مواجهات دامية بين الشرطة والرافضين لتجمّع بن فليس بالبويرة

مواجهات دامية بين الشرطة والرافضين لتجمّع بن فليس بالبويرة

نوفمبر 28, 2019 - 14:23
تم التحديث: 7 سنوات منذ
3 3.5ك
مواجهات دامية بين الشرطة والرافضين لتجمّع بن فليس بالبويرة

تحوّل تجمهر شعبي رافضٌ لزيارة مرشّح الانتخابات الرئاسية، علي بن فليس، إلى ولاية البويرة شرق العاصمة في إطار حمتله الانتخابية، إلى مشادّات مع مصالح الأمن، مخلفًا 17 جريحًا بين متظاهرين ورجال أمن في حصيلة أوّلية، بحسب مصادر طبية.

واندلعت شرارة الغضب مساء الأربعاء، من أمام دار الثقافة علي زعنون، بوسط البويرة، التي كان سيعقد بها المترشّح بن فليس تجمّعه الشعبي، عقب تدخّل عناصر مكافحة الشغب لتفرقة المتظاهرين، الذين حوّلوا محيط المكان إلى ساحة مواجهات استعملت فيها الحجارة والغاز المسيل للدموع.

واضطر القائمون على تنظيم التجمّع الشعبي، لمترشّح حزب طلائع الحرّيات، إلى تغيير مكان اللقاء من قاعة المحاضرات بدار الثقافة إلى قاعة الاجتماعات بجوار الأولى، خوفًا من تخطي الغاضبين للحاجز الأمني واقتحام المدرّج الذي عرف تعزيزات أمنية مشدّدة من الخارج.

 ووجد علي بن فليس، نفسه أمام كراسٍ شبه فارغة بقاعة الاجتماعات، حيث استهل كلامه بالاعتذار والتحسّر على ما وقع بين المحتجّين ورجال الأمن، قائلًا: "أنا آسف لما وقع من عنف في ولاية البويرة، جئتكم برسالة سلامٍ وجئت إلى مدينتكم بدعوة من المناضلين والمحبين في الولاية".

وعلّق المترشّح لرئاسيات الـ 12 من ديسمبر القادم بالقول: "مقاطعة الانتخابات حقّ مشروع لكل من أراد ذلك ولكلِّ مقاطعٍ حرّية التعبير والرفض.. ونحن مع هؤلاء، ومن لا يحترمهم ليس ديمقراطيًا"، مستطردًا: "نحن أيضًا لدينا الحقّ في الانتخابات، وأوصيكم أن تحترموا مقاطعي الانتخابات ولا أقبل أن يعاديهم أيّ أحد منكم".

كما وعد المتحدث المعارضين بطاولة جامعة إذا اختاره الشعب رئيسًا، مؤكّدًا: "جئت إلى هذه الولاية جامعًا موحّدًا للشعب الجزائري، وأوّل ما سأقوم به في حال انتخابي جمعُ المعارضة والمقاطعين على طاولة واحدة للحوار".

وبخصوص الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد، حاول علي بن فليس أن يقدّم برنامجه للحضور من أنصاره، مؤكّدًا أن الجزائر تمرّ بوضع اقتصادي وسياسي صعب، وأنّ الحلّ موجود في مشروعه الرئاسي الذي سيكون مخرجًا للبلاد وأزمتها، على حدّ تعبيره.

وعقب نهاية تجمّع المترشّح علي بن فليس بالبويرة، قام رجال الأمن بتعزيز وحداتهم من أجل مرافقته إلى الطريق السيار شرق - غرب وتأمين عودته نحو العاصمة، كما خُصّصت حافلاتٍ صغيرةٍ لنقل الوفد المرافق له والصحافيين إلى حافلات كبيرة انتظرت الوفد في الطريق السريع.

للإشارة، فإن المصالح الأمنية أفرجت، ليلة الأربعاء، عن كلّ الموقوفين في أعمال العنف التي عاشتها الولاية، عقب زيارة المترشّح للاستحقاقات الرئاسية علي بن فليس. من جانبهم، أطلق شباب وسكان عاصمة الولاية حملة تظيف واسعة للطرقات والشوارع الرئيسية المحاذية لدار الثقافة، حيث تمّت إزالة زجاج محطات الحافلات المحطمة وكذا الحجارة التي استعملت في غلق الطرقات، إضافة إلى المتاريس والعجلات. ولاقت المبادرة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من الناشطين في صفحات فيسبوك عن رفضهم لكل أشكال العنف والتخريب التي طالت مرافق عمومية.

سمير بوترعة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
عبدالله بركاش
عبدالله بركاش 7 سنوات منذ
الحقوق تنتزع ولا تسلم،إذا أراد الشعب الإستقلال فلابد له من تقديم التضحيات والاصطدام مع أعداء الشعب الجزائري وعلى رأسهم قايد صالح،أما السلمية التي تنادي بها البعض فإنها لن ولم تفرض على العصابة التنازلات،
ابو نوح
ابو نوح 7 سنوات منذ
<strong>ولو مترشحا واحدا قال الحقيقة .</strong> أتحدى هؤلاء الخونة الذين يقولون انهم اذا نجحوا في الانتخابات الرئاسية المقبلة يقولون ان من اولوياتهم خدمة الشعب . فيلقولوا الحقيقة التي لم يتطرق إليها اي مترشح للانتخابات ، الحقيقة يجب أن توضح لكل الجزائريين ليعرفوها . انها يا سادة حقيقة البوليساريو التي استوطنوها الحكام الغير المرغوب فيهم بالجزائر وعلى أرض الدولة ، ويمولونها من خزينة الشعب ، ويسلحونها بمال المواطن الجزائري ، ويبذرون مال العام على موظفيها داخل وخارج الجزائر .... ان كانوا هؤلاء الخونة يريدون ان تكون هناك بينهم وبين الشعب صراحة مبنية على ثقة كاملة فليكشفوا للشعب المبلغ المالي الذي يصرف على هذا الكيان اللقيط . وما هي الغاية من وراء تبذير كل هذه الأموال؟؟؟ ام هذا خط احمر عند العسكر . ويمنع الكلام منعا كليا في هذه المصيبة التي حلت بالشعب الشقيق . أيها المنافقون قولوا كل الحقيقة للشعب ولا تنبطحوا على بطونكم أمام العسكر .
زائر
زائر 7 سنوات منذ
اليوم بدا الطريق الصحيح لنيل الاستقلال واليوم لابد للدول الكبىرى ودول الجوار ان تصدر قرارا يدين كبرانات البورديل في مزرعة اسمها الجزاءر