زيتوت: كل من يشارك في مسرحية الإنتخابات فهو خائن لدم الشهداء

سبتمبر 29, 2019 - 18:37
تم التحديث: 7 سنوات منذ
2 2.7ك
زيتوت: كل من يشارك في مسرحية الإنتخابات فهو خائن لدم الشهداء

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
السميدع من امبراطورية المغرب
السميدع من امبراطورية المغرب 7 سنوات منذ
<strong>الى اللقيط حمزة بوخرزة خانزة</strong> بوزيطوط سوى عميل للقايد صالح و هي مسرحية بينهما لامتصاص غضب المواطنين و قد سئل في احدى استجواباته عن المغرب و علاقات الجزائر بالمغرب ان تغير النظام في الجزائر عن موضوع الصحراء المغربية فاجاب انه و لو يتغير النظام فالمطلب الجزائري يبقى ثابتا في تحرير الشعوب و تصفية ما سماه بالاستعمار و يعني ان المغربي يستعمر الصصحراء ما سماها بالغربية و لهذا اقول لهذا الزيطوت خسئت و حبطت اعمالك ايها العميل و الجاسوس لان الشعب الجزائري ليس اهبلا لينسى مصيره و يكرس حياته كلها للعدء مع اخيه المغربي بسبب قضية ةهمية مصطنعة باطنها الطمع و الحسد و الكره و الضغينة و ظاهرها الثوابت و فعل الخير للشعوب بتحريرها من الاستعمار §§§§§ سبحان الله اصبح زيطوط يعلم الغيب و اصبح وكيلا على الشعب الجزائري و يقرر مصيره باستماره في العداء مع المغرب و استمرار دعم اطروحة البوزبال و لو بتدمير كل البلد و توزيع كل ثرواته على المتزلفين و الطامعين و الشاميتن املا في السطو على سواحل مغربية اطلسية و ضمها للجزائر و لو بسرقتها من اهلها المغاربة و بالتالي يدعون الاسلام و انهم معنا خاوة خاوة ههههههههههههه الا لعنة الله عليك يا بوزيطوط و على امثالك من الشياتة و المتزلفين باعتاب قصر المرادية.
صالح الجزائري
صالح الجزائري 7 سنوات منذ
<strong>موسم الأقنعة</strong> هذا الزيتوت يهذي من على بعد الاف الكيلوميترات محتميا بجنسيته الانكليزية وهو كل مساء يأوي لفراشه الانكليزي الوثير وسط افراد عائلته الانكليز وهم يعلمون علم اليقين ان بركة اليزابيت الثانية تحوم حولهم وتحميهم قوات السكوتلنديار وقوات الرويال اير فورس والرويال نيفي وبذلك فهو متأكد بأن الكايد لن يطاله ولو استعان بعفاريت سليمان عليه السلام. هذا الزيتوت يهذي منذ أن فر من عمله في السلك الديبلوماسي وكان حينها يعمل بجماهيرية القذافي ويرافق أقطاب النظام الليبي لإحياء الليالي الملاح بفنادق مالطا واسبانيا والبرتغال إلى أن اكتشفت هيئات المراقبة ثقبا أسود بمالية البعثة الجزائرية بليبيا فما كان من صديقنا الزيتوت الا ان حمل حقائبه وقفز في اول طائرة مدعيا معارضة النظام هكذا و من دون مقدمات وكأن وحيا قد نزل عليه ليصبح القدرة قادر مناظلا صنديدا لا يشق له غبار فاحترف النظال من وراء الحاسوب وهو يعلم جيدا بأنه نضال امن وأن بطش قاىد الأركان ليس في مقدوره تخطي حدود الجزائر.