سخرية عارمة في الجزائر من المترشحين على كرسي قصر المرادية
سخرية عارمة في الجزائر من المترشحين على كرسي قصر المرادية
تشهد الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في12 ديسمبر القادم، نفس السيناريو الذي شهدته الانتخابات التي تم إلغاءها في أبريل ، حيث تحولت هوية المترشحين لمنافسة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى مصدر للسخرية والتنكيت.
وأثار عدد المرشحين لانتخابات الرئاسة القادمة في الجزائر، حالة من السخرية، برزت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي كما أنها لفت انتباه المهتمين بالشأن السياسي والإعلامي وحتى الشأن الاقتصادي، وعجت هذه المواقع بتصريحات مثيرة للسخرية والتهكم.
وتحرص القنوات المحلية الخاصة على تسليط الضوء على وجوه “مغمورة” في أثواب مترشحين، بينهم المترشح “محمد بعولي” الذي عرف بنفسه للصحافة على أنه “عالم سياسي واجتماعي”، وليست لديه أية شهادة جامعية أو علمية، وأعلن تحديه العلماء بقوله “من لديه شهادة جامعية عليه تحدي العلماء” وذلك ردا على سؤال يتعلق بنيته خوض السباق الرئاسي القادم، وتعهد بتغيير الجزائر نحو الأحسن بشخصيته وفكره وعلمه.
أما المرشح أحمد طالي، الذي أطل على الجزائريين من مقر السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، فقد تعهد بإخراج جميع المساجين المتواجدين بالجزائر وحتى الذين يقبعون في السجون بالخارج، وقال الراغب في الترشح للانتخابات، إن “العفو الشامل يخص من عقوبة الإعدام إلى أبسطها، فيما يستثني الإجراء رموز العصابة ” في إشارة منه إلى الوزراء ورجال الأعمال المتواجدين في سجن” الحراش”، وأشار أيضا إلى أنه ” عندما يصبح رئيسا للجمهورية سيقوم بهدم كل السجون الصغيرة المتواجدة عبر التراب الوطني”.
وبين هؤلاء أيضا الإعلامي المعروف لدى الرأي العام بـ “أسامة وحيد” واسمه الحقيقي “لخضر شريط” الذي كان يسخر في برنامجه “الساخر” وينتقد بلغة شديدة اللهجة كل الذين ترشحوا للانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر تنظيمها في 1 أبريل ، والتي تم إلغائها بعد تعازم الرفض الجماهيري بسبب ترشح الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.
أما عبد القادر بن قرينة، الوزير السابق رئيس حركة البناء الوطني (حزب إسلامي)، لا يكاد يفوت أي ظهور إعلامي له إلا يؤكد على أنه الرئيس القادم للجزائر، والأدهى في تصريحاته أنه يتحدث بلغة الواثق من نفسه”، وأثارت تصريحات بن قرينة (الوزير السابق) جدلا وحيرة كبيرة بين الجزائريين وتساؤلات عن ” الثقة الكبيرة التي أظهرها هذا الأخير في شخصه.
وقال رئيس حركة البناء الوطني في الجزائر، عبد القادر بن قرينة “أنا هو الرئيس القادم للجزائر خلال الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 12 ديسمبر القادم، مؤكدا في برنامج تلفزيوني، أن “هذه النتيجة لا يسايرها أي شك بالنظر إلى الالتفاف الشعبي الذي لاحظه”.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)