم للدعوة التي أطلقها رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة.

وعلى وقع هتاف "لا انتخابات" سار الطلاب يرافقهم مدرسون ومواطنون مرددين هتافات دعت كلا من الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي إلى "الرحيل"، وهتفوا أيضاً "لا انتخابات مع عصابات المافيا"، رافضين أي انتخابات يجريها أركان نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال في 2 أبريل تحت ضغط حركة احتجاج غير مسبوقة.

وتجمّع الطلاب في ساحة الشهداء قبل أن يتوجهوا إلى مركز البريد، وهو مبنى رمزي للاحتجاجات التي تهزّ البلاد منذ 22 فبراير الماضي. وكما في الجزائر العاصمة شهدت مدن عدة أخرى، وفقا لوسائل إعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، مظاهرات مماثلة دعا خلالها المحتجون إلى "دولة مدنية وليس دولة عسكرية".

وأتت هذه التظاهرات غداة الدعوة التي وجّهها رئيس الأركان، الرجل القوي في البلاد، لإصدار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة قبل 15 سبتمبر الجاري كي يتسنّى تنظيم الانتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة.

اطلقوا ولادنا و ادوا أولاد القايد الآن في شوارع العاصمة

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
حميطو
حميطو 7 سنوات منذ
ألم أقل لكم بأن أيام قايد صالح باتت معدودة وبأن الحبل بات يضبق شيئا فشيئا حول رقبته؟ إن النصر على العصابة أقرب مما تتصور أيها الشعب الأبي, فالمسألة تحتاج فقط إلى شيء من الصبر ومواصلة الإحتجاج وعدم الرضوخ لمطالب زعيم العصابة قايد صالح بانتخابات ستزور حتما وستنتج واحدا من أفراد العصابة الحالية من دون شك ودليل تخبطه وضيق الحبل حول رقبته هو دوسه على الدستور بتنظيم الإنتخابات والتي بعد تيقنه من زلته سخر زبانيه ليروجوا لما بات يعرف في أوساط أبواق دعايته والمطبلين والمزمرين له  (قايد صالح ) ب "تحبيذه" أو "تمنيه" بتنظيم الإنتخابات وليس دعوته للإنتخابات بمعنى أنه لم يدع للإنتخابات وإنما فقط "حبذ" أو "تمنى"تنظيمها وهناك فرق بين حبذ ودعى للإنتخابات لكي لا يقال عن زعيم عصابتهم بأنه داس على الدستور ودعى للإنتخابات بالرغم من كونه غير مخول دستوريا بذلك,,,,هههه,,,,يجتهدون في التأوليلات ليستمروا في الضحك على الذقون وفي استغفال الشعب وكأن الشعب غبي مثلهم ولكن أيها المطبلون والمزمرون لقايد صالح هل من يحبذ شيئا يحدد له تاريخا كما فعل زعيم عصابتكم عندما حدد موعد البدء بذلك ابتداء من 15 شتنبر ؟ ليكن في علمك يا زعيم العصابة أن الإنتخابات لن تنظم تحت حكم العصابة وإنما بعد رحيلها مهما طال تمسك هذه العصابة بكرسيها