خوفا على حياته تراجع الباحث الذي اتهم عائلة تبون بأن أصولها يهودية
خوفا على حياته تراجع الباحث الذي اتهم عائلة تبون بأن أصولها يهودية
اعتذر أستاذ العلوم السياسية، عيسى بن عقون، من رئيس الوزراء الجزائري الأسبق، عبد المجيد تبون، وعائلته على خلفية تصريح له يقول فيه إن تبون وعائلته من أصول يهودية، وأن اسمه الحقيقي “بينيامين” وليس عبد المجيد، وهو التصريح الذي أثار الكثير من الجدل، خاصة وأن تبون عاد إلى الواجهة من خلال إعلانه نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتداول إشاعات مفادها أن رئيس الوزراء الأسبق هو مرشح النظام، لكن قائد أركان الجيش نفى أمس الأحد أن يكون الجيش يدعم أي مرشح في الانتخابات الرئاسية. وتراجع عقون عما جاء على لسانه في تصريح قائلا: “الفيديو الذي تم بثه يوم الخميس المتعلق بتصريحات حول أصول غير جزائرية وإسلامية لرئيس الوزراء الأسبق، عبد المجيد تبون، غير صحيح، وأفند ماجاء فيه، تصريحي تم في شكل أكاديمي يتعلق بأقسام المجتمع الجزائري وما فيه من أطياف”. واستطرد: “كنت أقصد شخصية أخرى في جانب تاريخي، وليس عائلة تبون المقيمة عبر مختلف ربوع الوطن، وأندد بالإستعمال غير الأخلاقي للفيديو وللجلسة العلمية الأكاديمية، إذ لا يوجد أي ترخيص لبث الفيديو خارج جدران المتحف. الذي خرجت، أتأسف من الوزير الأسبق وأعتذر منه ومن عائلته”.
ويأتي هذا الاعتذار والتصحيحي عقب إعلان العائلات التي تحمل لقب تبون في الجزائر برفع دعوى قضائية ضد الأستاذ الجامعي عيسى بن عقون على خلفية التصريحات التي أدلى بها، والتي جاءت في توقيت دقيق، خاصة وأن البلاد مقبلة على انتخابات رئاسية، وتمر بمرحلة كثرت فيها الاتهامات والتخوين والسيناريوهات المؤامراتية، إذ ذكرت وسائل إعلام جزائرية أن الدعوى سيتم رفعها من طرف عائلة تبون المقيمة بولايات البيض، والنعامة، ومدينتي وهران و سيدي بلعباس، بغرب الجزائر. واتهم الأستاذ الجامعي عبد المجيد تبون الذي شغل عدة مناصب في الدولة منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي بأن أصوله يهودية، وأن اسمه الحقيقي هو “بنيامين”، وأنه تم تغيير اسمه إلى عبد المجيد بعد الاستقلال، في مسعى عائلته اليهودية للتضليل فقط، مثل عائلات يهودية أخرى اختارت البقاء في الجزائر،موضحا أن هناك عن لوبي يهودي متغلغل ومتآمر في الجزائر، وأن هناك يهودا مغاربة جلبتهم فرنسا للجزائر في 1958! وقد أثار تصريح بن عقون ردود فعل كثيرة، بين من صدقوا هذه الادعاءات مدفوعين بالظرف السياسي، وبين من احتجوا عليها، بمن فيهم أولئك الذين يعارضون تبون أو يرفضون ترشحه للرئاسة بدعوى انتمائه إلى النظام السابق، لكنهم اعتبروا أن الخصومة السياسية لا تعني رمي عائلات بأكملها بتهمة مثل هذه لها ثقلها وخطورتها في الجزائر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)