تبون من “غرداية” لولا قايد صالح لأصبحنا في خبر كان

تبون من “غرداية” لولا قايد صالح لأصبحنا في خبر كان

نوفمبر 28, 2019 - 14:16
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 3.3ك
تبون من “غرداية” لولا قايد صالح لأصبحنا في خبر كان

أثنى المترشح للرئاسيات المقبلة، “عبد المجيد تبون” ، اليوم الخميس من ولاية” غرداية” ، على دور المؤسسة العسكرية في الحفاظ على إستقرار وأمن البلاد

وقال تبون : “أقولها من الصميم … لولا قايد صالح والجيش لكانت الجزائر في خبر كان”، وردد هتافات الحاضرين في القاعة: “يحيا القايد”.

وأورد عبد المجيد تبون، أن المال الفاسد هو الذي أوصل الشباب إلى رمي أنفسهم إلى الهلاك في البحار، مؤكدا أن ما فعله هؤلاء الفاسدون لم يفعله حتى أقوى الأثرياء في أوروبا. مضيفا أن الطبقية التي خلقت في الجزائر لا تمت بصلة لتلك التي استشهد من أجلها شهداء الثورة، قائلا: “الشهداء الابرار استشهدوا في سبيل دولة ديمقراطية اجتماعية وليس من أجل أن يعيش الجزائري في الأكواخ ويصارع الحياة من أجل لقمة العيش”. وأضاف المرشح الرئاسي، إن أفكاره ليست لا بشيوعية ولا اشتراكية، وأنه لا يعارض وجود رجال الأعمال، بل يريد “أن يعملوا تحت سلطة قانون الدولة، يدفعون الضرائب ويحتكمون للقانون وليس صناعة ثروة بطرق ملتوية بل هؤلاء هم العصابة”.

وأكد المرشح الرئاسي، أن سنة 2020 ستكون بداية التغيير الحقيقي، قائلا “لأننا إن لم نغير فسيفرض علينا من الخارج”.

وتعهد عبد المجيد تبون، أنه لن يترك كوخا واحدا في الجزائر، معلنا أنه يحمل برنامجا ماليا لاعتماد أكبر عدد من البنوك الإسلامية، مصرحا: “دول أوروبية تعيش إسلاموفوبيا وتكره الإسلام لكنها استحدثت هذه البنوك لأنها خادمة لاقتصادها.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ابو نوح
ابو نوح 7 سنوات منذ
<strong>هذه هي الشتا والا فلا</strong> الله اكبر قالها من الصميم ... لولا ربه الإعلى الغير الصالح لكانت الجزائر في خبر كان . الله اكبر الله واكبر ، على من يكذب هذا الغبي ؟ بالله اجيبوتي لمن يقول هذا الابله هذا الكلام ؟؟؟ هل هذا الزهيمري فعلا سيتقدم للانتخابات الرئاسية ويشارك فيها ؟؟؟ هل قواه العقلية تستحق فعلا التباري على هذا المنصب المقدس في الدولة ؟؟؟ أم كل من هب ودب يمكن له الوصول الى هذا المنصب . نعم هذا المنطق الذي يسري عند الطغاة ... اللحس ثم اللحس ... والجميع يشاهد هذا الشيات منحنيا على ركبتيه يلحس حذاء العسكر طمعا في امتطاء قطار الفساد والنهب والسرقة والسلطة ... تحت قيادة وسيادة الفكر العسكري المتخلف الديكتاتوري . لقد نسي ركنا مهما وضروريا لكل الشيات الذين يريدون إرضاء نظام العساكر . وهذا الركن الأساسي هو &nbsp;( ابراز العداوة المطلقة للمغرب &nbsp;) . لقد فرقوا بين الشعبين الشقيقين وادعوا الله ان يفرقهم عن رحمته في الدنيا والآخرة. الى كل الشعب الجزائري بجميع أطيافه وطباقاته &nbsp;(الا المسؤولين العسكريين&nbsp;) أبلغ لكم تحياتي الخاصة وأنني احبكم وأتمنى أن ازوركم في يوم من الايام في ظل حكومة جديدة وشابة المختارة من طرف الشعب الجزائري الحر إنشاء الله