طالما يطمع البوليساريو في "الاستقلال" فهو بعيدٌ جدا عنكل ما يصدر عن مجلس الأمن

طالما يطمع البوليساريو في "الاستقلال" فهو بعيدٌ جدا عنكل ما يصدر عن مجلس الأمن

نوفمبر 06, 2019 - 17:03
تم التحديث: 7 سنوات منذ
36 7.6ك
طالما يطمع البوليساريو  في "الاستقلال" فهو بعيدٌ جدا عنكل ما يصدر عن مجلس الأمن

ليس المغرب  وأعضاء  مجلس الأمن  كيفما  كانت قيمتهم  بين دول العالم،  فهم ليسوا من الغباء حتى  يخضعوا  لضغط   العصابات  الحاكمةفي  الجزائر  الذين  يضغطون بدورهم على  البوليساريو حتى  يكرروا  في   كلامهم   صيغة  (تقرير  المصير  والاستقلال)  فهذا هو العبث  بعينه  ومضيعة  للوقت  وإمعان في  معاناة   ساكنة  مخيمات  تندوف  وإطالة عمر قضية  الصحراء  المغربية  لأنها  بقرة  حلوب  لأي  سلطة  جاءت  لتحكم  الشعب  الجزائري  بما في ذلك  استغناء  قادة  البوليساريو  منها، ومن  المؤكد  أن  قضية  الصحراء  هي  مصدر  رزق  لكثير  من  لصوص  مافيا  الجنرالات  الحاكمين  على  الشعب  الجزائري  وهم  بدورهم   متواطئون  مع  لصوص قادة  البوليساريو للإمعان  في  تفقير  الشعب   الجزائري   والإمعان   في  تخلفه حسب وصية  الجنرال  دوغول  منذ  أن  باعت  عصابة  بومدين  الجزائر  لفرنسا  بأبخس  الأثمان  ....

أولا : المغرب لا يحتل  الصحراء  مثلما  احتلت  العراق  الكويت !!!!!

منذ توقيع  اتفاقية  وقف إطلاق  النار في 06  سبتمبر 1991  والأمم  المتحدة  تصدر   القرارات  تلو  القرارات  ، وحينما  نقول  الأمم  المتحدة  فإننا  نعني جميع  أجهزتها :  الجمعية  العامة أو مجلس الأمن أو المجلس الاقتصادي والاجتماعي أو  مجلس  الوصاية أو محكمة العدل الدولية  أو الأمانة  العامة ...  كل  هذه  الأجهزة  لم  تصدر أي  قرار  كتابي  أو  وثيقة  رسمية  تذكر  فيها  ما  يعني  بصفة  مباشرة  أو  غير  مباشرة  أن  (  المغرب  يحتل  الصحراء  الغربية )  وبمعنى  أفضح  أن  المغرب  كدولة  عضو  في  الأمم  المتحدة  قد  احتل  دولة  أخرى  عضو  في  الأمم  المتحدة  ،  فهذا  ما  كان  ولن  يكون  أبدا   لسبب  بسيط  وهو  أن  البوليساريو لم  يكن  دولة  قط  ،  والعصابات  التي  حكمت  الجزائر  ولا تزال  تريد  أن  تدخل  الجمل  في  سم  الخياط عنوة   وصنعت  هذا   النزاع   وافتعلته   افتعالا  حتى  تَـبْـتَـزَّ الشعب  الجزائري قبل بقية العالم،  وقد  وجدت  العصابات  التي  توالت  على  حكم الشعب الجزائري  رؤساء  بعض  الدول   الفاسدين   بطبعهم   سواء  في  إفريقيا  أو  أمريكا  اللاثينية  وجدتهم  على  استعداد  للخوض  في  المياه  العكرة  دون  البحث   والتعمق  في  سبب  هذا  النزاع  وليس  الاحتلال ، ولنا  مثالٌ  على  سفاهة  بعض  العقول، هذا  المثال  جاء  على  لسان  أغبى  أمين  عام   في  تاريخ  الأمم   المتحدة   المدعو  بوكي  مون  الذي  قال وهو  جاهل  جهول  وأمي  مثل  وتد  صدئ   وواقع  تحت   الضغط   الشديد  لحكام  الجزائر   وبجانبه   يدفع  به   نحو  الهلاك   المرتشي المسمى  كريستوفر  روس ،  قال بوكي  مون   وهو  في  غيبوبة  : إن ( المغرب  محتل  ) وهو  الذي لم  يكن  يعرف  كوعَهُ  من  بوعِهِ... أين  هو  بوكي  مون  هذا الآن  ؟  لقد  جَفَّ  وتفتت  هو  وكلامه  الذي  ندم  عليه  وذَرَتْهُ  الرياحُ  أي  جف  وشتته  الرياح  مثل  أي  أبعار  الجِمَالِ  في  فيافي   الصحراء ... ذهب  وكانت  فترته  أسوأ  فترة  عاشها   العالم  (  القاعدة  + داعش +  تغول إيران  في  اليمن و سوريا  والعراق  +  ضياع  لبنان  بالإضافة لتزايد  النزاعات  المسلحة  في  كل  أرجاء  العالم  ومنها  فترة   الذل  الذي  عاشته  الجزائر  أيام   أصبحت  سماء   الجزائر  مُشَاعَةً  للأنذال  حينما ترك  بوتفليقة   الطائرات  الفرنسية  وغيرها  تَـفْـتَـضُّ  بكارة  سمائنا  وتمر  إلى  مالي  وغيرها  لأن  الجزائر  دولة   فاشلة   منذ   زمان  ) ....

في  02  أوت /  أغسطس  1990 حينما  دخلت  قوات  صدام  حسين  إلى  دولة  الكويت  وجدنا  العالم   قد  اهتز  لذلك ووضع   احتلال   الكويت   موضع   اهتمامه   الكبير  وشرع   فورا   وبسرعة  شديدة  في   استجماع   قوات   العالم   لتحرير  الكويت  ،  بالمقابل حينما  استرد  المغرب  صحراءه   نجد  قليلا من  أغبياء  رؤساء  العالم  الذين  استفزتهم  عصابة  بومدين  هم  الذين  تحركوا  بالقول  وليس  بالفعل  ورددوا   مع   عصابة  بومدين  أن  المغرب  اعتدى على  شعب   الصحراء   الغربية  ولم  يقولوا  باحتلال  المغرب  للصحراء  فهذا  الأمر  جاء  بعد  أن  أغذقت  عصابة  بومدين  طيلة  سنوات  عديدة  الأموال  التي  لا تحصى  بملايير  الدولارات  بل  بآلاف  ملايير  الدولارات  لتنتزع   عصابة  بومدين   من   بعض  أغبياء  العالم  الذين  يساقون  كالبهائم  ويرددوا  كالببغاء   مع  عصابة   بومدين  (  تقرير  مصير  الشعب  الصحراوي  والاستقلال ) ...أما  الكويت  التي  احتلها  فعلا  صدام   حسين  فإن  العالم  بأسره  لم  يقل  بل  فَعَلَفِعْلاً  وهو  تجميع  قوات  دولية   بسرعة  وإخراج  الجيش  العراقي  من  الكويت  في  ظرف  07  شهور ... أعيد  ظل  احتلال  العراق  للكويت  07  شهور  فقط   وليس  44  سنة ... وليس  44  سنة  يا  عصابة  حكام  الجزائر  ودواب  البوليساريو الذين  تسوقهم  عصابات  حكمت  وستحكم   الجزائر  (  والله  باين  إن  القايد  صالح  ماشي  في  طريق   استنساخ  عصابة  أخرى  من  عناصر  العصابات  السابقة   التي  حكمت  الجزائر ... لك  الله  يا شعب  المليون  ونصف  مليون  شهيد  )....

قام    العالم   كرجل  واحد  بعد  أن  استجمع  كل  قوات  الدنيا  لإخراج  جيش  العراق  من  الكويت ،  واليوم  إذا   استثنينا  مافيا  جنرالات  الجزائر  اذكروا   لي  دولة   واحدة  فقط   هي  على  استعداد  للانضمام   لجيش  الجزائر  لإخراج  جيش  المغرب  من  الصحراء  ،  ولعل  حتى  جيش  الجزائر  لم  يكن  ولن  يكون  قط  في  حالة   تجعله  يحرر  الصحراء  الغربية   من  الجيش  المغربي  ويقدمها  على  طبق  من  ذهب  للبوليساريو  ،  أما  البوليساريو  فمن  المضحك  المبكي  أنه  يهدد  المغرب   ببضعة  صور  لأسلحة  هي  أقرب  للخردة  الصدئة    منها  للسلاح  بالمعنى  العسكري ...

ثانيا :طالما  يطمع  البوليساريو  في  " الاستقلال " فهو  بعيدٌ  جدا  عنكل ما  يصدر عن مجلس الأمن

هناك  فرضيتان  لعلاقة  الجزائر ومعها  البوليساريو  بقرارات  مجلس الأمن  الصادرة  منذ  1991  :  الفرضية  الأولى  وهي  أنهم  يفهمون  مقاصد  تلك  القرارات  لكن  استراتيجية  مافيا  جنرالات  الجزائر  هي  إطالة  عمر  هذا  النزاع  حتى  يبقى  مصدرا  مهما  جدا  لأرزاقهم  وهي  بملايير  الدولارات ،  بل من  الغباء  أن  يعملوا  على  تنفيذ   قرارات  مجلس الأمن بل  بالعكس  فهم  يعملون  على  تحريفها  وتشويش  مفاهيمها  عنوة  لتضليل   الشعب  الجزائري  ومعه بقية  العالم  وحتى  يبقى  الوضع  ساكنا  متجمدا  لأنه   هو   الوضع  الذي  يستفيدون  منه  جميعا  كلما  طال  أمد  هذا النزاع الذي افتعلته عصابة  بومدين  وتلقفته  كل  العصابات  التي   جاءت  بعده  ، وهكذا سيبقى الشعب الجزائري في التخلف  إلى يوم  القيامة ... أما  الفرضية  الثانية  ( وهي   مستبعدة  )  ومضمونها  أن  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  ومرتزقة  البوليساريو  عبارة   عن  جماعة جاهلة  ولا تفهم  مقاصد  قرارات  مجلس الأمن  وهي  تتعامل  مع  تلك  القرارات  حسب  فهمها  المحدود بل وجهلها  بتلك المقاصد  وعلى  رأسها   مبدأ   (حل  النزاعات  بين  الدول وليس  بين  دولة  ومنظمة  لا  قيمة لها  في  الأمم  المتحدة، نقول  حل  النزاعات بالطرق  السلمية  وبكل  واقعية)  والواقعية   التي  تفرض  نفسها في نازلة  الصحراء  المغربية  أن  المغرب لن  يخرج  من  صحرائه  أبدا، بل  قد  يستكمل  أراضيه  الباقية  بالقوة العسكرية،  تلك  الأراضي  (الشريط  العازل) التي ما  تزال عصابة البوليساريو  مع  المافيات  الدولية  التي  تجمعت  في الشريط العازل  تستعمله  كفضاء  مشاع  لكل  من  يحترف  الإجرام  بكل  أنواعه،  وللمغرب الحق  في  تطهير تلك المنطقة  خاصة  وأن الأمم المتحدة وباعتراف  جبهة  البوليساريو  بأن (مجلس  الأمن على حافة  الإفلاس)  وأن  الأمم  المتحدة  برمتها  لم  تعد  قادرة  على  القيام  بمهامها  وتحقيق  مقاصدها ،  وتجدون  هذا  الموقف   من  البوليساريو  نحو  مجلس  الأمن  والأمم   المتحدة   في  خطاباتها  التي   ترددها   كلما  صفعها   مجلس  الأمن  بواقعية  المغرب  مقابل  تخاريف  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  وحليفتها   البوليساريو   طيلة  44  سنة  (  كانت  الفترة  ما  قبل  1991  فترة  طمع  عصابة  بومدين  في انتزاع  الصحراء  من المغرب  بالقوة  لولا   انتفاضة   الشعب   الجزائري  في  انتخابات  1991  التي  اضطرت معها عصابة  بومدين   ومافيا  الجنرالات، اضطروا  معها   لخوض  معركة  ذَبْحِ   الشعب   الجزائري  فردا فردا وببرودة دم المستعمر الفرنسي تماما  بتمام، ولن  يفعل  الإنسان  بأخيه  الإنسان  مثل  ذلك  إلا  إذا بلغت  به  الكراهية  له  مداها، والشعب الجزائري  يعلم  أن  هذه   الكراهية  هي  نفسها التي كان  يعاني منها مع الاستعمار الفرنسي فقط  وحده  دون  غيره ، إذن لا فرق أبدا  بين عصابة  بومدين  السفاحة  وجيش  الاستعمار  الفرنسي ....

إذن طالما عصابة المجرمين  الحاكمين في الجزائر وبيادقهم من البوليساريو يطالبون باستقلال الصحراء المغربية  ، فإن  قرارات   مجلس  الأمن والوثائق الصادرة عنه مكانها لدى هاتين العصابتين (عصابة حكام الجزائر+  البوليساريو)  أقول  مكان  تلك  الوثائق هو سلة  المهملات  لتستمر مسيرة  النهب، سواء نهب أموال الشعب   الجزائري أو نهب المِنَحِ التي يدفعها المُغَفَّلُونَ من المنظمات العالمية للبوليساريو.

وكلما وجدتم كلمة (الاستقلال)  في خطاب الجزائر والبوليساريو فاعلموا  أنهم لا يأخذون هذا النزاع مأخذ الجد، بل  سيتركوه  ألعوبة يتلهى بها  الشعب الجزائري  وساكنة  الذل في مخيمات العار  بتندوف. وتلك  هي الحقيقة  المرة ..

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (36)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ya l'auto khadra l'auto khadra Alli date brahim aw gat3ate chag al oued aw khallatou fi ma7na ya gli3 galbo
زائر
زائر 7 سنوات منذ
brahim a senti que la fin approche et le temps Des adieux est arrive et dit au gaid Dans sa nouvelle chanson ne me quitte pas ne t'en vas pas je t'en supplie ne fais pas comme sa fakhamatou qui est parti comme un voleur sur la pointe Des pieds sans me dire au revoir
زائر
زائر 7 سنوات منذ
seigneur que n'a t'on pas entendu depuis 1975 annee de l'acquisition du polisario par le regime algerien une Enterprise en faillite vouee au Depot de bilan du beau discours de sa fakhamatou a abuja de ramtane a l'UA Des rires lugubres de kouider le mecano de Tlemcen a Geneve jusqu'aux coups de hache du dernier bucheron de la tribu qui resonnent partout sans donner de resultats
زائر
زائر 7 سنوات منذ
M.SAHRAOUI L'HEURE DE VÉRITÉ ,CELLE D'EN FINIR AVEC LA B ANDE DE MERCENAIRES DU POLISARIO ENFANT BÂTARD DU RÉGIME HARKI ,SERAIT ARRIVÉE. LES MAROCAINS AVERTIS ET ILS S0NT DES MILLI0NS A PENSER AVEC F ORCE QUE LE MOMENT EST VENU D' ANÉANTIR MILITAIREMENT LES MERCENAIRES DU POLISARIO A LA SOLDE DU RÉGIME MILITAIRE DICTA  ORIAL ALGÉRIEN PARRAIN DE CES VOYOUS DE REKHISS, QUI OSENT MENACER LA PAIX DANS LE RÉGI0N. METTRE LES NATI0NS UNIES DEVANT LEURS RESP0NSABILITÉS FACE A DES COMP ORTEMENTS PROVOCATEURS ET INADMISSIBLES DES MERCENAIRES DU POLISARIO A VOULOIR  ORGANISER LEUR RÉUNI0N A TFARITI EN Z0NE TAMP0N ,D0NNE UNE OCCASI0N RÊVÉE AU MAROC D'EN FINIR MILITAIREMENT AVEC CETTE B ANDE MAFIE USE DE CRIMINELS SANS FOI NI LOI. LE POLISARIO ARROGANT QUI FAIT FI DE TOUTES LES RÉSOLUTI0NS  USIENNES QUI ÉMANENT A CHAQUE FOIS DU C SEIL DE SÉCURITÉ DE L' U ET RELATIVES AU FAUX C FLIT CRÉE PAR ALGER DEPUIS 1975 SAHARA MAROCAIN, IL SERAIT IMPÉRATIF AUJOURD'HUI QUE LE MAROC RÉP0NDE MILITAIREMENT ET AVEC F ORCE A CES PROVOCATI0NS S ORDIDES ET STÉRILES DE CES AVENTURIERS IRRESP0NSABLES AUX  ORDRES D'ALGER . LE MAROC NE DEVRAIT PAS PRENDRE EN C0NSIDÉRATI0N LES APPELS DE RETENUES QUI LUI SER0NT LANCÉES A TRAVERS LE M0NDE AL ORS QUE LES VULGAIRES DE MERCENAIRES QUI SE SAVENT VULNÉRABLES SE M0NTRENT ETRE DES H ORS LA LOI A PART ENTIÈRE DES MERCENAIRES COMME S  PARRAIN HARKI ALGERIEN QUI NE POURR0NT COMPRENDRE QUE LES MANIÈRES F ORTES. LA PATIENCE DU PEUPLE MAROCAIN A DEPUIS L0NGTEMPS ATTEINT SA LIMITE EXTRÊME ,LE MOMENT D'AGIR MILITAIREMENT ET AVEC F ORCE POUR ÉRADIQUER CE FLÉAU POLISARIEN EST ENFIN ARRIVÉ ... LAISSERA-T-0N ENFIN LAISSER FAIRE LES PUISSANTES F ORCES ARMÉES MAROCAINES QUI NE RÊVENT DEPUIS TRÈS L GTEMPS QUE D'EN FINIR AVEC CETTE B ANDE DE CRIMINELS QUI MENACENT LA PAIX DANS CETTE RÉGI  DU MAGHREB?
زائر
زائر 7 سنوات منذ
LES VRAIES RAIS S, QUI F T PERDURER DURANT PLUS DE 40 ANNÉES LE FAUX PROBLÈME AUTOUR DU SAHARA MAROCAIN S T C NUES DE TOUT LE M DE Y COMPRIS LES PAYS OCCIDENTAUX QUI SE S T TOUJOURS M TRÉS HYPOCRITES DANS CE FAUX C FLIT QUI MET EN PÉRIL TOUTE RÉALISATI  D'UN MAGHREB ARABE UNI,COMBATTU PAR LES F ORCES DU MAL QUI AGISSENT DANS LE M DE POUR C SERVER LEURS INTÉRÊTS EC OMIQUES ÉGOÏSTES EN EMPÊCHANT CET ENSEMBLE MAGHRÉBIN DE VOIR LE JOUR,AVEC UN RÉGIME DICTAT ORIAL ALGÉRIEN CELUI DES FILS DE HARKI AVEUGLE ET INTRANSIGEANT QUI JOUE MALHEURE USEMENT LE JEU DES ENNEMIS DU M DE ARABE . UN FAUX C FLIT A HAUT RISQUE CRÉE PAR UN CERTAIN ÉNERGUMÈNE HAINEUX ET PRÉTENTIEUX DE BOUKHAROBA DIT BOUMEDIENE EN 1975 AUTOUR DU SAHARA MAROCAIN ,TERRITOIRES MAROCAINS DEPUIS LA NUIT DES TEMPS .UNE RÉALITÉ HIST ORIQUE QUI N'EST PAS IGN ORÉE PAR UN BOUMEDIENE HAUTIN ARROGANT ET INTRANSIGEANT COMME SES SBIRES DE HAINEUX JALOUX ET PRÉTENTIEUX QUI CROYAIENT POUVOIR ANNEXER CES TERRITOIRES MAROCAINS AU TERRITOIRE ALGÉRIEN UN JOUR EN UTILISANT LES PI S DE SÉPARATISTES DU POLISARIO A LA SOLDE D'ALGER POUR ACCAPARER LES TERRITOIRES MAROCAINS LIBÉRÉS DU COL ISATEUR ESPAGNOL PAR LE BRAVE PEUPLE MAROCAIN GRACE A SA GL ORIE USE MARCHE VERTE ,UNE PREUVE DE LA DÉTERMINATI  FAROUCHE INÉBRANLABLE DU PEUPLE MAROCAIN A PARACHEVER S  INTÉGRITÉ TERRIT ORIALE MALGRÉ LES COMPLOTS DE BOUMEDIENE ET LE COL ISATEUR ESPAGNOL, QUI  T ÉCHOUÉ,QUI CHERCHAIENT A FAIRE DE CES TERRITOIRES SUD MAROCAIN UNE ENTITÉ FANTOCHE SOUS L’AUT ORITÉ DU RÉGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL ALGÉRIEN,UN RÊVE UTOPIQUE ET FOU DE BOUKHAROBA ASSASSINÉ PAR LE PEUPLE MAROCAIN ET QUI EST ENTERRÉ AVEC LUI DANS SA TOMBE. LE M DE OCCIDENTAL HYPOCRITE N'A JAMAIS CHERCHE A AIDER LES NATI S UNIES A RÉSOUDRE CE FAUX PROBLÈME CRÉÉ AUTOUR DU SAHARA MAROCAIN POUR DES RAIS S QUE PERS NE N'IGN ORE. DÉSTABILISER LE MAGHREB SERAIT UN MOYEN EFFICACE D'EXPLOITER SANS VERGOGNE ÉC OMIQUEMENT PARLANT LES DEUX PAYS MAGHRÉBINS FRÈRES ENNEMIS EN C FLIT . 0N SE DEM ANDE SURTOUT LA RAIS  POUR LAQUELLE LES PAYS EUROPÉENS FERMENT LEURS YEUX SUR LE SC ANDALE DE DÉTOURNEMENTS DES AIDES HUMANITAIRES QUI S T DESTINÉES AUX MILLIERS DE SÉQUESTRÉS DES SINISTRES CAMPS DE TINDOUF ET QUI S T ÉCOULÉES FRAUDULE USEMENT, PAR LE POLISARIO ET LES OFFICIERS ALGÉRIENS SES COMPLICES POUR ETRE VENDUES ILLICITEMENT EN MAURITANIE ET AU MALI AU VU ET AU SU DU PARLEMENT EUROPÉEN QUI ÉTAIT SAISI OFFICIELLEMENT PAR LES SERVICES COMPÉTENTS EUROPÉENS DE CE TRAFIC IMMENSE QUI DURE PENDANT QUATRE DÉCENNIES. LE M DE POURRI EST AINSI FAIT. LES INTÉRÊTS ÉGOÏSTES DE CERTAINS PAYS DITS DÉMOCRATIQUES PRIMERAIENT SUR LE BIEN ETRE DES POPULATI S SÉQUESTRÉES PAR LE REGIME MILITAIRE DICTAT ORIAL ALGÉRIEN QUI  T FAIT DES SOI-DISANT RÉFUGIÉS "SAHRAOUIS" DURANT PLUS DE QUATRE DÉCENNIES AUJOURD’HUI DANS DES C DITI S INHUMAINES AU DÉSERT INFERNAL DE TINDOUF