السلطة الفعلية ولم تنجح في إعطاء الإنتخابات الطابع الشعبي و لم تصل حتي لدغدغة الحراك
السلطة الفعلية ولم تنجح في إعطاء الإنتخابات الطابع الشعبي و لم تصل حتي لدغدغة الحراك
السلطة الفعلية، و رغم تجنيد كل الوسائل الممكنة و المتاحة، من القضاء، و الحكومة، و البرلمان، و الإعلام و الإدارة، و الجامعات، و بعض الزوايا، و دكاترة البلاطوهات، و الشكارة...
لم تنجح في إعطاء الإنتخابات ذالك الطابع الشعبي، بل و لم تصل حتي لدغدغة الحراك أو منافسته.
مرشحين، النصف من نتاج بوتفليقي، و الآخر هواة يدخلون ضمن منطق سد الفراغ.
- رغم محاولاتها العديدة في إستدراج شخصيات وطنية قد تظفي للرئاسيات القليل من الشرعية ( حمروش، الطالب الإبراهيمي، بوشاشي، رحابي، بن بيتور..الخ) فقد فشلت شكلا و مضمونا.
- حملة إنتخابية لم و لن تتجاوز حد البلاطوهات و قنوات العار.
- مساندة شعبية تهريجية ( 10 إلي 20 في أغلب الأحيان و الباقي قطط فايسبوكية و ذباب إلكتروني )
- أما الواقع الشعبي، و الفضاء العام، و الميادين، و الشوارع، في داخل الجزائر و خارجها فهي تحت ألوان و مواقف الحراك، و لا رجوع فيها. الحقيقة هي أن الحراك استحوذ علي الفضاءات الرمزية، فهو اليوم من يعطي النبض السياسي، و يسير الوقت الإجتماعي علي إيقاع المظاهرات الحاشدة من الثلاثاء إلي الجمعة، إلي قضية معتقلي الرأي.
إصرار الحراك يعمل علي عزل النظام و زبائنه و حشرهم في فضاء ضيق، ما يفسر ظهور بعظهم بانعدام ثقة رهيب، و غير عادي.
السؤال المطروح : ما هي جغرافيا و مواقع النظام ؟ فإن حدّدتها، فأعلم أن كل الباقي حراااك
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)