السلطات الجزائرية تغلق مكتبة يلقي بها محمد علي فركوس أحد رموز السلفية دروسا لأتباعه من مختلف الولايا

السلطات الجزائرية تغلق مكتبة يلقي بها محمد علي فركوس أحد رموز السلفية دروسا لأتباعه من مختلف الولايات

نوفمبر 27, 2019 - 21:38
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 3.3ك
السلطات الجزائرية تغلق مكتبة يلقي بها محمد علي فركوس أحد رموز السلفية دروسا لأتباعه من مختلف الولايا

قامت السلطات الجزائرية الأربعاء، بغلق مكتبة يلقي بها الداعية السلفي محمد علي فركوس أحد رموز السلفية، دروسا لأتباعه من مختلف الولايات.

وقامت وزارة التجارة أنها، بتشميع المكتبة المتواجدة بحي “فولتار” بالقبة ضواحي العاصمة، بعد تبليغ أصحابها.

و إلى حد الآن لم تتضح أسباب تشميع هذا المحل، مشيرة إلى أنها مكتبة لبيع كتب ومطبوعات دينية خاصة بالمذهب السلفي، وأن الداعية محمد علي فركوس يقدم دروسا كل يوم بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة الجمعة، ويرتادها أتباعه من مختلف الولايات.

ويعتبر فركوس أحد رموز السلفية في الجزائر ولديه أتباع كثيرون، بل إن هناك من يقدسه إلى درجة غير طبيعية، ورغم درجة العلم التي يتمتع بها فركوس، إلا أنه كان من أنصار ضرورة عدم الخروج عن الحاكم، وأحد مؤيدي النظام السابق، ولعل الشيء اللافت للانتباه هو الهالة التي أحاط بها فركوس نفسه، من خلال رفضه الظهور في وسائل الإعلام، إلى درجة أن صوره تكاد تكون معدومة.

وعلق عدة فلاحي المستشار السابق لوزير الشؤون الدينية قائلا: “نشر الموقع الرسمي لجماعة فركوس خبرا مفاده بأن وزارة التجارة قد أقدمت على غلق مكتبة الشيخ فركوس وتشميعها، أعوذ بالله أن أكون من الشامتين، لكنه ذات يوم حينما خرجت من وزارة الشؤون الدينية اعتبروا بأن ذلك نصر من الله، و استجابة لدعوات السلف الصالح”.

واستطرد قائلا: “نعم لهذه الدرجة وصل بهم الحال لمجرد أنني مارست ضد هؤلاء و مرجعيتهم ودون ضغينة حقي في النقد وبطريقة محترمة ومؤدبة، ولكن الله يمهل ولا يهمل ومع ذلك اعتبرهم إخواني في الدين والوطن إن قبلوا هم بذلك، و قبلوا بحق النقد والرأي والرأي الآخر دون توريطنا في الصدام و الاشتباك المخل بالأمن و المخالفة لقوانين الجمهورية”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
مقال ركيك ركاكة كاتبه ان دل على شيء إنما يدل على خلوه من العلم والتجرد للحق والبحث عنه وانما هو القاء الأحكام والتهم على عواهنها دون التثبت والتريث . وكما هو معهود منكم السباحة جهة التيار كما يُملى عليكم ...فلا تعجب ممن هلك كيف هلك ولكن العجب ممن نجى كيف نجا