أغرب برنامج انتخابي في تاريخ الجزائر للمرشحين للرئاسة يرتكز على شتم العدو المغربي بأسطوانة أكل عليها

أغرب برنامج انتخابي في تاريخ الجزائر للمرشحين للرئاسة يرتكز على شتم العدو المغربي بأسطوانة أكل عليها الدهر وشرب وتملق مفرط للقايد صالح

نوفمبر 27, 2019 - 11:14
تم التحديث: 7 سنوات منذ
15 6.7ك
أغرب برنامج انتخابي في تاريخ الجزائر للمرشحين للرئاسة يرتكز على شتم العدو المغربي بأسطوانة أكل عليها

عقدة المغرب هو العدو في الفكر السياسي لنظام الجنرالات بالجزائر مند عهد بومدين إلى القايد صالح ضرورة فوجود عدو (وهمي) يعطي مبررات للسلطة السياسية استخدام نفوذها بشكل أوسع وكسب انتماء الناس بحكم التخويف من العدو… وهذا الأساليب تجعل الدفة السياسية والإعلامية موجهة للوقوف ضد هذا العدو ووجود العدو وسيلة لإلهاء الشعب الجزائري وإشغاله عن مطالبه الحقوقية ولذلك يتم دائما إحياء عقدة المغرب هو العدو حتى لو كان هذا العداء وهمي فالمهم هو تحفيز الماكينة الإعلامية والفعاليات والمؤسسات المهمة للدولة في هذه العجلة…

ومن يشاهد التأجيج المتعفن ضد أشقائنا المغاربة وخلق الأكاذيب وتحريف التاريخ في الحملة الانتخابية لكلاب القايد صالح يدرك كيفية استخدام عقدة المغرب هو العدو بأسلوب سياسي انتهازي يفتح الباب لصراعات بين الشعبين لا تنتهي واحتقان سياسي وشعبي مزمن فتاريخياً عند جنرالات فرنسا كان العدو الجاهز هو المغرب وبالتالي كان الساسة يجدون في هذا العدو وسيلة مهمة لترديد الموشحات المتكررة لا صوت يعلو فوق صوت الجزائري “لمراركة حكرونا” “لمراركة قتلونا” وأن المرحلة الحرجة تتطلب تضافر جميع الجهود والقدرات من اجل المعركة الكبرى مع العدو وعند الحديث عن أي شأن داخلي كان الرد جاهزا أن الوقت غير مناسب فنحن في معركة مصيرية مع العدو المغربي وأي محاولة تشتيت القوى هو تأمر مع العدو بهدف تفتيت الجبهة الداخلية وهكذا ساعدت عقدة المغرب هو العدو على بقاء نظام الجنرالات الديكتاتوري بحجة العدو الذي يتربص بنا عند أي لحظة تغيير أو تطوير ولكن حجة عقدة المغرب هو العدو لم تعد مقنعه خاصة بعد ثورة الأنترنت وسهولة السفر حيث زار عشرات الأف من الجزائريين المغرب ووقفوا على تطوره في جميع المجالات وأصابوا بالذهول للصورة التي كان يسوقها لنا النظام على المغرب وأنه بلد يعيش ظروف القرون الوسطى ولكن بمجرد أن تجرب سرعة الأنترنت في المغرب وتقارنها مع بلدنا تعرف من يعيش في القرون الوسطى وهنا تاه المواطن الجزائري كيف هذا العدو الذي بقينا كل هذه السنين ونحن نكرهه شعبه يحبنا ونحن نحبهم بدون أي مقدمات لذلك يا القايد صالح أسطوانة عقدة المغرب هو العدو أكل عليها الدهر وشرب.

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ne cherchez pas docteur c'est Dans la tete le Mal est profondement ancre Dans leur subconscient et il ne date pas d'hier mais du temps Des trois B Les adorateurs de l'apocalypse Les precheurs de la discorde et Des fitna et Les exterminators du Maghreb cette contree tout juste sortie de sa torpeur et se languissait de ses timides fremissements apres son micro Bing bang et sa deflagration d'une puissance egale a la bombe H et les repercutions de ses radiations sur Les fragiles neurones de leurs successeurs et du rais combien leur faut il de boukharoba de Abdelkader El bali et Les vrilles de son falcon de mecano de Tlemcen le piliers du comptoir de Sioux aux tomahawk emousses de megaphones nasillards d'operations balayage le long Des frontieres et de discours caverneux et provocateurs du general a bechar de kilometres de couloirs feutres d'institutions internationales et d'armada de leurs diplomates pour Les arpenter de long en large pour ecouler la chimerique rasd la republique Des vieilles tentes leur marchandise avariee et invendable de tonnes de chkaras pour Lui acheter une notoriete et Lui donner un parfum de rose de kilometres de fils barbeles pour m useler tout ce beau monde Les ex porteurs de cadres Les  tableaux oeuvres du gaid
زائر
زائر 7 سنوات منذ
il en faut plus qu'un boukharoba un bouteflika et leur fagot de generaux reunis pour impressionner le Maroc toute cette armee de soldats de plomb ne reussirait pas a Lui ca user une seule nuit Blanche et ne l'empecherait de dormir du sommeil du juste
زائر
زائر 7 سنوات منذ
il y'a tres longtemps le Maroc a tire le Rideau et ferme Les volets et n'accorde aucune importance ni attention aux gesticulations Des kabranates et aux crachotements de leurs megaphones ils se fatigueront un jour et ils retourneront se terrer Dans leur dechra la queue entre Les jambes ni leurs cabrioles ne l'inquiete ni leurs Gros poitrails gonfles au methane ne l'impressionne
عابر
عابر 7 سنوات منذ
<strong>انعدام الحكمة و القيم في حملتهم الانتخابية، هذا يؤكد استمرار العصابة</strong> المغرب و الشعب المغربي يحترمون الشعب الجزائري. لذلك يلاحظ حياد المغرب، حتى انه اسكت أحد كوادره حينما علق على الشأن الجزائري، حتى لا يقال ان المغرب يتآمر و يتدخل في الشأن الجزائري، و مع ذلك يستمر صبر المغرب و العكس في كوادر الجزائر الذي يعرضون على الشعب مستقبل أسود بين الجزائر و المغرب &nbsp;( انعدام الحكمة و القيم في حملتهم الانتخابية، هذا يؤكد استمرار العصابة &nbsp;) ، و يلاحظ صبر المغرب يؤكد الحضارة الموروثة من التاريخ المغربي او المغاربي &nbsp;( المغرب الكبير بريء من هؤلاء الذي سَماهم الشعب الجزائري بادعصابة، إنهم بعيدون كل البعد عن قيم رفقاء التحرير المغاربي، جبناء الفساد و الشيتة و رضاعة صوناطراك &nbsp;) صبر المغرب احتراما للشعب الجزائري. ذلك ان المغرب يبني بجدية الثقة لاجل المستقبل. اما النظام الجزائري بما فيه هؤلاء المرشحين المختارين من النظام نفسه وزد عليهم الشياتة و الانتهازيين و بعض المعارضين المشكوك في وضعيتهم هل هم حقا معارضين. كلهم لا يهمهم مستقبل الجزائر و محيطهم و الثقة تجاه شعوب الجوار. ما يهمهم الا الركوب على الفساد و الدوس على القيم لبلوغ أهدافهم الشخصية. لا يريدون اي مسسؤولية في بناء قطر مغاربي لانها خارجة عن مهماتهم في سرقة بلاد الجزائر، لذلك يدعون و يوهمون الشعب الجزائري الذي فيه عاطلين و شباب و عائلات تحرك في قوارب الموت يدعون ان المغرب سيربح و الجزائر ستخسر من الاتحاد المغاربي و كأنهم سيتصدقون بالمجان على الشعب المغربي و ان المغرب لا يفيدهم &nbsp;( مع العلم الجميع يشاهد أساطيل الغرب تستفيذ من خيرات الشواطئ المغربية بينما موائد الشعب الجزائري تفتقد لاسماك هم أحق بها فلا نتكلم عن الفلاحة و السواعد التي تبني الاقتصاد الذي تستغلها أسبانيا و تحرم منها الجزائر النفطية. و الله هذا حرام ما وقع هذا الا عندما تسلطت هذه العصابة على الجزائر فحولتها الي اراض غير خصبة. فاصبح كل شيء في الجزائر بخيل غير معطاء يحجب عن البلاد حتى رحمة الله، او أني خاطئ&nbsp;! ليبقى التساؤل هل كوادر الجزائر هؤلاء الذين يتسلطون علي الشعب هل لهم ذراية التمكن في بناء الاقتصاد المتنوع المتكامل، أم لهم اختصاص في الفتنة و التحايل و الفساد. منطقيا الجزائر كالدول الحضارية في هذا العالم محتاجة الى محيطها لاجل ان تكون قوية لكنهم يوهمون الشعب ان هذا المحيط و خاصة المغرب &nbsp;( أي لمراركة الذين ساهموا في تنمية تجارة و صناعة فلاحة و دفاع و أمن أسبانيا و أوروبا &nbsp;) خطر على الجزائر. هذه ليست ثقافة من يدبرون و يسيرون شؤون الدول الحضارية. هذه ثقافة عصابات المافيا التي تتسلط لتسيطر و تساهم في تخلف و تفقير الشعوب، لذلك الجزائر النفطية تبقي مع مسار الدول المتخلفة الميؤوس من بناء اي اقتصاد متكامل متنوع يسد حاجيات و كرامة شعبها. كل شعوب و أنظمة العالم تعلم جيدا أن التكامل الاقتصادي، لنجاحه و تحقيق الاهداف و السرعة في النمو بأقل التكاليف يجب أن يبدأ أولا بالتعاون بين دول الجوار، الا النظام الجزائري الذي يختار العكس ليدخل في العكس لينبذه الشعب و يبقى الشد و الجبذ ليبذل النظام جلده سطحيا و يستمر في مهازله و تحايله دون الاستفاذة من الماضي، لانه يدرك ان الشعب مسالم يريد التغيير و الاهداف سلميا بأقل التكاليف، و هو بسياسته المحدودة الفاقدة للفعالية و الحكمة يبقى دون جدوى لا يلبي رغبات و طموح هذا الشعب. لهذا هو أي هذا النظام انتهازيا يعاكس و يناور و يتحايل و لا يريد ان يستسلم ليسعد هذا الشعب. فما هو الحل؟ اولا هذا النظام يدرك جيدا مع التكنولوجيا الجديدة و العولمة و الوعي الجماهيري الذي يخترق الحدود انه بسياسته هذه التي تساير ثقافته و دماغه المتحجر لا يمكنه ان يذهب بعيدا في عناده و أن حضوره و ما يفرضه على الشعب الا مضيعة لوقت ثمين في بناء اقتصاد الجزائر. فاين ذاهب هذا النظام و هؤلاء الشيوخ الذين يتشبتون بالجيش و يتسلطون على الشباب و المثقفين و الادمغة المتمكنة التي تعترضها حواجز الفساد. الجزائر في اختبار. و استحقاقات 12 دجمبر ستعطي الجواب عن مستقبل البلاد، عن نوايا هذا النظام و ما يخططه، و عن الشعب هل هو جاد ببرهنة الاغلبية الساحقة هل هو مستعد بفعالية مواجهة ما يفرض عليه باستمرار. و هل هو جاد في تحقيق كرامته كاملة غير منقوصة.
ابو نوح
ابو نوح 7 سنوات منذ
<strong>اعداء المغرب هو العسكر والشيات</strong> أنا أعلم جيدا ، ولدي اليقين ثم اليقين ان اخوتي في الجزائر يحبون المغرب حتى النخاع ويتمنون له كل الخير والرخاء واقول نفس الشيء على المغاربة انهم كذلك يحبون اخوتهم الجزاءريين حب الاخوة وحب العائلة وانهم يبادلهم نفس الشعور ، وخير مثال على هذا لما جاء الجمهور الرياضي الجزاءري الى المغرب اثناء المقابلة التي جمعت الاشقاء على احدى الكؤوس الإفريقية ونفس الشيء لاحظته عند الاشقاء في الجزائر . اقول لكل مواطن جزاءري والله العظيم ان كنت في المغرب يكفيك ان تقول أنني جزاءري سوف تكتشف ما كان نظامكم يعمل جاهدا حتى لا تعرفه سوف تجدون يا اخوتي كل الاحترام والتقدير وكل الترحاب والعطف والحنان وكرم الضيافة من طرف اشقاءكم المغاربة . أنا كمغربي اتمنى ان ازور اشقاءي في يوم من الايام ولقد زرت فعلا الجزاءر في سنة 1992 وكنت آنذاك لا زلت شابا صغيرا لن انسى يوما خلال هذه الزيارة جلسنا نحن ثلاث مغاربة في مقهى بالقرب من وهران وتناولنا &nbsp;(ثلاث كؤوس قهوة سوداء&nbsp;) وعند مغادرتنا و اثناء الاداء بمجرد ما علم صاحب المقهى اننا مغاربة ابتسم ورحب بنا وقال لنا انتم ضيوف عندنا ولن اقبل بان تؤدوا اي شيء وردد اكثر من مرة مرحبا بكم ولقد وجدنا الترحاب والابتسامة في كل الاماكن التي زرتها واقسم لكم بالله ان في هذه اللحظة عندنا ضيف جزاءري جاء مع عائلتي من فرنسا وله اخ ثاني ترك فرنسا وجاء الى المغرب ويعمل حاليا بطنجة فضل المغرب على فرنسا وفي هذه الايام ذهب الى فرنسا لياخذ زوجته بالمرة معه الى المغرب . يمكن لي ان اقول ان الجزاءريين احبتي واخوتي في كل شيء، والسبب في القطيعة بين البلدين معروف عند الجميع اتمنى ان تظهر حكومة جزاءرية جديدة في الايام القادمة نجد فيها خيرا وتعتني بمصلحة الشعبين . اما النظام العسكري لا امل ولا خير فيه للشعبين وسوف يبقى المغرب في نظرهم عدوا لهم مع العلم ان هذا النظام هو الذي يبدر اموال الشعب ليغرق المغرب في بحر من مشاكل . اتمنى ان يجتث هذا النظام من جذوره