خطاب قايد صالح دون رسائل سياسية يثير الكثير من التساؤلات
خطاب قايد صالح دون رسائل سياسية يثير الكثير من التساؤلات
ألقى الفريق أحمد قايد صالح، رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع الوطني، اليوم الأحد، كلمة جديدة لم تتضمن أي رسالة سياسية، في خرجة تعد الأولى من نوعها منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي، رُغم التطورات المتسارعة التي شهدتها الساحة الأسبوع الماضي.
وأكد الفريق قايد صالح، اليوم الأحد، في كلمة ألقاها بمناسبة زيارته إلى مؤسسات دائرة الإشارة وأنظمة المعلومات والحرب الإلكترونية بمحافظة البليدة: على “مواصلة الجيش الوطني الشعبي مساره النير وحصد حصـــائل أعمـــاله ونتـــائج مثـــابرته على أكثر من صعيـــد “.
وتحاشى قائد المؤسسة العسكرية، الخوض في الأحداث التي تشهدها الساحة الوطنية بداية من الجدل الذي تفجر عقب اللقاء الأخير لرئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصولا إلى إضراب القضاة المفتوح الذي انطلق، اليوم الأحد، استجابة لقرار أصدرته النقابة الوطنية للقضاة ردا على حركة تغيير واسعة مست هذا السلك، وجاء خطاب أحمد قايد صالح، ساعات قليلة فقط، بعد إغلاق باب الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم.
وستشرع اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات في التدقيق في مدى صحة التوقيعات والوثائق المودعة في ظرف 7 أيام، لتعلن بعدها القائمة النهائية التي لن تتجاوز سقف عشرة مترشحين.
ومن أبرز الذين أودعوا ملف ترشحهم لانتخابات الرئاسة هم: رئيسا الوزراء السابقين عبد المجيد تبون وعلى بن فليس والأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، عز الدين ميهوبي (وزير الثقافة السابق) ووزير الجالية الأسبق بلقاسم ساحلي، إضافة إلى الإعلامي سليمان بخليلي والخبير الاقتصادي فارس مسدور ورئيس حركة البناء الوطني (حزب إسلامي) عبد القادر بن قرينة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)