يا شعب الحراك الجزائري طالما لم يَنْقَرِضْ شياتةُ بومدين وبوتفليقة ستبقى مُهِمَّتُكُمْ صعبةً وربما م
يا شعب الحراك الجزائري طالما لم يَنْقَرِضْ شياتةُ بومدين وبوتفليقة ستبقى مُهِمَّتُكُمْ صعبةً وربما مستحيلة
كل البنيات التحتية المهمة في الجزائر اليوم ونحن في 2019 أي بعد أن خرج المستعمر بحوالي 57 سنة لا تزال هي التي تركها المستعمر ( طرق - موانئ - مطارات - قناطر - مستشفيات – مدارس - ملاعب وغيرها كثير ) وبهذا نؤكد أن كل الذين حكموا الجزائر طيلة 57 سنة ولا يزالون لم يضيفوا شيئا مهما يستفيد منه الشعب الجزائري ، بل كانت فلسفسهم في التسلط على الشعب الجزائري هي : الكذب ثم الكذب ثم الكذب والسرقة ثم السرقة وإثارة الفتن بين فئات الشعب حتى ينسى حاجياته ، أما البناء والتنمية فتلك قضايا لا توجد في قاموس حكام الجزائر سواءا كانوا عسكريين أو حتى الشردمة المدنية القليلة التي تظهر في الواجهة ....
فمن يـستطيع إنكار أنه قد ضاعت في زمن بوتفليقة 1000 مليار دولار هباءا منثورا ولا يعرف أحد أين ضاعت و ربما شياتة بومدين وبوتفليقة الذين لايزالون يدافعون عن تقديس هذين المجرمين ، هم أو بعضهم من يعرف أين ذهبت 1000 مليار دولار من أرزاق الشعب الجزائري لأنهم كان لهم منها نصيب !!!
تعالوا أيها الشعب لنقوم بعملية حسابية بسيطة، لقد ضاعت في زمن بوتفليقة 1000 مليار دولار وهذا أمر أصبح لا شك فيه والكل في الجزائر مقتنع بذلك لأن المال كان في الجزائر سائبا أكثر مما مضى ولا يزال ، وقد كان المال فائضا بسبب ارتفاع ثمن النفط والغاز في العالم ، لكنه في الجزائر كان المال فائضا وسائبا ، وإذا كان قد تقرر عندنا أنه بدون شك قد ضاعت في زمن بوتفليقة 1000 مليار دولار فهذا يعني أنه على الأقل أن عشرات ملايين الدولارات أخرى قد تم إنفاقها على مرافق الدولة لتبقى واقفة وحتى لاتنهار نهائيا ، أي لا شك أن الموظفين والقطاعات التابعة للدولة والمستثمرين المحليين والأجانب قد نالوا ما يستحقونه من ملايين الدولارات كل شهر أو كل سنة ، إذن عندما نقول ضاعت 1000 مليار دولار في عهد بوتفليقة يعني ذلك أنه قد ضاعت أموال أخرى بعد أن تم صرف واجبات قيام الدولة التي ذكرنا آنفا حتى إن لم تكن بعشرات ملايين الدولارات فهي بآلاف الملايير من الدولارات إذا اعتبرنا خردة السلاح التي لا يمر عامٌ عليها إلا ويتم عقد تجديدها مع روسيا وهكذا ... إذن أين ذهبت آلاف ملايير الدولارات في في عهد بوتفليقة وليس 1000 مليار دولار فقط ؟ .. والدليل أن حال الجزائر لا تزال كما كانت أيام الاستعمار إن لم تكن أكثر سوءا من حيث التنمية الاجتماعية والانحطاط الاقتصادي وانتشار الظلم وكراهية السلطة للشعب الجزائري ... ومن هم أولئك الذين يريدون للشعب الجزائري هذه الحالة ؟ لا يريدها له سوى الاستعمار الفرنسي والشياتة من الحركي وبعض الجزائريين الانتهازيين الذين كانوا يحلبون البلاد والعباد بالإضافة إلى جيش عرمرم من الشياتة الذين يقدسون المجرم الأكبر هواري بومدين وبوتفليقة وها هم اليوم يتبعون قايد صالح كالنعاج ، هذا الأخير الذي يعطي الدليل تلو الآخر أنه لن يتخلى عن الطريق التي سار عليها المجرمون السابقون الذين حكموا البلاد ولو كان يريد الخير للجزائريين فالحل سهل بين يديه لولا ما في نفسه من غِـلٍّ وكراهية للشعب الجزائري الحقيقي الحر الذي كان هو الشرارة الحقيقية لثورة 22 فبراير 2019 لكن عرف تلميذ المُجْرِمَيْنِ السابقين ( بومدين وبوتفليقة ) المدعو قايد صالح ومن ورائه مافيا الجنرالات ، عرفوا جميعا كيف يتلاعبون بحراك وأهداف ثورة 22 فبراير 2019 وكيف استطاعوا أن يدفعوا بجيش الشياتة والانتهازيين ليختلطوا بين نبلاء ثوار 22 فبراير 2019 ليفسدوا على الشعب تحقيق أهدافه وعلى رأس هذه الأهداف أن يدخل كابرانات فرنسا إلى ثكناتهم ويقدموا السلطة للشعب فعليا وليس بالأقوال الكاذبة التي ينثرها قايد صالح بمناسبة وبغير مناسبة لتبقى مجرد كلام يقال في الليل ويمحوه النهار ... وتستمر أموال الشعب تضيع بل تغرق في الضياع ...
أما عهد بومدين فلم يكن يعرف أحدٌ ما يجري في مالية الدولة باستثناء خردة السلاح التي كان يقتنيها بنظام وانتظام من الاتحاد السوفياتي سابقا مثله مثل جمال عبد الناصر .... أما منجزاته فقصة تأميم المحروقات ظهر للجميع اليوم أنها قد أصبحت خرافة يُكَذِّبُهَا يوميا تسابق الشركات الدولية لاستغلال النفط والغاز الجزائري وفي قلب الجزائر ، فقد أصبح الأمر اليوم لا أن تخرج للناس وتقول لهم : هذا البترول بترولنا وهذا الغاز غازنا ، فإذا كنتَ رجلا جزائريا فحلاً يجب عليك اليوم أن تقول للشعب : هذا البترول تستغله سواعد أبنائنا الجزائريين وتُـصَنِّعُهُ أيادي أبنائنا الجزائريين ... فقد كانوا يكذبون على الشعب الجزائري طيلة 57 سنة و لايزالون بأن بومدين قد أمم المحروقات والحقيقة أن المحروقات الجزائرية تملكها شركات أمريكية وفرنسية ويابانية وغيرها أما (سوناتطراك) فما هي إلا وصية شكلية على القطاع وتمثل الدولة الناهبة لتقوم بعمليات انتقاء الشركات الأجنبية من السوق العالمية مقابل رشاوي حتى تعطيها حق الاستغلال ، وآخر فضائح سوناطراك وفي عز ثورة 22 فبراير 2019 تبيع سوناطراك 50 % من استغلال النفط الجزائري لشركة طوطال الفرنسية وذلك في نهاية شهر ماي 2019 وهو النصيب الذي كانت تستغله الشركة الأمريكية أناداركو ... أين هو تأميم المحروقات ؟؟؟ إنه تعميم النهب والسرقة على أكبر عدد من لصوص الجزائر وعلى رأسهم مافيا الجنرالات ، نعم أيها الشعب الجزائري ليس هناك لا تأميم ولا هم يحزنون ، هناك تفويت استغلال النفط والغاز الجزائريين لشركات أجنبية بأبخس الأثمان أضف إلى ذلك ما يتبعه من الرشاوي للموظفين في سوناتراك يتوصل بها الجميع من الرئيس التنفيذي لسوناتراك إلى آخر موظف يشارك في مهمة تفويت بترول الشعب وغازه إلى الشركات الأجنبية .... وهكذا سارت الأمور منذ المجرم الأول بومدين إلى اليوم ... فأين هي أموال الشعب ؟
أما قصص الخيال المريض في زمن بومدين فهي كثيرة جدا حتى ملأت الآفاق وعاش الشعب الجزائري يطارد أوهامها طيلة 57 سنة إلى أن يئس الشعب من تحقيقها ووضع حدا للحلم الكاذب الذي نشره المقبور هواري بومدين وقام الشعب بثورته المجيدة يوم الجمعة 22 فبراير 2019 ، لكن أهداف هذه الثورة المجيدة لن ترى النور طالما يوجد بين الشعب الجزائري شياتة بومدين الكفرة الذين يقدسون تراب المجرم الأول ( بومدين ) الذي باع الجزائر كلها لفرنسا ووضعها في يد مافيا الجنرالات ومات مسموما ... فتلك القصص تبدأ بقصة نسجها الشياتة الذين حلبوا الجزائر ولا يزالون والذين ينشرون عن بومدين قصصا مثل الخرافة التالية " أنه حدث و أن لاحظ معلمه ( أي معلم بومدين ) الفرنسي في المدرسة الإبتدائية أنه كان يرتدي نعلا مهترأ فأهداه حذاءا لكن الطفل محمد بوخروبة رفض حذاء الذل مفضلا نعل العزة حتى و إن كانت نية المعلم حسنة.فكبر ذلك الطفل و أصبح رئيسا و انتقم لنفسه و لشعبه و شيد مصانع النسيج و ارتدى أجمل الألبسة و الأحذية ذات الجودة العالية ".... فتعالوا معي نرى هذه المصانع والمنجزات الخارقة للعادة .... أين هذه المصانع يا حاكي الأكاذيب وخرافات الذل والمهانة ؟ أين مصانع الحَجَّار ومصانع تركيب السيارات والجرارات التي يتبجح بها شياتة المجرم بومدين ولا يزالون في ضلالتهم يعمهون ؟ ألم تفلس هذه المصانع منذ 1982 بعد أن غادرها الأجانب الذين اشترى بومدين ذممهم ليحملوا تلك المصانع على أكتافهم ولما غادرها هؤلاء الأجانب نزل عدد العمال الجزائريين من 27 ألف عامل إلى 5 آلاف عامل !!! ، ثم جاءت بعد ذلك مهزلة الهنود الذين أقبروا هذه المصانع نهائيا ، هذه حقائق اقتصادية لابد للشعب الجزائري أن يعرفها ويعرف كيف كان يتم تدبير اقتصادهم ولا يزال ، كان ولا يزال يُساس بالأكاذيب والتخاريف ، والمصيبة أن شياتة المقبور بومدين صدقوا كلامه وعلى الأخص قولته المشهورة " بأن الجزائر ستصبح يابان العالم العربي وفي رواية أخرى يابان إفريقيا " ... لا يصدق المجنون إلا المجانين ... كل ذلك وأموال الشعب الجزائري تهرب بل تتبخر والشعب دائخ مضطرب التفكير أو لا يفكر مطلقا لأن الشياتة ينشرون الأكاذيب ويخدرون الشعب حتى تدوم لهم البقرة الحلوب و ليذهب الشعب إلى الجحيم...
الفلاحة والزراعة في الجزائر بين أكاذيب بومدين وقوة الدفع التي تركها المستعمر :
أين هي فلاحة وزراعة الاستعمار الفرنسي ؟ لقد انتقلت الجزائر من دولة مُصدرة للإنتاج الزراعي والفلاحي حتى بعد أن غادرها الاستعمار الفرنسي وكذبوا على الشعب وقالوا له بأن بومدين هو الذي خطط للفلاحة والزراعة الجزائرية في زمن الاستقلال ، وهذا افتراء على الشعب ، لقد ظلت الفلاحة والزراعة الجزائرية تسير بقوة الدفع التي كان قد تركها عليها المستعمر الفرنسي ، ولما خرج المستعمر الفرنسي بدأ انحدار مستوى الإنتاج الزراعي والفلاحي شيئا فشيئا وسنة بعد سنة حتى وصل إلى الحضيض خاصة بعد أن تم طرد بعض الأجانب من غير الفرنسيين من الذين يعرف عنهم الشعب الجزائري - الى اليوم - خبرتهم الجيدة بأساليب الزراعة والفلاحة وكان طردهم هي الضربة القاصمة لظهر القطب الفلاحي والزراعي في الجزائر وأصبحنا من المستوردين بعد أن كنا من الدول المصدرة للمنتوج الفلاحي عموما ... أين أكاذيب بومدين أيها الشياتة المجرمين ؟
تلك ألف مليار دولار ضاعت في زمن بوتفليقة فكم ضاع في زمن بومدين وقبيل عودة بوتفليقة ؟
لقد فتح الشعب الجزائري أفواهه حينما بلغ ( الموس للعظم ) كما قال صاحب المهام القذرة المنبوذ أحمد أويحيى ... ولم يعد بعد هذه الفضيحة ( الشوهة ) وتتابعت الفضائح طيلة 57 سنة من السكوت ، فقام الشعب في 22 فبراير 2019 لأنه كما قال المتنبي " مَا لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ " لقد بلغت آلام الشعب درجة لم يعد يشعر بتلك الآلام ولم يبق له سوى الموت أو الثورة ضد الظلم الذي عشش في البلاد و عاشه الشعب طيلة 57 سنة ....
سيلاحظ الملاحظ أن ما يوجد الآن في الجزائر من بنيات أساسية مهمة هي تلك التي ترك الاستعمار الفرنسي ( طرق وموانئ ومطارات و مدارس و مستشفيات وقناطر وملاعب باختصار كل شيء له قيمة في البنية التحتية فهي مما ترك الاستعمار الفرنسي ) فأكاذيب بومدين لم تنجح حتى وإن حاول وضع بعض آثارها على الأرض فشل وأفلس لأن نية بومدين كانت خبيثة فلم يبارك الله في أكاذيبه لأنه كان يكره الشعب الجزائري وخاصة المجاهدين وأبناءهم ، كما أنه كان يكره الخير للشعب الجزائري عموما ولم يترك بعد موته للرئيس المرحوم الشاذلي بن جديد سوى الديون ويقول البعض أنه ترك على الجزائر ما قيمته 19 مليار دولار ديونا على الجزائر ، فهو لم يبني شيئا ولم يترك أموالا بل ديونا على الجزائر وترك جيشا من الشياتة عَبَدَةِ البشر يحركون سيرة بومدين الخرافية كلما حاول الشعب أن يبني دولة مدنية ديمقراطية إلا وذكروا سيرة المجرم بومدين وتمنوا عودة زمنه الأعجف وسلطته الشمولية تحت وطأة الحزب الوحيد الذي كان يأكل من الشعب بدل أن يعمل على إنتاج ما يأكل الشعب ...
إذن أين أموال تأميم البترول والغاز ؟ أين المصانع ؟ أين خيرات البلد الفلاحية والزراعية التي يروج لها المجرمون من شياتة بومدين ؟ أين هذه الأموال ولا نجد على الأرض إلا الخراب الذي تركه بومدين ؟ لا شيء إنها الأكاذيب التي يروجها شياتة بومدين وعبدة الأشخاص الكفرة الذين يطبلون لبومدين كلما حاول الشعب أن ينتقد أي رئيس وما ترك إلا واستخرجوا أسطوانة ( زمن بومدين كان أفضل زمان عاشته الجزائر ) لقد عاشت الجزائر في زمن بومدين في العمل الجاد على بناء أسس الدولة الفاشلة ، الدولة البوليسية الدكتاتورية دولة الحزب الوحيد ، الدولة الشمولية التي تحمل بذرة الخراب الحتمي التي أنبتت جماعة الشياتة الكُسَالى الذين عاشوا ولا يزالون يعيشون على الريع ويهددون الدولة بالوقوف ضدها لأن سلطة بومدين أنشأت فئة من الشعب يحميها وتحميه أما أحرار الجزائر وحرائرها فمصيرهم الإعدام والاغتيال في زمن بن بلة وبومدين والتهميش والاحتقار في زمن بوتفليقة ....
يا شعب الحراك الجزائري طالما لم يَنْقَرِضْ شياتةُ بومدين وبوتفليقة ستبقى مُهِمَّتُكُمْ صعبةً وربما مستحيلة:
أولا وقبل كل شيء يجب الاقتناع أن المجرم قايد صالح ومافيا الجنرالات قد نجحوا جميعا في الدفع بشياتة السلطة القديمة حتى اختلطوا بالحراك واندمجوا فيه وأصبحوا جزءا من الحراك وهم الذين يجتهدون في كسر مقاذيف الشعب المخلص للوطن ليخنقوا ثورة 22 فبراير 2019 وهم الذين ينادون بالإسراع بالانتخابات الرئاسية مثلما يجتهد القايد صالح في ذلك أي بالعمل سريعا على تمرير انتخابات رئاسية على مقاسه ومقاس شياتة السلطة القديمة وزبانيتهم من الذين يقدسون بومدين وبوتفليقة وغيرهم من المجرمين ... وطالما لا نزال نسمع أصواتا من الذين يقدسون بومدين فأنتم يا شعب الحراك من أحرار الجزائر تحاربون بصفة غير مباشرة فئات لن ترضى عنكم لأنكم أردتم أن تَـقْـتَـلِعُوهُمْ من جذورهم، فشعار " يتنحاو كاع" يشمل حتى الشياتة من زبانية بومدين وشياتة بوتفليقة الذين اختلطوا معكم فاحذروهم، فهدفكم أنتم يا شعب الحراك الأحرار هو أن تبنوا دولة مدنية ديمقراطية تعددية حقيقية ، وهؤلاء الشياتة يتمسكون بامتدادات السلطة القديمة المتمثلة في خليفة العصابة القديمة ( بومدين + بوتفليقة وغيرهما ) و الخليفة هو القايد صالح الذي يحلم باليوم الذي تمر فيه انتخابات 12 ديسمبر 2019 حتى يسلم السلطة الشكلية لمجرم من سلالة المجرمين الذين نهبوا الجزائر وحتى يضمن شياتة السلطة القديمة استمرار الريع الذي يعيشون به وفيه ...
فعلا أخذ نهيقُ بعض كبار شياتة السلطة القديمة يَخْفُتُ، لكن ظهرت أصوات أخرى وما أكثرها صنعها خليفة بوتفليقة رغم أنف الشعب والمدعو قايد صالح ، أصوات شياتة قايد صالح تنادي بسلوك الطريق المختصرة للوصول إلى الديمقراطية والتعددية بانتخاب الرئيس بسرعة وهو ذلك ( الرئيس ) الذي صنعته وهيأته عصابة القايد صالح وزبانيته من مافيا الجنرالات حتى تُطْوَى صفحة النضال الثائر ضد مُخَلَّفَاتِ سلطةِ المجرمين الثلاثة بومدين بوتفليقة قايد صالح لأنهم هم سبب انهيار الدولة الجزائرية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، لقد استبق القايد صالح الانتخابات الرئاسية التي حدد هو بنفسه تاريخها ( 12 ديسمبر 2019 ) وصنع بالأكاذيب والتخاريف جماعة كبيرة جدا من الشياتة الذين جاءوا مكان شياتة المجرمين السابقين حتى يضمن الضجيج الذي سيرافق كرنفال الانتخابات الرئاسية التي يسابق هو وشياتيه الزمان لفرضها بالقوة على الشعب الثائر الذي قال للقايد وزبانيته من مافيا الجنرالات ( ارحلوا جميعا واتركوا الشعب يقرر مصيره بنفسه ولن نترككم تعيدون مسخرة 1962 ) ...
إذن حدد الشعب الجزائري الثائر يوم 22 فبراير 2019 هدفه وأنتم يا قايد صالح و يا مافيا الجنرالات ويا أيها الشياتة الجدد الذين تطبلون للحاكمين في فترة الثورة التي قامت يوم الجمعة 22 فبراير 2019 فما عليكم إلا أن ترضخوا لإرادة الشعب وترحلوا قبل 12 ديسمبر 2019 ...
وأنت يا شعب الحراك الجزائري طالما لم يَنْقَرِضْ شياتةُ بومدين وبوتفليقة وما صنعه القايد صالح من شياتة تنهق بصوته وتطبل لخطبه البئيسة ستبقى مُهِمَّتُكُمْ صعبةًوربما مستحيلة ...
وستبقى الكلمة للشعب شاء من شاء وكره من كره لأنه كسر قيود الخبثاء والكذابين والماكرين الذين استغلوه طيلة 57 سنة، ولن يحلم الشياتة الجدد بأن تعود الجزائر إلى ما قبل 22 فبراير 2019 ....
سمير كرم خاص للجزائر تليمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)