خضوع المجاهد بورقعة لعملية جراحية مشكوك في أمرها وهو الأن في حالة حرجة

خضوع المجاهد بورقعة لعملية جراحية مشكوك في أمرها وهو الأن في حالة حرجة

نوفمبر 06, 2019 - 12:28
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 2.4ك
خضوع المجاهد بورقعة لعملية جراحية مشكوك في أمرها وهو الأن في حالة حرجة

كشف هاني بورقعة نجل المجاهد لخضر بورقعة أن والده تعرض لعدة مضاعفات أثناء اجراءه لعملية جراحية مشكوك في أمرها وهو الأن في حالة حرجة .

هذا وقد نقل المجاهد بورقعة المتواجد رهن الحبس المؤقت على جناح السرعة الى مستشفى مصطفى باشا الجامعي مساء أمس بعد تدهور حالته الصحية .

ح.سطايفي للدزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ابو نوح
ابو نوح 7 سنوات منذ
<strong>قمة الاجرام</strong> بالله عليكم يا اخوتي خبروني ارجوكم . من هو المفسد والظالم والمجرم والديكتاتوري .... هل هؤلاء الذين هم وراء القضبان. ؟؟؟ بالله عليكم ما ذنب بو رقعة من كل ما نراه في الجزائر. ؟؟؟. الظالم الديكتاتوري الذ ي يعبث فسادا في البلاد يعرفه العام والخاص . وهو الوحيد الذي يجب أن يوضع في السجن هو وابناؤه عما اقترفوه وما يقترفونه . لقد تطاول على السياسة والقانون ... والشعب باكمله . الساسة وكل المسؤولون يلجون المناصب بثقافتهم والشهادات العليا التي هي في حوزتهم باللغة هذا الامي كيف وصل الى هذه السلطة ؟؟؟ والله لما يكون يقرا خطابا امام الملا اخجل في مكانه . المثل المغربي يقول &nbsp;( لا زين لا مجئ بكري &nbsp;)
رابح
رابح 7 سنوات منذ
<strong>مجرمون</strong> يريجون ازاحته من طريقهم لأنه يعلم جرائمهم...أعداء الله والوطن
ابو نوح
ابو نوح 7 سنوات منذ
<strong>مصر الجديدة</strong> بدات البوادر السيسية &nbsp;( نظام السيسي &nbsp;) يظهر جليا في الجزائر سياسة السيسي : ان لم تكن في صفي فحتما ستموت او تسجن ... ولربما النظام الحالي في الجزائر الشقيقة سوف يكون صورة طبق الأصل تماما للنظام المصري الديكتاتوري . انهما نظامان لا يختلف الواحد عن الاخر فكر عسكري بامتياز ... واخوة في الظلم والديكتاتورية والفساد و. ....
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 7 سنوات منذ
<strong>عملية جراحية مزعومة للتخلص من المجاهد لخضر بورقعة</strong> ما هو الدنب الدي اقترفه المجاهد لخضر بورقعة حتى يساق الى السجن مع اللصوص و المجرمين و هو في سن السادسة و الثمانين حسب ما اعرف عن قضية اعتقاله و محاكمته انه انبرى لبعض الشعارات التي رفعها المتظاهرون ضد العصابة الحاكمة و التي يرددها احرار ثورة 22 فبراير كل يوم جمعة خلال مسيراتهم المليونية فهده الزمرة الحاكمة لم تحترم جهاد هدا الرجل ضد الاستعمار الفرنسي و لم تحترم زهده في الدنيا حينما رفض تحمل اي مسؤولية في الدولة و فضل العيش في الجزائر كمواطن عادي و هو الدي كان بامكانه الوصول الى هرم السلطة بحكم رصيده التاريخي و ثقافته و لم تحترم حتى سنه بعد ان وصل الى اردل العمر فكل الاحتمالات واردة قد تكون هده العملية الجراحية المزعومة مجرد وسيلة لتصفيته جسديا و التخلص من صداعه كما فعلت العصابة الحاكمة مع الشاب الصحفي محمد تمالت الدي قتل في السجن يسبب بعض اشعاره التي تنتقد النظام.