انتخابات الجزائر 12/12/ 2019 والمصير المجهول للشعب الجزائري المغبون!!!
انتخابات الجزائر 12/12/ 2019 والمصير المجهول للشعب الجزائري المغبون!!!
ماكاش انتخابات مع العصابات – وِلَايْـتَـكْ يا تبون وُلِدَتْ مَيِّتَة - رئيسكم لا يمثلني – الله أكبر الفوط مزور ...
هذه نماذج من الشعارات التي رفعها الحراك الشعبي الثوري يوم الجمعة 13 / 12 / 2019 أي بعد يوم من مهزلة الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 12 / 12 / 2019 ، ذلك الحراك الذي انطلق منذ 22 فبراير 2019 ....
و هكذا يتبين أنه أخيرا استطاع قايد صالحاِسْتِدْرَاجَ بعض مكونات الشعب - كما اسْـتَـشْرَفْنَا ذلك من قبل - استدرج قايد صالح المُكَوِّنَاتِ المغشوشة من الانتهازيين والعسكر التي كانت مدسوسة في الحراك الشعبي ليوم 22 فبراير 2019، استدرجهم وَوَظَّفَهُمْ -على قِلَّتِهِمْ - لتغطية جريمة أخرى في حق الشعب الجزائري المغبون وذلك يوم 12 ديسمبر 2019 فكانت الانتخابات التي دبرها العكسر مع حثالة بقايا العصابات التي تتالت و تسلطتْ على الشعب الجزائري طيلة 57 سنة، إذن لقد ظن العسكر أنه حقق مرة أخرى جريمة أخرى محبوكة البناء بمكر وخبث لتحقيق هدفين : الأول هو خنق ثورة 22 فبراير 2019 ( مثلما فعل المجرم الأكبر هواري بومدين حينما خنق ثورة فاتح نوفمبر 1954 بتآمره مع الجنرال دوغول) و الهدف الثاني الذي سعى إلى تحقيقه قايد صالح هو إعادة استنساخ عصابة أخرى من عناصر العصابة السابقة لتحكم الشعب الجزائري المغبون قرونا وقرونا لتأبيد التخلف في الجزائر إلى يوم القيامة ، وذلك انسجاما مع ما خططت له ولا تزال الدولة الفرنسية التي لم تستسغ أن تتخلى عن حلم (الجزائر الفرنسية) .... جزء كبير من ذلك تَـنَبَّأْنَا به في مقالات سابقة كان آخرها بعنوان : " هل يقود قايد صالح حراك الجزائر بخطوات ثابتة لإعادة استنساخ عصابة أخرى من عناصر العصابة السابقة؟ " الذي نُشِرَ في 02 ديسمبر 2019 بموقع جريدتنا الغراء الجزائر تايمز في ركن ( للأحرار فقط ) ....
سيقول البعض بأن قايد صالح لم يدفع الحراك لإعادة استنساخ عصابة أخرى من عناصر العصابة السابقة ، وأن الذين شاركوا في هذه الانتخابات هم من الشعب الجزائري، وأن الواجهة الحقيقية أمام العالم أنه قد أصبح اليوم لدولة الجزائر رئيسٌ منتخبٌ، ونحن نقول بأن القايد صالح ومافيا الجنرالات كانوا جميعا قد خططوا لاستدراج جزء من الشعب صنعوه بأنفسهم ليقوم بمهمة إنجاز جريمة خنق ثورة 22 فبراير 2019 و إعادة شعب الحراك إلى منازلهم ، بل يُشاع بأن قايد صالح وبعض كبار الجنرالات اختلفوا حول أي مرشح من الخمسة المرشحين الذي سيدفعونه ليكون رئيسا لعصابة الكراكيز المدنية التي ستكون في الواجهة لأن الحكم العسكري في الجزائر لن يتم زواله أبدا بانتخاب أو تعيين رئيس مدني ، والعالم كله يعرف هذه الحقيقة التي لا تخجل منها عصابة بومدين وحثالته الباقية.
أولا : الإشكالية المغلوطة :
الجيش الجزائري يرهن مصير مستقبل 42 مليون جزائري بجميع الوسائل منها : النصب والاحتيال والمكر والخداع ، وآخرها عنده هو ( الكَيُّ ) أي الدّبَابَاتُ والسيارات المصفحة والرصاص الحي، أوالذبح الذي يعني القتل عن طريق اقتصاد الرصاص .
فحينما يفتخر بعض الجزائريين - معارضة وموالاة - بربط وجود الكيان الجزائري كدولة بوجود الجيش ، و حينما تسيطر عليهم فـوبيا انهيار ( الدولة الجزائرية ) في حالة ما إذا غاب الجيش عن التسلط على رقابهم ، فهذا يعني أن مُكَوِّنَاتِ هذه الفئة تعلم جيدا أن الجزائر ( لم تَسْتَـقِـلَّ بَعْـدُ ) وأن العَرَّابِ الذي يضمن القوت ، ويهدد بالموت كُلَّ جزائري لم يرضخ لهذا الجيش لم ينتهي أمره بَعْـدُ، وهي إشكالية وهمية ومغلوطة تسيطر على هذه الفئة من الجزائريين لأن الحقيقة الموضوعية هي أن المطالبة بالدولة المدنية والاستقلال الحقيقي ( وهو ما يطالب به حراك 22 فبراير 2019 ) هو ضرورة إعطاء الجيش حجمه الطبيعي في دولة اسمها الجزائر ، فالجيش مكانه الثكنات وحماية الحدود والابتعاد بعيدا ونهائيا عن الشؤون السياسية للدولة الجزائرية لأن مهمته محددة في حماية الحدود وردع الأخطار التي تهدده من الخارج ، فماذا يفعل في الداخل ؟؟؟؟، لكن حينما نجد من بين ثوار 22 فبراير 2019 من ينادي ( بالاستنجاد بالجيش ليحميه من العصابة الحاكمة ) فهذا طرح مقلوب وإشكالية مغلوطة ، لأن الجيش هو المافيا الحقيقية التي تحكم البلاد وهو الذي كان طيلة 57 سنة يصنع تلك العصابات التي يطلبون اليوم حماية الجيش منها ، ولا تنطلي هذه الصبيانية والعبث إلا على الجهلة و المتواطئين مع القايد صالح لتنفيذ مخططه الخبيث ، في حين كان الجميع يعلم جيدا أن الجيش هو من يضع تلك الكراكيز المدنية ويضعها في الواجهة و يستغل كل فرصة لتهديد الشعب بأنه لولا وجود الجيش لانهارت الدولة وَلَأَكَلَ الشعبُ بعضه بعضا ، لأن ما يرى أمامه من عناصر الحكومة ليسوا سوى كراكيز لا قيمة لها ، واليوم ينقلب هذا الجيش على منتوجه من مكونات الكراكيز التي كانت تعيث فسادا في الجزائر وتتلاعب بكرامة الشعب وخيراتــه ويصفــها الــيوم ( بالعصابات ) ويفكر هذا الجيش اليوم في تغيير جلدته كالأفعى ، فقد يكون سبب اللجوء إلى تغيير جلدته هو ارتفاع عدد جنرالات المافيا الحاكمة ، لأن العدد الجديد لمافيا الجنرالات لم يعد في استطاعته التكيف مع الانهيار الاقتصادي المتخلف أصلا للجزائر،ولم تعد المبالغ المسروقة مما يستنزفها من خيرات الشعب الجزائري تكفي هذا العدد الجديد لمافيا الجنرالات الحاكمة في الجزائر فقررت تغيير جلدتها لتناسب حجم متطلباتها المالية و طرق فسادها العام في الجزائر والذي تعلم به كل الدول الكبرى ، وقد تكون السلطة ( ولن أقول النظام أبدا ، منذ أن تأكدت أنه ليس في الجزائر سوى مؤسسة واحدة ووحيدة هي الجيش والجيش فقط ) أقول وقد تكون السلطة أصيبت بمرض خطير يهدد وجود هذه المافيا الحاكمة ولا تزال سببا آخر للعمل على تغيير جلدتها ، وهذا أكبر دليل قاطع على : احتقار الشعب النَّقِي الطاهر فوجوده كعدمه ( لقد مَيَّزْنَا في مقالات سابقة بين مكونات الشعب الجزائري : هناك مكون الجيش + مكون الشياتة والانتهازيين وما بقي فهو الشعب النَّقِي الطاهر ) ، لقد كانت أول خطوة في مخطط استنساخ عصابة جديدة من بعض أفراد العصابة القديمة هو أن القايد صالح ممثل مافيا الجنرالات الحكام الفعليين للجزائر، أقول كانت أول خطوة لتنفيذ مخطط الاستنساخ هو قيام القايد صالح أمام الشعب ليصرح وعلانية بِعَـزْلِ الجيش عن كراكيز الدولة ( ومؤسساتها الصورية الأخرى )و أطلق على كراكيز الدولة صفة ( العصابة والمجرمين ) وهكذا سقط شعب الجيش ومكون الشياتة والانتهازيين في فخ المخطط الجهنمي لإعادة استنساخ عصابة جديدة من بعض مكونات كراكيز العصابة القديمة ، إنه طرحٌ مقلوب ذلك الذي يتبجح به بعض المتواطئين مع العسكر لأن ذلك هو إعادة لعمل قام به المجرم الأول هواري بومدين يوم 5 جويلية 1962 ألا وهو اغتصاب السلطة مرة أخرى من يد الشعب تحت مبرر " أن الشعب كان يعاني من ظلم كراكيز " سماها قايد صالح بالعصابات ، والحقيقية أن هذه العصابات التي حكمت الجزائر طيلة 57 سنة ولا تزال وحتى بعد انتخابات 12/12/ 2019 هي من صنع مافيا الجنرالات ومنهم قايد صالح نفسه ليكونوا في الواجهة ، وهو الأمر الذي دفع قايد صالح لإعادة استنساخ عصابة جديدة من بعض أفراد العصابة القديمة ، و قد نجحوا في ذلك على ظهر الشعب النَّقِي الطاهر الواعي ...
ثانيا : لن يتوقف الحراك الشعبي لأن مهزلة 12/12/ 2019 قوة أخرى أُضِيفَتْ إلى الإحساس بالظلم أكثر:
إليكم هذا الخبر الفضيحة :" أشاد محمد شرفي، رئيس السلطة الوطنية المستقلّة للانتخابات، بدور الجيش الجزائري في تحقيق الانتخابات الجزائرية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن نتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الجزائرية، أن الجزائر دخلت مرحلة جديدة لتحقيق الديمقراطية والإرادة الشعبية.
وكانت السلطة الوطنية المستقلّة للانتخابات في الجزائر، أعلنت أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الخميس بلغت 39,93%، وهي أدنى نسبة على الإطلاق تسجّل في انتخابات رئاسية تعدّدية في تاريخ البلاد." .... انتهى الخبر الفضيحة .
لماذا يُعْتبر هذا الخبرُ فضيحةً ؟ لأنه يعتبر تصريحا واضحا على استمرار فلسفة الحكم التي دامت في الجزائر 57 سنة التي تعتمد على الأكاذيب والتخاريف وتحتقر ذكاء الشعب الجزائري النَّقِي الطاهر ، ويمكن استخلاص ذلك من :
1) الاعتراف بالدور الحاسم للجيش في الوصول بالجزائر إلى مرحلة تمرير انتخابات مزورة لتغطية كل أنواع الفساد الذي يعتبر أهم مبدإ في حكم الجزائر وشعبها المغبون ...لقد صرح كثير من الذين كانوا في بعض مكاتب التصويت أن صناديق كاملة كانت تأتي لمكاتب التصويت مملوءة بأغلفة للمرشح عبد المجيد تبون ، وهذا دليل أن المافيا الحاكمة قد اتفقت على عبد المجيد تبون .
2) إطلاق أكبر كذبة تؤكد استئناف نفس السلطة التي كانت منذ 5 جويلية 1962 وذلك بتصريح المُؤْتَمَنِ على الانتخابات الرئاسية الجزائرية " بأن الجزائر دخلت مرحلة جديدة لتحقيق الديمقراطية والإرادة الشعبية." ... وهذا تدشين لما سيأتي من الأكاذيب والتخاريف القادمة .
3) من يصدق أن هناك في العالم انتخابات رئاسية تجري في دولة ما بموازاة حراك شعبي بالملايين في كافة شوارع مدن الجزائر ؟وكان أقوى انفجار ضد هذه الانتخابات في منطقة القبايل ... فمن ينكر ذلك ؟
4) من يصدق أن النسبة التي بلغتها انتخابات الخميس 12/12/2019 هي 39,93% ؟؟؟؟ فالجزائريون الذين عاشوا أجواء يوم الخميس يؤكدون أنه ( يَوْمُ نَحْسٍ ) على دولة العصابات لأن مكاتب التصويت كانت فارغة قفراء بل وبعضها تم تدميرها وتكسير صناديقها ....
5) يعترف صاحب المقال أن نسبة 39,93%، تعتبر أدنى نسبة على الإطلاق في انتخابات رئاسية في تاريخ الجزائر ، والحقيقة أن أعلى نسبة حققها القايد صالح في انتخابات 12/12/2019 بواسطة زبانيته هي 10 % وهي نسبة تثير الشفقة على جذور السلطة المهيمنة على الشعب الجزائري المغبون ، و 10 % التي رآها الشعب بعينيه وهو يجوب شوارع مدن الجزائر يوم الانتخابات حيث كان يرى الذين يدخلون لمكاتب الانتخابات يتسللون إليها وكأنهم يمارسون عملا دنيئا و خسيسا يستحق الإهانة والاحتقار ....
6) تقول السلطة الجزائرية أن عدد المسجلين في لوائح الانتخابات في الجزائر وهو 24308357 وإذا كانت النسبة الحقيقية التي شاركت خلسة أوبالتزوير هي 10 % يكون رئيس الدولة المنتخب في الجزائر عام 2019 قد حصل على 2430835 صوت فقط وليس خمسة ملايين كما تذيع أبواق الدولة ، فهل يقبل عقل بشر أن يحكم شخصٌ دولةً عدد سكانها 42 مليون نسمة حصل على أقل من 2 مليون ونصف المليون صوت فقط ؟
عود على بدء :
بالأمس يوم قامت ثورة 22 فبراير 2019 قام القايد صالح بتبني هذه الثورة الشعبية بل صرح بأنه سينحاز إلى الحراك ومطالب الحراك الشعبي وسيكون معه حتى يحقق مطالبه ، لكن يوم أن تبين له أن الحراك الشعبي كان واضحا حينما صمم في كل خرجاته على أنه يطالب باقتلاع جذور السلطة من منبتها ، إذاك قرر القايد صالح المغرور وزبانيته من مافيا الجنرالات والشياتة الكبار والصغار قرروا وأعطوا الأمر للقايد صالح أن يكشر عن أنيابه لأن الجميع أدرك أن الشعب النَّقِي الطاهر مصمم على أن يخرج الجيش من السياسة ويعود لثكناته ويترك أمر السياسة لأهلها ، كشر قايد صالح عن أنيابه وشرع في قمع المتظاهرين وزج بكثير منهم في السجن خاصة مع اقتراب يوم 12/12/2019 ولاح له في الأفق أن الشارع في الجزائر أصبحت له كلمة تشكل خطرا على مخططه ومخطط مافيا الجنرالات ، ومع ذلك ساير الوضع بسياسة العصا والجزرة حتى مرر تلك الانتخابات وسلم المشعل لعصابة أخرى ينتظر منها كيف ستدبر أمر الحراك المستعصي على الحل ... لقد أكد استمرارُ الحراكِ بزخم أكبر في اليوم التالي للانتخابات أي يوم الجمعة 13/12/ 2019 أن الشعب الجزائري النَّقِي الطاهر قد وعى وتخلص من أيام القحط السياسي وأنه مستعد لاستمرار حراكه حتى اقتلاع جذور السلطة التي اغتصبها كبير المجرمين هواري بومدين من الشعب وغدر به حينما خنق ثورة فاتح نوفمبر 1954 بانقلابه على إرادة الشعب في ذلك الوقت ... واليوم لم يدرك القايد صالح بأن الكركوز أو البهلوان عبد المجيد تبون لن يستطيع أن يحل معضلة الحراك الذي زاد هيجانا بعد 12/12/2019 وأنه بالعكس قد أسقط الجزائر برمتها في المصير المجهول طالما أن الشعب المغبون لم يَعُدْ ولن يعود إلى دياره بل إنه سيستمر وبكثافة أكثر لأن مهزلة 12/12/2019 زادت من يقينه المطلق أنه بقي وحده في المعمعة ضد مافيا الجنرالات وزبانيتهم ، وأنه ليس هناك من حثالة عصابة بومدين الباقية مَنْ أظهر استعداده لتصحيح خطأ المجرم الأول هواري بومدين والاعتذار للشعب الجزائري الطاهر النَّقِي عن : خنق ثورة نوفمبر 1954 ، و اغتصابه للسلطة الشعبية و فرض الأمر الواقع بالقوة العسكرية المفرطة باستعمال جميع أنواع التصفية الجسدية إما بالإعدامات الظالمة أو بالاغتيالات أو التهجير الممنهج لتبقى عصابته وسلالاتها التي تفرخ أعتى المجرمين لا يسعنا في مقال واحد ذكر أسماء كل الذين أجرموا في حق الشعب الجزائري المغبون .... لقد انتقلت المعركة المباركة للشعب الطاهر النَّقِي ضد السلطة القديمة إلى السلطة الجديدة التي لن تفرح بيوم واحد من وجودها على رأس شعب قرر وحسم أمره ، فإما أن ترضخ هذه السلطة القائمة بالتنحي والرحيل كاملة بقضها وقضيضها أو لن تنعم بيوم واحد من الراحة حتى يقتلعها الشعب الطاهر النَّقِي من جذورها .... فلا تبون ولا وقايد صالح ولا أعتى جنرالات المافيا الحاكمة ستقف في وجه الطوفان الشعبي القادم إن شاء الله ليطهر أرض الجزائر من أبناء وحفدة فرنسا و الحركي Harky)) الذين دنسوا أرض المجاهدين التي سقوها بدمائهم الزكية .....
فهل سيخذلنا الشعب الطاهر النَّقِي بعد تنصيب عبد المجيد تبون رئيسا لعصابة جديدة مستنسخة من العصابة القديمة ؟
كل ما في الأمر أن قايد صالح سَلَّمَ الجمرة الملتهبة إلى عبد المجيد تبون ومن سيأتي معه .... أما فَضُّ الحراك فلن يكون ذلك ولو في أحلام الجبناء الجدد الذين سيخلفون أفراد العصابة القديمة ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (13)