راح بوتفليقة فأفرضوا تبون على الشعب
راح بوتفليقة فأفرضوا تبون على الشعب
لم ينتفض الشعب الجزائري في 22 فيفري بإسم أو ضد أي كان. انتفض الشعب ضد منظومة فاسدة و ليس فقط ضد رجل مريض استعملته منظومة و عينته منظومة في 1999. راح بوتفليقة فأفرضوا تبون.....تبون .
بوتفليقة أو تشليقة....المفروض من طرف نظام فاسد ما يستعرفش بالشعب مرفوض. المطالب ليس تغيير الرجال و لكن تغيير المنظومة الفاسدة التي تتسلط على الشعب.
من يطالب بالحوار و من يستجيب للحوار يغدي المنظومة الفاسدة. اليوم ليس يوم حوار بل يوم تفاوض. الحوار انتهى بين الشعب و أبناء الشعب في الثورة من تحاورا بين أفراده كشعب.
الحراك تحاور في الشارع و تم تعريف شعب ما استعرفش بيه النظام الفاسد يوماً ما. قسمه النظام بين الجهوية و الديانات لكي يطبق عليه منطق فرق تسد أما اليوم فالشعب موحد عبر جنسيته. لا مجال للتحاور و لكن للمفاوضات عبر أرضية يكتبها الحراك.
لا يوجد أشخاص يمثلون الحراك و لكن أرضية تكتب عبر كل ما قيل في لافتات الشعب و شعاراته. لا مجال للتفاوض ما دام تبون مسجون عبر من أتوا به. النقطة الأولى للأرضية هي : التقاعد لكل من له سن التقاعد في النظام لأن و كما قال الشيخ العنقى : المڨيود ما يڨيد ما يشد المقدف. أطلقوا سراح تبون
أميرة بوراوي.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (1)