رحابي ينتقد الإنتخابات ويحمل السلطة مسؤولية مصادرة الإرادة الشعبية
رحابي ينتقد الإنتخابات ويحمل السلطة مسؤولية مصادرة الإرادة الشعبية
إعتبر الدبلوماسي ووزير الثقافة والاتصال الأسبق عبد العزيز رحابي، أن المسار الانتخابي الذي عرفته الجزائر ما هو سوى امتداد للعهدة الخامسة التي أجهضها الجزائريون في حراكهم الشعبي منذ 22 فيفري الفارط.
وحسب عبد العزيز رحابي، فإن “الانتخابات الرئاسية التي عرفتها بلادنا يوم الخميس 12 ديسمبر الماضي ترمي بكل محاولة للإصلاح السياسي الذي لا يساهم في تحقيق الاستقرار الوطني، لأن غياب الالتزام حول توافق وطني ينطلق أساسه من مطالب الحراك الشعبي يُهدد مساعي التهدئة التي يدعو إليها عموم السياسيين”.
واستفسر المتحدث في نفس الوقت “عن إرادة المؤسسة العسكرية الحقيقية في التسيير” قائلًا:” المواعيد الانتخابية السابقة أثبتت أن المؤسسة العسكرية لم يكن دورها فاعلا في الترويج للديمقراطية” بل كان الجيش – حسبه – مؤيدا قويًا في الحفاظ على الوضع الراهن الذي أوصل البلاد للحالة التي هي فيها اليوم.
ويردف رحابي “هذا الموقف الذي خدم النظام وحكومة بوتفليقة الفاسدة التي استفادت من المال لتوظفه سياسيًا لخدمة مصالحها الضيقة وخير دليل على ذلك المحاكمات المسخرة”، وفق تعبيره.
ووفق الوزير الأسبق فإن “منظمو هاته المحاكمات حاولوا إعطاء الشرعية السياسية للعملية الانتخابية التي عجزت أن تحقق المصداقية بين جموع الجزائريين”.
بالمقابل حمل الدبلوماسي عبد العزيز رحابي السلطة الحالية مسؤولية ما وصفه مصادرة الإرادة الشعبية ومطالب الحراك السلمي، داعيًا إلى ضرورة احترام المصالح العليا للبلاد والاحتكام إلى العقل للحفاظ على قيم الحرية والعدالة والتضامن بين الجزائريين.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)