المسرحية الملهاة أمريكا إيران

المسرحية الملهاة أمريكا إيران

أكتوبر 24, 2019 - 17:19
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 2.9ك
المسرحية الملهاة أمريكا إيران

المسرحية الملهاة أحداث المسرحية: أمريكا إيران، مكان المسرح: أمريكا العراق إيران. نسمع صهيل و عويل الأمريكان على إيران و كأن الحرب قد ابتدأت أو ستبدأ غدا أو بعد غد.

و تبدأ تحليلات المحللين السياسيين و التوقعات و في النهاية كل التحليلات و التوقعات تبوء بالفشل. و السبب هو أن النظام الأمريكي و ليس جديد قانونهم متى اكتشفت سياستهم الخارجية فإن البيت الأبيض يقيل الحكومة رغما عنها لأن السياسة بالنسبة لهم السيادة.

و لن يسمحوا لأي كائن في الكون أن يطلع أو يعرف ما هي سياستهم الخارجية و الداخلية. و عادة كانوا إذا أحد اكتشف خططهم و إستراتيجيتهم حول العالم فيتمسكون بهذا الشخص الذي تعرف على نهجهم و سياستهم فإما أن يكون من أقرب المقربين لهم أو يغتال إذا رفض السكوت أو العمل معهم.

و أنا رغم كل ما سردته أعرف جيدا ما هو المصير المحتوم الذي يكشف و يفضح سياستهم إلا أن من كان الله معه لا يخاف من أي قوة في العالم.

و الموضوع هو التظاهرات التي حصلت و مستمرة الآن في العراق، و ما نراه يحزننا و يدمي قلوبنا، قتل الناس البسطاء المتظاهرين الذين لا يطلبون سوى أدنى شيء من العيش الكريم، إلا أن البسطاء قد تحركوا بدون علم و وعي منهم لأن وراء هذا العمل التأثير الغير مباشر الأمريكي على بسطاء الشعب بعد أن يئسوا من أن حكومة العراق قادرة على تنفيذ مآربهم و تأكدهم الحتمي بأن هذه الحكومة مسيرة من قبل إيران و لكون القواعد و الجيش و المصالح الأمريكية منتشرة في كل بقاع العراق فهذا ما دعى إلى مخاوف الأمريكان من أن التصادم مع إيران سيعرض أبناءها الموجودين في العراق إلى مخاطر جمة.

لأنه سبق و أن أعلنت ميلشيات تابعة إلى الدولة بأنها ستكون بحربها مع إيران إذا حصلت الطامة. و تعرف جيدا أمريكا أن الحكومة العراقية ليست قادرة على ردع هاته الميليشيات المسلحة في العراق، و قد عملوا اختبار الآن للحكومة العراقية فإن نجحت بالاختبار و حاولت السيطرة على المتظاهرين فإن المخاوف الأمريكية من الشعب العراقي ستكون بدرجة أقل بكثير مما كانت تظن و تعتقد.

فتكون قد آمنت بأن الحكومة قادرة في السيطرة على الشعب، حينها ستكون الحرب أكيدا مع إيران بنسبة99%. أما إذا لم تستطع ذلك فلن تكون الحرب مع إيران و ليس الآن بصالح إيران أن تسيطر الحكومة العراقية على الشعب لأنها ربما قرأت الوضع هذه المرة بصورة صحيحة، و لذلك فقد زجت بجيشها السري لتعمل الخراب و الدمار في العراق لاستمرار الانتفاضة و التظاهرات.

و الدليل على كلامي لقد عرضت بعض القنوات قناصين يقنصون و يقتلون في هذا الشعب المسكين ليس للحفاظ على الأمن لأن القتل قد شمل المتظاهرين و الشرطة و الجيش، فهذا يعني أنهم لا يريدون أن تنتهي هذه الأزمة و هذه المشكلة لأن نهاية الأزمة في العراق ستكون النهاية الحتمية و الحرب الأكيدة على إيران كما قال أحد الإخوان إنها الهاوية. بسم الله الرحمن الرحيم "هاوية و ما أدراك ماهيه نار حامية " صدق أصدق الصادقين.

للكاتب شهيد لحسن لحسن امباركي

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
السميدع من امبراطورية المغرب
السميدع من امبراطورية المغرب 7 سنوات منذ
<strong>الى اللقيط الشيعي زيدا خوليف و علي فضيل وحمزة بوخرزة خانزة</strong> اوباما الشيعي المجرم حين سألوه لماذا قدمتم العراق على طابق من ذهب لايران فاجابهم ان ايران ليست مسلمة و نظامها لا ينتسب للاسلام في شيء و نحن وضعنا العراق بايدي امينة لتحارب الاسلام و المسلمين بتفاني و اخلاص لنا. -كل شيء واضح حتى الاحمق لا يصدق ان ايران التي لها خوردة روسية تعيد صباغتها و تسميتها وستزعج بها امريكا و برطانيا و تحجز سفنها و بريطانيا و امريكا تتوسلها لاطلاق سراحها و فك الحصار عن مضيق هرمز فكلها مسرحيات و اقسم بالله العلي العظيم لو كانت ايران نظامها مسلميا موحد لله و فيه مسلمون يتحينون الفرص للاطاحة باسرائيل و الله ما وقف التحالف الغربي ثانية واحدة ليدمروها تدميرا و المثال امامكم و رايتم العراق التي يصنفونها كخامس جيش في العالم و صدام يشهر صواريخه العاشورائية التي هي نفسها عند ايران حاليا فهجموا على العراق لان اغلبيتها اهل اسلام و اهل سنة و جماعة و هم يخافون من المسلمين و ليس من عبدة القبور و المتعة و الفاحشة و عبدة الاصنام ال12 و اوباما نزع التقية و قالها بالفم المليان و لكن في الجزائر ضباع كثر يطبلون للمجوس لانهم اصلا كفار و لا يميزون بين الاسلام و التشيع لابليس و هي تربية الحركي العسكري الشيوعي لهذا البلد الذي كان اغلبيته مسلمون لكن الكابران تاع فرنسا ولد الحرام دارها قد راسو في هذا الشعب و املي بان تراجع البهائم الشيعية في الجزائر ضميرها و تتوب الى خالقها يا رب يا جليل اللهم اهدي اخواننا الجزائريين المتشيعين لابليس و كل مطبل للمجوس تنطلي عليه احداث مسرحية العداء بين المجوس الروافض و اسرائيل والغرب عامة.