قايد صالح: “لقد أفشلت كل محاولات الأيادي الخارجية الهادفة إلى المساس بأمن البلادنا واستقرارها”

قايد صالح: “لقد أفشلت كل محاولات الأيادي الخارجية الهادفة إلى المساس بأمن البلادنا واستقرارها”

نوفمبر 23, 2019 - 23:00
تم التحديث: 7 سنوات منذ
7 3.3ك
قايد صالح: “لقد أفشلت كل محاولات الأيادي الخارجية الهادفة إلى المساس بأمن البلادنا واستقرارها”

أكد نائب وزير الدفاع الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، أن كل المحاولات الهادفة للمساس بأمن البلاد قد فشلت، وستفشل مستقبلا.
وخلال ترأسه اجتماع عمل مع أركان الناحية ومسؤولي المصالح الأمنية على مستوى مقر القيادة الجهوية بورقلة، أثنى الفريق على الجهود المضنية التي يبذلها أفراد الوحدات المرابطة على الشريط الحدودي لإقليم الاختصاص في سبيل تأمين هذه المنطقة الحيوية.
وأكد قائلا “لقد فشلت كل المحاولات اليائسة الهادفة إلى المساس بأمن بلادنا واستقرارها، وستفشل مستقبلا، بحول الله تعالى وقوته، بفضل الجهود العازمة والمثمرة التي ما فتئ يبذلها الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، مستلهما إياها من إخلاصه لقيم نوفمبر ولرسالته الخالدة لكي تبقى الجزائر واحدة لا تتجزأ وفقا للقسم المؤدى في سبيل الوطن”.
وأكد رئيس أركان الجيش، العمل على المحافظة على الجاهزية القصوى للجيش، على أن يتم التدريب والتحضير الجيد لقواتنا المسلحة بالطريقة المثلى.
وقال في هذا الشأن “فلأجل ذلك نعمل دوما على المحافظة على الجاهزية في أعلى مستواها وعلى أن يتم التحضير والتدريب الجيد لقواتنا المسلحة بالطريقة المثلى والمرسومة، حتى تبقى على الدوام مالكة لمقاليد القدرة على الإضطلاع بمهامها، ومتكيفة باستمرار مع تطور الوضع الجيوسياسي وتعقّد الرهانات، التي تشهدها المنطقة. وهو ما يستوجب بالضرورة حرصكم كإطارات على التطبيق الصارم لبرنامج التحضير القتالي لمختلف مكونات قوام المعركة بتكثيف التمارين التطبيقية التكتيكية العملياتية بالرمايات الحقيقية لمختلف الأسلحة والقوات لمختلف المستويات والأنساق، تدريب وتحضير الأركانات والأفراد في المستويات التكتيكية والعملياتية، هذا فضلا عن الحرص على الاستخدام الأفضل لمنظومات الأسلحة الموجودة في الحوزة”.
وأضاف “فبقدر هذا الارتياح الذي نشعر به كلما تفقدنا الأفراد والوحدات والنواحي والقوات، فإننا نبقى دوما نطلب المزيد. فالتحديات متوالدة ومتسارعة، والجزائر تستحق من كافة أبنائها في كافة مواقعهم، بأن يكونوا حصنها المنيع، و هنا يكمن سبب ارتياحنا لأننا نشعر فعلا، أن الجيش الوطني الشعبي، هو سليل فعلي لجيش التحرير الوطني، فلا خوف على وطن يتشبع أفراد جيشه بقيم تاريخهم الوطني، ويعتبرون تثمين عبره والاستفادة من دروسه، بمثابة المنارة التي يهتدون بنورها على مسار امتلاك المزيد من القوة التي بها تُحفظ هيبة الجزائر وتُصان سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية والشعبية”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ya Fatima diaf rabbi Ila 9ablou Al waldine
ابو نوح
ابو نوح 7 سنوات منذ
هؤلاء المتخلفون الذين تناوبوا على المناصب منذ استقلال الجزائر لقد تركوا وسوف يتركون ارثا ثقيلا للاجيال القادمة من ابناء الجزائر فمثلا الثروات الطبيعية التي يتوفر عليها البلد كلها تقريبا تنهب و تذهب لصالح الدول الاجنبية ولا يبقى منها للشعب إلا الفتات ومن هذا الفتات نجد المفسدين يعبثون فيه فسادا ، أما المصيبة الكبرى على الشعب الجزائري الشقيق فهي البوليساريو التي صنعت فوق أرضه وقد مر على تأسيس هدا السرطان حوالي خمسين سنة وخلال هذه المدة وحكومة الاغبياء تمدهم بكل شيء من خزينة الدولة وخصوصا السلاح وهذا هو الخطير الأخطر في الموضوع . الآن لقد أصبحوا يتوفرون علي جميع انواع الأسلحة التي سوف يصبح في يوم من الأيام صدر المواطن الجزائري هدفها ، مع العلم انها قد تم شراؤها بمال هذا المواطن الذي أصبح ضحيتها . لقد أصبح من الصعب جدا التخلص من هذا السرطان القاتل . لقد أصبحوا بمثابة دويلة فوق اراضي جزائرية وخروجها من هذا البلد أصبح ضرب من الخيال ، وربما سوف يأتي زمن أراه فيه هذا السرطان في حرب طاحنة مع ابناء الجزائر وهذا سوف يقع لما يطلب من هذا اللقيط من أصحاب مغادرة المكان . نعم ..... ان هؤلاء الساسة في الجزائر كذاك الذي يحفر حفرة لاخيه وينتظر وقوعه فيها وإذا يجد نفسه قد وقع فيها . نتمنى من كل اعماقنا ان تاتي حكومة جزائرية جديدة تضع يدها في يد جيرانها من اجل بناء مغرب عربي جديد .. قوي ، ومتكامل ... أما في ظل هؤلاء الطغاة المستبدة لن يكون هناك أي تغيير .
bougataya
bougataya 7 سنوات منذ
<strong>هادي البداية مازال مازال</strong> لا تخمنوا كثيرا جرت العادة آن االمرشح الذي يثبت كراهيته وعدائه للمغرب والمغاربة هو من سيفوز كرئيس للجزائر وما تبقى يدخل في للششؤون العادية ككل بلد المهم هو العداء والكراهية ضداللجار الغربي ولا آحد سواء ما فيها لا عروبة ولا إسلام المغرب عدونا لا نحبه ونحن كدالك يعلم الله أننا في صلواتنا ندعوا لكم بالخراب والدمار وآن يجعل كيدكم في نحركم وندكركم آن الصحراء مغربية وهدا هو بيت القصيد
ابو نوح
ابو نوح 7 سنوات منذ
<strong>بعبع الجزائر لا يسمع ولا يرى</strong> مشاكل هذا البعبع سوف لا ينتهي إذن لمن يحكي الشعب الجزائري زاويه ، لقد قام قام المفتي الشرعي بالتخلص من اخوته في الفساد والظلم والتطاول ... وزج بهم في السجون وبقي وحيدا محاطا بعسكره . يشرع كيفما يشاء ويحلو له ، وها هو يتنقل بين الثكنات ويفرض امر الواقع على الشعب لانه في الحقيقة غير مرتاح نفسيا لا في بيته ولا في القصور. وحتى النوم فهو محروم منه من كثرة تفكيره في مشاكله ومصيره ان اصبحت الامور كما يطالب الشعب . الشعب في الشارع يطالب بالتغيير الكلي والجذري في الحياة السياسية والعسكرية العامة ، ولكي يحمي نفسه من اي سيناريو ضده محتمل ، اتى بخمسة من اخوته في كل شيء ليضع واحدا منهم في الواجهة ليبقى هو في الخفاء هو رب الجزائر كما كان يفعل سالفا ايام بوتفليقة وحاليا مع المية الحالية &nbsp;(الله اكون في عون الجزا&nbsp;)
ALGÉRIEN AN&nbsp;YME
ALGÉRIEN AN&nbsp;YME 7 سنوات منذ
LE GAY ET SES SBIRES DE POURRIS QUI SE RETROUVENT DANS UNE IMPASSE NE SAVENT PLUS A QUEL SAINT SE VOUER POUR S&nbsp;ORTIR DU GUÊPIER ,CAR LES ELECTI0NS DU 12 DEC N'AUR0NT PAS LIEU CAR BOYCOTTÉES PAR TOUT LE PEUPLE ALGERIEN ET CE SERA LA FIN DE CETTE MASCARADE ET LA FIN DU CLAN MAFIEUX DU SINISTRE CAP&nbsp;ORAL GAY LE PÉDÉRASTE ET SES YOUYOUS QUI L'ENTOURENT LE FLEUVE DE DISCOURS INCOHÉRENTS ET STUPIDES, QUE NE CESSE DE PR0N0NCER ET SANS ARRÊT LE CAP&nbsp;ORAL INCULTE DE GAY SALAH DANS SES DIFFÉRENTS DÉPLACEMENTS INUTILES INJUSTIFIÉS QU'IL ENTAME SANS CESSE TRÈS SOUVENT A TRAVERS LE PAYS SANS AUCUN OBJECTIF C&nbsp;NU ,CES DISCOURS ABSURDES NE S&nbsp;T QUE DES FUITES EN AVANT STUPIDES SANS AUCUN EFFET SUR LE M&nbsp;ORAL INTACTE ET F&nbsp;ORT DU BRAVE PEUPLE QUI LE RENIE ET QUI EXIGE S&nbsp; DÉPART ET CELUI DE SES SEMBLABLES RÉSIDUS DU SYSTÈME DÉFUNT POURRI DE BOUTEEFF ,DES RÉSIDUS DE POURRIS QUI S'ACCROCHENT AU POUVOIR,UN POUVOIR QU'ILS SAVENT TRES BIEN QU'IL VA LEUR ÉCHAPPER SOUS PEU SOUS LA PRESSI0N F&nbsp;ORTE DE LA RUE ET GRACE A LA DÉTERMINATI0N FAROUCHE DU PEUPLE DU MALYOUN CHAHEED D0NT LA RÉVOLUTI0N TRANQUILLE ET PACIFIQUE DE CARACTÈRE A ÉMERVEILLE LE M0NDE ENTIER,UNE RÉVOLTE POPULAIRE QUI NE S’ARRÊTERA QUE L&nbsp;ORSQUE LES C&nbsp;ORROMPUS DE GAY ET SA CLIQUE D' ENNEMIS DU PEUPLE SER&nbsp;T BALAYÉS POUR TOUJOURS. VIVE L’ALGÉRIE ET VIVE LE PEUPLE ALGÉRIEN.