قايد صالح يهدد البرلمان الأوروبي من الناحية العسكرية الثانية بوهران

قايد صالح يهدد البرلمان الأوروبي من الناحية العسكرية الثانية بوهران

سبتمبر 30, 2019 - 13:39
تم التحديث: 7 سنوات منذ
7 2.5ك
قايد صالح يهدد البرلمان الأوروبي من الناحية العسكرية الثانية بوهران

جدّد رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، رفض الجزائر لأي تدخل في شؤونها الداخلية، وذلك بالتزامن مع تصريح أدلت به، مؤخرًا، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ماريا أرينا، بخصوص الحراك الشعبي في الجزائر.

وقال قايد صالح في اليوم الثالث من زيارته للناحية العسكرية الثانية بوهران غربي البلاد “الشعب الجزائري يرفض رفضًا قاطعا أي تدخل أجنبي في شؤون بلاده الداخلية، ولن يقبل أن تملى عليه أية دروس من أية جهة كانت، طالبًا من هؤلاء المتطاولين على الجزائر أن يهتموا بشؤونهم وبمشاكل بلدانهم”.

وقالت رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ماريا أرينا، في فيديو نشرته عبر صفحتها في فيسبوك إنها تدعم الحراك الشعبي، وأن رفض المتظاهرين لإجراء الانتخابات الرئاسية شهر ديسمبر المقبل يعود بالأساس إلى “استمرار النظام الحالي ومحاولته فرض بعض القوانين التي لا يقبلها النشطاء”.

في السياق، أضاف قايد صالح”لقد سبق لي وأن أشرت في العديد من المناسبات أن هناك أطرافا خارجية معادية تتربص بالجزائر وتحاول التدخل في شؤونها الداخلية، بتواطؤ مفضوح مع العصابة في الداخل التي نحذرها من اللعب بالنار، وهي محاولات يائسة تهدف بالأساس إلى زعزعة استقرار وأمن الجزائر..”.

ليضيف “الشعب الذي خاض ثورة تحريرية فريدة من نوعها، استرجع بفضلها وبفضل تضحيات قوافل من الشهداء، حريته واستقلاله، وهو اليوم يتمع بكامل السيادة في وطنه، ولقد تفطن هذا الشعب الأصيل والأبي منذ بداية الأزمة إلى هذه المناورات المشبوهة، وعبر من خلال مسيراته السلمية، التي شهد العالم برمته عن حضاريتها، عن رفضه القاطع لأي تدخل أجنبي في شؤون بلاده الداخلية، وأنه لن يقبل أن تملى عليه أية دروس من أية جهة كانت، كونه سيد قراراته”.

سنتصدى للمناورات

رئيس أركان الجيش، أورد في خطابه أمام إطارات الناحية العسكرية الثانية اليوم الإثنين “أكدت شخصيًا أكثر من مرة، بأن ما يجري في الجزائر هو شأن داخلي يخص الجزائريين وحدهم، وأن الشعب الملتف حول جيشه سيعرف كيف يتصدى لمثل هذه المناورات، التي سيكون مآلها الفشل، لاسيما وأنه ماض في طريقه، للخروج من الأزمة في أقرب وقت من خلال تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وشفافة، ستجرى إن شاء الله تعالى في موعدها المحدد في 12 ديسمبر القادم”.

في سياق رفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، أضاف الفريق”أنتهز هذه السائحة لأؤكد مجددا أن الجزائر بتاريخها العريق وبشعبها الحر، ستظل دوما سيدة قراراتها، وأن الشعب الجزائري الأبي بكافة أطيافه يرفض بصفة قطعية أي تدخل سافر في شؤون بلادنا من أية جهة كانت، ولهؤلاء المتطاولين على الجزائر أقول اهتموا بشؤونكم وبمشاكل بلدانكم، فالجزائر ستعرف كيف تنتصر وتخرج من أزمتها قوية بشعبها وآمنة بجيشها”.

ودافع رئيس أركان الجيش عن تنظيم الانتخابات في موعدها، قائلا”إن واجب الوطنيين المخلصين اليوم وفي طليعتهم الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني هو أن لا يتركوا جزائر الملايين من الشهداء عرضة لدسائس ومؤامرات شرذمة قليلة من الحاقدين على الجزائر من خلال تخطيطهم لإفساد عرس الانتخابات الرئاسية”.

ليُهدّد هذه الأطراف دون تسميتها “لن نتردد لحظة واحدة في التصدي الصارم والرادع لهذه الشرذمة، وسنكون دوما، مثلما أكدنا على ذلك أكثر من مرة، حماة لهذه الإرادة الشعبية وأمناء على تجسيدها، من خلال التطبيق الدقيق والصارم للقوانين السارية المفعول، فلن نترك المجال للعصابة وأذنابها لعرقلة هذا العرس الانتخابي الواعد والمفصلي في تاريخ الجزائر، وسنجسد فعليا وميدانيا هذا الكلام على أرض الواقع”.

أطماع في الخيرات

بالمقابل، أعطى رئيس أركان الجيش الانطباع بأن الجزائر تبقى محل أطماع عدة دول أجنبية، فيقول بهذا الخصوص “فبلادنا بلاد الخير تحوز على إمكانيات وثروات معتبرة فوق الأرض وتحت الأرض، فلن نترك العملاء ينهبوا رفقة أسيادهم هذه الخيرات الوطنية الزاخرة ولن نترك أرض الشهداء يعيث فيها المفسدون فسادا، ولن نسمح لأي كان التلاعب بمصير البلاد ومستقبل الشعب الجزائري”.

ليردف “لقد أصبح اليوم واضحا للعيان أشد الوضوح، بأن هذه العصابة ومن يدور في فلكها ويأتمر بأوامرها، هم دخلاء وغرباء عن الشعب الجزائري، فمن لا يخدم مصلحة الوطن بمفهومها الحقيقي، هو دخيل وغريب عن الوطن بل ومعادي له، لأن هذه الشرذمة لا تملك حق التفكير، فالأطراف الخفية التي تقف وراءها هي التي تفكر لها وتأمرها بالتنفيذ”.

وتحدث قايد صالح عن حيازة قيادة الأركان لمعلومات دقيقة موضحًا “إننا لا نقول هذا الكلام من فراغ، بل لدينا معطيات تؤكد تورط هؤلاء العملاء وسنتخذ دون شك الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب باسم القانون ضد هذه الشرذمة، فلا تسامح، أقول لا تسامح مع هذه الفـئـة القليلة، التي تعودت على فرض إرادتها الظالمة على الأغلبية”.

عرقلة الرئاسيات

إلى ذلك، توعد قايد صالح، من قال إنهم يريدون عرقلة الانتخابات المقبلة، مشيرا “لقد انتهى وإلى الأبد هذا العهد غير السوي، فالكلمة الآن أصبحت للشعب الجزائري الذي سيعرف كيف يبني دولة القانون التي لا سيد فيها سوى القانون، ومن يحاول عرقلة هذا المسار فقد ظلم نفسه، ولن يسمح أحرار الجزائر ابتداء من اليوم بأن يعبث أعداء الوطن بمصير الأمة..”.

وهاجم قايد صالح حقوقيين دون تسميتهم “بعض الذين يدعون الثقافة والمعرفة بالقانون لكنهم يتصرفون تصرفات منافية تماما للقانون ومجانبة تماما للصواب، من خلال تصريحات مغرضة، لقد تناسوا بأن المعيار الوحيد للحكم على الأفعال والأقوال هو الشعب الجزائري، فمن أراد أن يقيس قيمته الحقيقية فليتقدم إلى الشعب ويترشح، أما غير ذلك فسيبقى كلاما هراء وليس له قيمة أبدا”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
انا مغربي وكلما رايت هذا الخنزير اتقيا لانني ما كرهت احدا في حياتي اكثر من عذا اللقيط جمع الخبث والخبث لعنة الله عليه من لا يعرف المسيخ الدجال هاته اوصافه كلها تو جد في هذا الممسوخ النتن
ريفي
ريفي 7 سنوات منذ
<strong>majid.toumi@gmil.com</strong> اكثر من 45 سنة كنا ننادي كمغاربة لرفع اليد عن بلدنا الحبيب ،كنتم تدعمون المرتزقة سياسيا وعسكريا وتسخرون من امكانياتكم الشيء الكثير ومع ذالك لم تكونوا يوما لتحسوا انكم اياد خارجية الا بعد ان بدأتم تتذوقون مرارة ما سقيتموه لنا كل هذه السنين ، 45 سنة وما يزيد وانتم تتغنون على نغمات تقرير مصير الشعوب،فماذا تنتظرون؟ هاهو الشعب الجزائري يطالب بحقه في تقرير المصير فلماذا لا تستجيبون؟اين الصحافة التي لطالما تغنت هي الاخرى على هذه النغمات اليس من واحبهم الدفاع عن هذا الشعب ونصرته من أجل تقرير مصيره؟
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le big mafieux d'une mafia qui a pris possession de l'Algerie
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le pays va juste changer de monarchie il va passer du sultanat d'abdelkader El Mali a l'emirat d'Ahmed gaid bin salih
زائر
زائر 7 سنوات منذ
l'empreur bokassa de Annaba