خطير: نظام الجنرالات يلعب ورقة الإرهاب ويستعين بخدمات مختار بلمختار لتفجير مكاتب الانتخابات الرئاسية

خطير: نظام الجنرالات يلعب ورقة الإرهاب ويستعين بخدمات مختار بلمختار لتفجير مكاتب الانتخابات الرئاسية

ديسمبر 10, 2019 - 10:30
تم التحديث: 7 سنوات منذ
11 4.9ك
خطير: نظام الجنرالات يلعب ورقة الإرهاب ويستعين بخدمات مختار بلمختار لتفجير مكاتب الانتخابات الرئاسية

انتشر خبر عن نية فرع تنظيم القاعدة وداعش في شمال إفريقيا تفجير مكاتب الانتخابات الرئاسية بالجزائر كالنار في الهشيم بحيث “البوليس السري” يجوب الشوارع بملابس المدنية لينشر الخبر بين الناس في المقاهي والأسواق ليلعب بذلك نظام الجنرالات ورقته الأخيرة والرابحة وهي ورقة الإرهاب فقد أصبح التذرع بمكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي وسيلة القايد صالح لتبرير ما يقوم به من انتهاكات بحق الشعب الجزائري…

إنّ الإرهاب في الجزائر هو صناعة استخباراتيّة يسيّرها نظام الجنرالات بغاية ترويض الشعب الجزائري الثائر فبعد كلّ مظاهرة يخرج علينا القايد صالح ليعلن انتصارا وهميّا على عدوّ مصطنع في محاولة مفضوحة ليدّعي أنّ الدّيمقراطيّة والدولة (المدنية !!!) في الجزائر مهدّدة وأنّ أعداءها يريدون تركيعها وتسانده في ذلك الأحزاب (الحاكمة والمعارضة) وجوقة إعلاميّة كلّهم لا يهمّهم إلا المحافظة على النّظام الفاسد ويتّخذون من فزاعة الإرهاب ذريعة لدعوة أهل الجزائر إلى الالتفاف حول القايد صالح ويظنّون أنّهم في غمرة الألم والحزن والفوضى سينسون جرائم الجنرالات في بيعهم للبلاد ورهنها للقوى العظمى (روسيا وأمريكا وفرنسا) إنّ الإرهاب الحقيقي هو وضع البلاد تحت الوصاية الاستعماريّة والسماح للمخابرات الأجنبيّة بالعبث فيها وتسخير الإرهاب وتوظيفه لإخافة النّاس وجعلهم يرضون بالأمر الواقع ويقبلون بالسياسات الكارثية لحكومة الدمى… لكن الفعل الشنيع الأكبر من هذا الإرهاب هو السكوت عن الفاعل الحقيقيّ فلِمَ هذا الصّمت؟ أهو الخوف أم العجز أم التواطؤ؟ أو كلمّا عجز النّظام عن ترويض الشعب وصارت فضيحته أكبر من أن تغطّى وأظهر أهل الجزائر رفضهم لسياساته التي تعبث بمصيرهم وتنهب ثرواتهم وتستعبد أبناءهم عاد إلى عادته القديمة مستخدما فزّاعة الإرهاب ؟ فهل سيفجر القايد صالح مكاتب الانتخابات فعلا لإعلان قانون الطوارئ ويوقف المظاهرات بسيف القانون ؟ أم أن الأمر مجرد إشاعة لتخويف الشعب ؟.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ces faux barbus du regime qui ont commis Des crimes au nom du pire du fis et du saint drs
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
EST CE LE RETOUR AU SERVICE DU CHEF TERR ORISTE BELMOKHTAR AGENT DRS QUI  ORGANISAIT SOUS TAOUFIK DES ATTENTATS MEURTRIERS C TRE LE PEUPLE ALGÉRIEN? LE CAP ORAL GAY FERAIT APPEL A EL A3WAR MOKHTAR BENELMOKHTAR POUR  ORGANISER DES ATTENTAS EN TERRITOIRE ALGÉRIEN POUR SE D NER L' OCCASI  DE FAIRE LA GUERRE AU PEUPLE ALGÉRIEN SOUS FAUSSES ACCUSATI S DE TERR ORISME. LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN DÉCIDÉ ET DÉTERMINÉ A FAIRE CHUTER LES DERNIERS RÉSIDUS POURRIS HÉRITÉS DE BOUTEFF NE FLÉCHIRA JAMAIS QUOIQUE FERAIT LE CAP ORAL GAY ET SES MAFIEUX DE COMPLOTEURS QUI COMPTE ASSASSINER DES MILLIERS D 'ALGÉRIENS INNOCENTS POUR ASSEOIR SA DICTATURE MILITAIRE. LE BRAVE PEUPLE PATIENT C0NTINUERA SA RÉVOLTE PACIFIQUE QUELQUE SOIT LES SACRIFICES SUPRÊME A Y C SENTIR JUSQU A LA VICTOIRE FINALE.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
ما يلعب الڨايد و عنقريشة عفوا شقريحة الا اللعب السهل. اي صندوق غير مريح للڨيايد الجنيرالات سيستبدل بالذي سيخبأ في رمال الصحراء، و الصندوق الذي لا يمتثل لهم سيكسره و أو يختطفه الارهاب ليتلف أو يستبذل بآخر يغير النتائج. فرض مرشحين و الاصرار على الانتخابات و اتهاب الشعب المعارض بأقلية، عوامل كلها تنبئ بأن أحد الخمسة، هو الرئيس الذي سيختاره عجزة جنيرالات الجيش، و بعدها سيقدم نفسه الڨايد المحترف في الفرار " بجواليق على صدره " كمارشالا أقوى رجل طاغية في البلاد ليكمل انه هو الرئيس الفعلي للجزائر. و من ثم ، حتى يجد هو وعجزته علاجا لاي معارضة شعبية في المستقبل سيخططون لدستور جديد باستفتاء مزور، لحماية نظامهم و معالجة اي حراك و أو ثورة ليتم إخمادها بالعقاب و الارهاب ليتم ردع الشعب عن مواجهة النظام. إن لم يتفطن الشعب لهذا و إن تقاعس و او أهمل فسيكون مستقبل الجزائر غامضا ادراميا غير محسوب التوقعات. هذا الذي يأسفه الاحرار. و بالرغم من هذا سيبقى مستقبل الجزائر مرهونا بتضحيات و ارادة الشعب.
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le gaid Sera heureux de revoir ces vieilles tetes ses vieux compagnons de route de tindouf
زائر
زائر 7 سنوات منذ
le general fait Les choses en grand il n'invite pas n'importe qui pour le feu d'artifice ca va etre Les douze deflagrations de minuit