عمار سعداني:تاريخيا الصحراء مغربية والأموال التي تُدفع للبوليسايو سوق أهراس والبيض وتمنراست أولى بها

عمار سعداني: تاريخيا الصحراء مغربية والأموال التي تُدفع للبوليسايو سوق أهراس والبيض وتمنراست أولى بها

أكتوبر 17, 2019 - 09:26
تم التحديث: 7 سنوات منذ
42 10ك
عمار سعداني:تاريخيا الصحراء مغربية والأموال التي تُدفع للبوليسايو سوق أهراس والبيض وتمنراست أولى بها

خاض الأمين العام الأسبق، لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، في حوار مطول مع “TSA” في عدة ملفات تشغل الرأي العام الوطني وتحتل الصدارة في المشهد السياسي الجزائري، أبرزها مطالب يرفعها “البعض” تتعلق بتنحية رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، وعن ما يسميه بـ”الصراع القائم بين مشروع الدولة الوطنية والعميقة”، فضلًا عن تسريبات النائب المثير للجدل بهاء الدين طليبة.

علاوة على ذلك، جدّد رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق، موقفه حيال قضية الصحراء الغربية، إذ يتبنى الطرح المغربي ويعتبرها “صحراء مغربية”، متهمًا قادة جبهة البوليساريو بـ”تبديد الأموال” التي يحصلون عليها عبر المساعدات الجزائرية.

-بداية ما رأيكم في الحكم الصادر بحق الرباعي الجنرالين توفيق وطرطاق، لويزة حنون، سعيد بوتفليقة؟

نحن نتحدث عن المحكمة العسكرية وليس المدنية، وبالتالي بصفتي شخص مدني ليس لي رأي فيها، كما أنه ليس من أخلاقي التكلم في ثلاث. المريض، المسجون والميت.

-يُقال إن إبن الرئيس السابق محمد بوضياف، قدّم شكوى ضد الجنرال محمد مدين المعروف بإسم “توفيق” وخالد نزار، وإستدعيتم كشهود فيها، ما صحة هذا الخبر؟

الوريث حي وموجود (يقصد إبنه)، ويُقال إنه قدّم الشكوى، وهو أولى بهذا الموضوع مني، وعن نفسي لن أكون شاهدًا لا من قريب أو بعيد. حتى في حال استدعائي فلن أحضر.

-كنتم أول من نادى بالدولة المدنية، هل الظرف الحالي يسمحُ بقيامها؟

أنا ما زلت على رأيِّ مع الدولة المدنية لكن مطالبتي بها تختلف عن الشعارات التي يرفعها البعض اليوم، فالدولة المدنية التي تحدثت عنها، ليست على حساب ضرب المؤسسة العسكرية والتشهير بجنرالاتها وضباطها، وإنما الدولة المدنية التي قصدتها هي تلك التي تُكرس حرية التعبير والفصل بين السلطات وحرية العدالة وهذه الدولة لن تكون بدون انتخاب رئيس بكل ديمقراطية وهذه المرحلة لم نصل إليها بعدما أُجهضت مرتان، ولا يجب أن تجهض في المرة الثالثة. لا زلت أطالب بالدولة المدنية لكن ليس على حساب المؤسسة العسكرية التي هي الضامن والحامي للجميع.

– بعد 34 أسبوعًا من المظاهرات، ما موقف سعداني من الحراك الشعبي؟

في بداية الحراك كنت قد تكملت مع صحيفتكم الموقرة عن شيء كنت أدرك أنهم سيصلون إليه، فأذرع الدولة العميقة كانت تهدف إلى شيء ولا تصرح به.

في البداية كانت هي قاطرة الحراك حيث كانت تهدف للوصول إلى ضرب المؤسسة العسكرية وسميتها في ذلك الوقت بالمركز. فبدأوا بالباءات الأربعة، وكما يقول المثل الشعبي “يريدون اللبن ويغطون الطاس”، واللبن هو المؤسسة العسكرية.

لم يكن هدفهم باء البرلمان ولا الحكومة ولا حتى بن صالح، وإنما يريدون الوصول إلى المؤسسات. مع مرور المسيرات نرى اليوم أنهم يضربون المركز أي قائد أركان الجيش والمؤسسة العسكرية دون غيرها، وهذا هو المطلوب من الخارج وأذنابهم في الداخل.

ولأفصل أكثر، فإن الخارج يريدون تغيير وجهة وتوجه المؤسسة العسكرية وعقيدتها وشراء أسلحتها وحلفها، لأن المؤسسة منذ الاستقلال كان لها توجه وعقيدة وبرنامج واحد وتشتري الأسلحة من جهة واحدة.

الحلف الثاني يريد تغيير قيادة الأركان من أجل أن يُغير مسارها وبالتالي الهدف كله ضرب المؤسسة العسكرية وهو ما نراه سواء في الفايسبوك، المسيرات، المقالات والكتابات. الكثير من الوطنيين لم يدركوا هذا الموضوع. اليوم هناك صراع بين مشروعين، الأول مشروع الدولة الوطنية، تقوده المؤسسة العسكرية والذي ضرب منذ عام 2015 الدولة العميقة وألحق بها خسائر فادحة واليوم تعيد الدولة العميقة بناء نفسها والبعض يمنحها الأكسيجين لإنقاذها وإخراجها من الغيبوبة وإعادة بعث مشروعها من جديد.

هذا الأمر يقوم به أشخاص موجودين في أماكن عدة.. المحاماة، القضاء، الإعلام، والفايسبوك، هؤلاء يحملون مشروع الدولة العميقة ويريدون أن تعود من جديد.

بالتالي الصراع اليوم ليس بين المؤسسة العسكرية والمواطنين وإنما بين مشروعين، بين الدولة الوطنية والعميقة التي خسرت جولات عديدة وتريد إعادة بناء نفسها.

– البعض يُنادي بتنحية قايد صالح، هل أنت مع أو ضد هذا الطرح؟

في رأيّ، ذهاب قايد صالح هو إفراغ المؤسسة العسكرية من قياداتها وبالتالي الإنقضاض عليها يكون سهلًا. قرار تنحية قايد صالح يخضع للمؤسسة العسكرية والرئاسة فقط وبالتالي المطالبة بتنحيته هي نفسها المطالبة بإبعاد جميع الجنرالات والمؤسسة العسكرية ومعاقبتها وإسقاطها.

التركيز هو على قايد صالح، والمؤسسة العسكرية لأنهم يحملون المشروع الوطني الآن، وإذا سقط هذا العلم من يد قائد الأركان فإن الدولة الوطنية ستسقط وتحل محلها الدولة العميقة التي تسير من وراء البحار.

-هناك من يُفسر ظهور هذا المطلب، بكثرة الخرجات الإعلامية للفريق؟

من جهة نطلب من المؤسسة العسكرية أن لا تُسيّر ومن جهة نطلب منها أن تحكم. المؤسسة تقول اذهبوا للإنتخابات واختاروا رئيسهم. لكنهم يريدون الحكم دون انتخابات ويأخذونه عن طريق الشارع. حتى فيما يتعلق برحيل حكومة نور الدين بدوي هناك صنفان. الأول يخاف على الانتخابات ويريدها أن تكون نزيهة وصنف يُخفي خبثًا، لأنه إذا ذهبت حكومة بدوي، فإن قائد الأركان يفقد صفة نائب وزير دفاع، وبالتالي ليس له قرار على الجيش والمؤسسة، وهذا ما تهدفُ إليه الدولة العميقة.

هدفهم ليس بدوي وإنما نزع الصفحة عن نائب وزير الدفاع، عندما تُحلّ الحكومة ليس للقايد حتى حق التدخل في الجيش. هدفهم غير معلن. الدولة العميقة تعرف ما تفعل لكن الأغلبية لا تعرف هاته المطبات. بقاء بدوي شرط من شروط بقاء المؤسسة العسكرية، ليس حفاظًا على بدوي أو وزرائه.

على ذكر الحكومة، فإن مطلب رحيل الحكومة سببه أن تعينها كان من طرف بوتفليقة، أليس كذلك؟

هذا غلط، لأنه حتى لو عيّن عبد القادر صالح حكومة جديدة، سيقولون إنها غير شرعية.

إنقسم الجزائريون بين مؤيد ورافض للانتخابات، أين يقف عمار سعداني؟

الذهاب إلى الانتخابات هو أقل خسارة من عدم الذهاب لها، لأن الربح الكامل لا يُوجد. هناك خسارة كاملة وشبه خسارة والعاقل يُفضل الذهاب إلى الانتخابات ولو بثلث رئيس، ونعتبرها مرحلة شبه انتقالية. لأن المرحلة الإنتقالية تعني أن الجيش هو من يُسيِر والأكيد أننا لو نختار بين الخيار الأول أي حكم العسكر، وبين رئيس منتخب فالأكيد أن الخيار الثاني هو الأنسب. أصحاب المرحلة الإنتقالية يريدون للمؤسسة العسكرية أن تتحمل الأعباء وبعدها ينتقدونها ولا يذهبون للرئاسيات وهنا يبقى قايد صالح هو المستهدف. لذلك أدعو جميع الذين يُحبون بلدهم والمناضلين في الأحزاب والتنظيمات أن يذهبوا للانتخابات حتى يرجع الحكم للشعب حتى يقوم بتغيير ما يراه غير مناسبًا. الانتخابات هي الحل في هذا الوقت والجيش يُريد التخلص من هذا العبء حتى يتفرغ للجوانب الأمنية وتلك الجوانب التي تخصه ومن صلاحياته.

-هل خيب مولود حمروش أملكم، بعد رفضه الترشح، وأنتم من رشحتموه في تصريحات سابقة؟

نحن قدمنا حمروش كمرشح لأننا نرى في الظرف الحالي العصيب، أنه يمكن أن يكون ربانًا للباخرة التي تَسير في أمواج عاتية، نظرًا لكون حمروش يملك تاريخ لا غبار عليه. فهو إبن شهيد ومجاهد وعاشر وساير فترات الحكم الوطني، منها حكم الرئيس الراحل هواري بومدين.

كما أن له من التجربة في إصلاحات 1988، التي كانت جريئة وبفضله وصلنا إلى تعددية الصحافة والأحزاب، كما كانت له قرارات اقتصادية شجاعة جدًا ويستطيع الآن أن يُنقذ البلد في هاته الفترة وقدمنا اسمه لأننا نرى أنه هو الحل. لكن مادام الترشح من صلاحيات المعني به فهو يرى أشياء قد لا نراها نحن وبالتالي نعذره. ما زالت هناك فرص حتى يكون حمروش في قوائم المترشحين الذي ندعو لدعمه ومساندته.

-كيف تنظرون إلى مقاطعة الإسلاميين للإنتخابات التي دعا لها الفريق قايد صالح؟

للأسف، الاسلاميون بقياداتهم الحالية يساندون مشروعًا ليس مشروعهم، وهو مشروع المقاطعة الذي يصب في مشروع الدولة العميقة وليس الدولة الوطنية أو الإسلامية، منظمين بذلك إلى جلادهم كما يُقال، فمن جهة يشتكون من الدولة العميقة ومن جهة أخرى يدعمون مشروعها.

مثلًا حركة مجتمع السلم(حمس) لو كان شيخها الراحل محفوظ نحناح حيًا، لشارك في الانتخابات بحسب رأيّ الخاص، لكن حمس قاطعت لكي تُهادن الحراك، علمًا بأن من هم في الحراك أغلبيتهم ضد حمس، ومن هم في الدولة العميقة لا يرغبون في أن تكون حمس.

التقارب بين الوطنين والإسلامين كان دائمًا مرفوضًا من طرف الاسلامين وهو ما عطل مشروع بيان نوفمبر. عندما كُنت أمينًا عامًا لحزب جبهة التحرير الوطني أردت التقريب بين الإسلامين والوطنين وقمت بعدة خطوات لكن للأسف باءت كلها بالفشل لأن الإسلامين في رأيهم هم أصحاب الرأي وهم من على حق، ولا يمكنهم الاقتراب من الوطنين. مقاطعتهم للإنتخابات لن تأتيهم بالفائدة وتصبُ في مصلحة أعدائهم.

-المبرّرات التي ساقها الاسلاميون، ترتكز على عدم توفر ضمانات لنزاهة الانتخابات، أليست حجة معقولة؟

هم يعرفون بأن المرحلة إنتقالية وصعبة. لا تُوجد فيها مؤسسات، فبخلاف المؤسسة العكسرية، بقية المؤسسة تعاني، فالرئاسة ضعيفة وكذلك البرلمان دون أن ننسى المطالب بتنحية الحكومة. كان من المفروض الذهاب للرئاسيات ولو ناقصة، أحسن من أن لا نذهب إليها، هم يعتقدون بأنهم يريدون ربح الحراك لكنهم لا يستطيعون ربحه لأنهم لا هم موجودين في الحراك ولا خارجه.

– 20 شخصية طرحت مبادرة للخروج من الأزمة، كيف تقرؤون هذه الخطوة؟

في رأيّ هي مبادرة بدون نتيجة ولا جديد فيها ، ويمكن وصفها بـ “سانتيجيدو 2”

-أثارت تسريبات النائب بهاء الدين طليبة، الجدل وسط الرأي العام، ما تعليقك عليها ؟

هو فيل مغرر به، اصطاده قناص من وراء البحر فقطع قرنه وسلخ جلده وأكل لحمه وفتت عظمه.

-كيف تقيمون أداء القضاء والإعلام في الظرف الراهن؟

حرية الصحافة واستقلالية العدالة، هي مطالبنا منذ وقت طويل وفي اعتقادي بعد الانتخابات الرئاسية، هذه الأمور سترتب وتأخذ مجراها في قوانين يُشارك فيها الجميع وأنا مع فتح الصحافة حتى تكون حرة ومن دون قيود.

-يُثير قانون لمحروقات جدلًا واسعًا في البلاد، فما موقفكم منه؟

قانون المحروقات مثل الغاز الصخري كان دائمًا قضية مثيرة للجدل، أعتقد أنه يجب دراسة ومناقشة مضمون القانون مع الخبراء والمختصين، وأن تقدم نسخًا منه للإعلام حتى يُعطي الجميع رأيه. لا أفهم سبب هذه الضجة والقانون لم يناقش بعد في البرلمان. الكلام كله فيه ضغط على المؤسسة العسكرية وضرب المركز، كما قُلت سابقًا.

في وقت سابق كان لكم، موقف مخالف من قضية الصحراء الغربية، هل تتمسكون به لغاية اليوم؟

أنا في الحقيقة، أعتبر من الناحية التاريخية، أن الصحراء مغربية وليست شيء آخر، واقتطعت من المغرب في مؤتمر برلين، وفي رأيّ أن الجزائر التي تدفع أموال كثيرة للمنظمة التي تُسمى البوليزاريو منذ أكثر من 50 سنة. دفعت ثمنًا غاليًا جدًا دون أن تقوم المنظمة بشيء أو تخرجُ من عنق الزجاجة.

لذلك فالعلاقة بين الجزائر والمغرب، هي أكبر من هذا الموضوع والآن الظرف مناسب، لأن هناك انتخاب رئيس جديد وتغير في النظام التونسي، والجزائر مقبلة على انتخابات وهناك تغير في النظام، كما أن ليبيا تعيش تحولًا، وهذا يمكن أن يؤدي لإعادة إحياء المغرب العربي كما طالب به قدماء جبهة التحرير وأيضًا الأحزاب الوطنية في كل من المغرب، الجزائر، تونس وشمال إفريقيا.

أعتبر أن موضوع الصحراء يجب أن ينتهي وتفتح الحدود وتُسوى العلاقات بين الجزائر والمغرب لأن الأموال التي تُدفع لمنظمة البوليزاريو، والتي يَتجَوّل بها أصحابها في الفنادق الضخمة منذ 50 عامًا، فإن سوق أهراس والبيض وتمنراست وغيرها، أولى بها. هذا هو موقفي سواء أغضب البعض أو لم يعجب البعض الآخر.

كل شيء عن الجزائر

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (42)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
il est interessant cet homme il a tellement de choses a raconter un vrai puit de science mesure et sobre il n'a pas tout dit mais juste souleve le couvercle de la boite a malice pendant deux secondes et il l'a repose en ce qui concerne le polisario il pouvait tout raconter mais il a quand meme brosse un  tableau assez sombre de la bestiole sanguinaire et vorace sans aborder Les contours tranchants et rugueux de la chose ce serait ouvrir la boite du pandore et ce n'est pas le moment il le fera surement plus tard au moment opportun mais bon il a Le merite d'avoir leve un lievre et de taille de quoi faire un civet suffisament farcis pour faire suer certains jusqu'a la derniere goutte et leur faire perdre quelques kilo ces lampadaires aux ampoules cramees qui president a Notre malheure use destinee et nous predisent un avenir sombre et nous n'aurons de choix qu'entre la hogra et la harga et nous balisent un tunnel sinueux vers Les urnes et au bout une statue en bronze recycle du venezuela d'un vieux general qui tient un ancien cadre en Bois bien de Chez nous
زائر
زائر 7 سنوات منذ
hahaha il n'ya que le regime algerien qui sort le Gros cheque et sans rechigner pour regler Les notes de frais faramine uses du tres Cher et onereux ghali et sa bande de piques assiettes et il est tres genereux le mecene avec l'argent du peuple Les voyages en classes VIP et le luxueux Gulfstream en prime pour brahim avec le plein de kerosene et un equipage tire a quatre epingles Les palaces 5 etoiles tout inclu champagne et caviar a volonte et tout et tout que demande de plus Les polisariens sous d'autres cieux meme Les poubelles de ces luxueux hotels leurs sont interdites et si par malheur ils s'en approchent ils sont roues de coups et conduit illico presto au poste de police mais bon comme c'est le vide sideral Mon general et comme disait Tata khadra ya dzair 9allou rjalak je me rappelerais toujours de cette phrase Elle reflete la moche realite et pourtant l'Algerie ne manque pas d'hommes dignes de ce nom seulement ils ne sont pas aux bons endroits et si ils l'etaient de telles graves derives ne se seraient jamais produite
زائر
زائر 7 سنوات منذ
M Saadani a raison de s'inquieter depuis 1975 Les parasites du polisario vivent sur le dos du peuple algerien et se nourrissent de sa rente surtout que l'Algerie en ce moment a besoin de tout son argent pour se construire et d'avancer pour le bien Tere de ses enfants presents et futures le polisario n'est qu'un virus qui la ronge et l'affaiblie et fait d'elle et de sa diplomatie la risee du monde entier il est temps pour le peuple algerien de debarrasser son Sol de ces detritus qui encombrent tindouf et sa region un coup de karcher est necessaire ou est passe le gaid et ses operations balayage tindouf a serie usement besoin d'un bon coup de balai et Avant de lancer la Pierre aux voisins il ferait mieux de balayer devant la Porte de l'Algerie les rats d'egout polisariens incommodent la region et siphonnent Les economies du pays pour s''offrir Des villas hors de prix avec piscines et Des biens immoboliers a las Palmas ou sur Les cotes espagnoles Les voyages en classes VIP et Les palaces 5 etoiles c'est en prime la cerise sur le gateau aux frais de la Bonne poire
صحراوي محتجز
صحراوي محتجز 7 سنوات منذ
<strong>سياسة تبادل الادوار</strong> زوبعة في فنجان ’ لايهام المغرب ان.......................................................’ سياسة حذر راسك حتى دوز الزوبعة
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ni Les habitants de souk ahras ou ceux de tamanrasset non plus n'auront la chance d'aller se pavaner Dans Les hotels de luxe en fumants le cigare de havane et vivre Les aventures merveille&nbsp;uses Des polisariens au frais de la princesse et avec la benediction et le sourire du pouvoir Les richesses de leur sous Sol leurs &nbsp;filent sous le nez combien de peuples sont morts pauvre et de famine alors que Des richesses inestimables gissent sous leurs pieds