كرنفال الهملة الانتخابية: ميهوبي صوروني و انا ابكي و بن قرينة صوروني و انا خاشع في الصلاة
كرنفال الهملة الانتخابية: ميهوبي صوروني و انا ابكي و بن قرينة صوروني و انا خاشع في الصلاة
دخلت الحملة الانتخابية في الجزائر يومها الثاني في أجواء باهتة تعكس رفض الكثير من الجزائريين لإجرائها في الظروف الحالية، مع تسجيل مشاهد محاولات منع المرشحين من القيام بالحملة الانتخابية في بعض المناطق، الأمر الذي سيجعل الأيام القادمة أكثر صعوبة.
ولعل أكثر ما لفت الانتباه في اليوم الأول من الحملة الانتخابية هو اختيار المرشح عز الدين ميهوبي الشروع بزيارة “زاوية” بمدينة أدرار جنوب البلاد، وقد انتشرت على مواقع التواصل صور وفيديوهات لميهوبي وهو يمسك وجهه باكيا في الوقت الذي كان فيه “شيخ” الزاوية يكلمه، وهو ما فجر سيلاً من التعليقات الساخرة.
من جهته بدأ المترشح الآخر عبد العزيز بلعيد حملته من نفس المدينة، ومن ضريح ولي في زاوية!.
والغريب أيضا أن المترشحين التقيا في القاعة الشرفية بالمطار، في مشهد لم يسبق للجزائر ان عرفته في المواعيد الانتخابية السابقة، لان المترشحين عادة يحرصون على عدم القيام بحملة في المدينة نفسها في اليوم نفسه مع مترشح آخر،وانتشر فيديو لهما أثار الكثير من التعليقات.
أما المرشح علي بن فليس فقد اختار أن يبدأ من مدينة تلمسان المحسوبة على الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، على اعتبار أن أصول عائلته (هو المولود في مدينة وجدة المغربية) من هناك، وقد تظاهر بضع مئات أمام القاعة من أجل منع بن فليس من عقد مهرجان انتخابي، لكن قوات الأمن التي طوقت المكان منعت المتظاهرين من الدخول إلى القاعة، لكن وقعت بعض المناوشات بين المتظاهرين وبين أنصار علي بن فليس. وانتشر لبن فليس صور وفيديوهات تناولها المعلقون بالسخرية أيضا، حيث تم استقباله بأنشودة “طلع البدر علينا”، وصور له مع فتيات باللباس التقليدي المحلي “الشدة” المرصع بالذهب، مما أثار تساؤلات عن كلفة كل ذلك ومن دفعها.
من جهته اختار المترشح عبد القادر بن قرينة النزول إلى العاصمة، وفي محطة لم يعلن عنها مسبقًا توقف في ساحة البريد المركزي، التي تعتبر معقل الحراك الشعبي، لكن استقبال المواطنين له برفض وقيام بعضهم برشق موكبه بحبات بيض جعله يغادر المكان بسرعة، إذ لم يلبث هناك سوى أقل من عشرة دقائق، لكن المؤسف أنه بعض المغادرة تردد أن الصحافيين ومن بقي معهم من موكب المرشح تعرضوا إلى مضايقات واعتداءات من طرف بعض الرافضين للانتخابات. وسُجل كذلك رشق مقر بن قرينة وصورته بشكل خاص في العاصمة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)