الجزائريون يتذكرون حادثة “عياش محجوبي” المأساوية
الجزائريون يتذكرون حادثة “عياش محجوبي” المأساوية
استذكر الجزائريون، قصة الشاب الثلاثيني عياش محجوبي، الذي سقط يوم 18 ديسمبر من العام الماضي في بئر ارتوازية، عمقها 100 متر، بقرية أم الشمل بلدية الحوامد ولاية المسيلة، وخرج منها ميتًا بعد فشل مساعي إنقاذه، وسط اتهامات للسلطات المحلية.
وتحوّلت قصة عياش، إلى مأساة حقيقة تابعها الجزائريون لحظة بلحظة، طيلة تسعة أيام كاملة، في حادثة أثارت غضب الشارع وأخرجت بعضهم للاحتجاج، كما تعرض وفد وزاري من حكومة أحمد أويحيى وقتها، للرشق بالحجارة عقب معاينة موقع الحادثة الأليمة في الوقت بدل الضائع.
ونشر عدة ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صور عياش، طالبين من الله أن يتخمده برحمته الواسعة، بعدما تم انتشار جثته في 26 ديسمبر الماضي ودفنه.
وقال أحد المعلقين “لن ننساك ياعياش في هذا البرد القارص، ستبقى ذكراك محفورة في أذهاننا”.
كما نشرت عدة صفحات فايسبوك صور “رجل البئر” كما بات يلقب، تضامنًا مع أهله الذين تأثروا كثيرًا من تلك الحادثة الأليمة.
ويعكسُ التعاطف مع عياش بالرغم من مرور عام على سقوطه في البئر حجم التأثر من قصته التي تحولت لقضية رأي عام، وأبانت عن التهميش الذي يُعاني منه سكان الجزائر العميقة (القاطنين بالمناطق النائية).
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (0)