جمعة إذا الشعب الجزائري أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولابد للقايد صالح أن ينكسر

جمعة إذا الشعب الجزائري أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولابد للقايد صالح أن ينكسر~

أكتوبر 10, 2019 - 18:03
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 2.6ك
جمعة إذا الشعب الجزائري أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ولابد للقايد صالح أن ينكسر

إذا الشعب الجزائري أراد الحياة والكرامة والديمقراطية فلن تستطيع قوة في الجزائر مهما بلغت من الجبروت والطغيان أن توقف زحفه فقد قام الشعب بانتفاضة كبيرة لإزاحة عنوانا من عناوين الطغيان والدكتاتورية وهو “القايد صالح” الذي سار على درب الجنرالات الخونة ولن تستطيع ديكتاتوريته أن تثبته في الأرض لأن رياح الأمة الجزائرية العاتية ستقتلعه من كرسيه.

يا أيها الديكتاتور القايد صالح مهما طغيت وتجبرت وحصنت نفسك بالشرطة والجيش فلن تستطيع الوقوف أمام طوفان الأمة إذا غضبت… وأن الشعب الجزائري مهما استكان فلابد أن يأتي اليوم الذي سيثور فيه لكرامته وإعصار المظاهرات خير شاهد فقد سطر الشعب ملحمة جديدة من ملاحم الصراع مع الجنرالات فبرغم من نجاح الثورة الشعبيّة في طرد المستعمر من الجزائر إلاّ أنّ هذه الثورة لم تتمكن من إكمال مشروعها التحريري وتطهّر واقعنا المحلي من نجاسة الديكتاتوريات التي باتت السمة الأساس للمنظومة السياسيّة الرسميّة للبلاد فبعد إنقضاء أزيد من نصف قرن على ميلاد الجزائر يحقّ لنا كباحثين وإعلاميين ومثقفين أن نتساءل ماذا حقق نظام الجنرالات لثلاثة أجيال وماذا سيورّث للأجيال المقبلة أو بعبارة أوضح ما هو مشروع القايد صالح وماذا سيحققّ من هذا المشروع هذا إذا صحّ لنا تجاوزا أن نطلق عبارة مشروع على فساد القايد صالح وجنرالاته لذلك هذه الجمعة إما أن نكون أو لا نكون.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
عبدالله بركاش
عبدالله بركاش 7 سنوات منذ
انا إخترت كلمات أخير المال،أقول لكم لن تكونوا،حفرتم قبوركم بأيديكم،إما ثورة كاملة أو الإدلال والخنوع،ليس هناك نصف ثورة،ما فعلتموه في 62و88 تكررونه2019،لم تتعلموا ولن تتعلموا لأنكم أغبياء لأن الغباء السياسي الذي يصيب أغلبية الشعب الجزائري هو الداعم والمساعد للبقرة الحلوبة قايد طالح لأن لول ذلك الغباء ما بقي هذا المجرم الأمي ولو دقيقة واحدة على رأس مؤسسة يفترض منها أن تكون عسكرية لأنها الأن ما هي إلا حزب «شيوعي له قوة مالية وعسكرية يهدد بها كل من يخالفه الرأي»،اسي بلقاسم الكاتب المغمور لم تعرف بعد الشعب الجزائري، إن قبل الجزائريين بالإنتخابات أصلا بوجود حكومة فاسدة مفسدة وحزب سياسي منظم إسمه الجيش الجزائري فإنهم بذلك حفروا قبورهم بأيديهم وسهموا في تمزيق وتشتيت بلادهم لأن لايمكن تكرار ما قام به المجرم بومدين وينجح مرة أخرى في 2019،كل من يضن بأن قايد صالح وعصابته سيرحلون فإنه مصاب بالغباء السياسي.