القيادة الصحراوية تتنفس الصعداء بعد فوز تبون

القيادة الصحراوية تتنفس الصعداء بعد فوز تبون

ديسمبر 19, 2019 - 22:58
تم التحديث: 7 سنوات منذ
12 4.3ك
القيادة الصحراوية تتنفس الصعداء بعد فوز   تبون

أمضت القيادة الصحراوية يوما عصيبا بتاريخ 12 ديسمبر، و لم تتنفس الصعداء إلا بعد الإعلان الرسمي على نجاح المترشح "عبد المجيد تبون"، الذي تحصل على نسبة تصويت بلغت %58.15، جنبته المرور إلى الدور الثاني، و منحته "فوزا كاسحا" على منافسيه الأربعة، وسط احتجاجات شعبية عارمة ضد الانتخابات، و رفض مطلق من نشطاء الحراك لنتائجها، و اعتبارهم أن الرئيس الجديد لا يمثلهم و أنه جزء من "العصابة" التي يحاربونها، و أن هذا الفوز هو  بمثابة عهدة خامسة، و أن "تبون" سيكمل برنامج الرئيس المستقيل لإحباط الجزائريين و تدمير ما بقي من البلاد.

غير أن مصائب الشعب الجزائري كانت بلسما شافيا لقلوب القيادة الصحراوية بالبيت الأصفر، حيث تقدم الأخ القائد، "ابراهيم غالي"، بأحر التهاني إلى الرئيس الجديد متمنيا له النجاح في مهامه الثقيلة، و هي التهنئة التي عكست مستوى الارتياح المؤقت الحاصل داخل البيت الأصفر، لأن الحراك لم يكشف بعد عن كل أوراقه الضاغطة، و أن الرئيس الجديد مطالب بالاستجابة إلى مطالب الشارع، و المصيبة أنه من المتوقع أن يقدم الرئيس الجزائري المنتخب على تكوين روابط و التقرب من نشطاء الحراك، الذين ينادون بالتخلص من رواسب النظام القديم، و يعتبرون القضية الصحراوية الثقب الاسود الذي كان النظام القديم يبرر به اختلاساته.

لهذا يواجه "تبون" تحدي رهيب بعدما قدم وعودا انتخابية قبل فوزه في برنامج متكامل، بدأ من إعلان قيام الجمهورية الثانية ،و التي ستكون جمهورية مدنية دون رواسب من الماضي، وسط حديث عن جيوب مقاومة قوية من المؤسسة العسكرية، و في مقدمتها قائد الجيش "القايد صالح"، الشيء الذي يهدد برنامج "تبون" بالفشل المطلق، لأن الحراك يضم ثلثي الشعب الجزائري، و في حالة استمراره سيتسبب في دفع الرئيس الجديد إلى الاستقالة...، و في حالة رفضه ذلك، قد تتأجج الأوضاع و تخرج عن السيطرة كما حصل ليلة الانتخابات بوهران و منطقة القبايل و غرداية و تيزيوزو و سطيف...

لهذا تجد قيادتنا نفسها في موقف لا تحسد عليه، بعدما نجت من فخ الانتخابات الرئاسية الجزائرية، و التي كانت تحدي كبير، لتمر بذلك إلى المستوى الثاني من الرهانات عبر قبول القيادة للوضع و الإيمان به، على اعتبار أن الحراك سيحدث متغيرات داخل البلاد الجزائرية قد تؤثر على القضية و إستمراريتها، و ذلك في تجاوز لإرادة المؤسسة العسكرية الجزائرية و الرئيس الجديد و القوى الضاغطة، لأن الشعب الجزائري قرر المشاركة في حكم البلاد يوم 22 فيفري. 

 

غضنفر الصحراء للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (12)

User
زائر
زائر 7 سنوات منذ
tournez manège combien de milliards de dollars vont ils encore débourser pour entretenir le Polisario c'est a croire qu'ils sont au pied du mur et ne savent plus sur quel pied danser et le Polisario va les essorer et des derniers pétrodollars les assécher ils étaient déjà borgnes et ils sont devenus aveugles et que pouvons nous faire pour ces handicapés au Maghreb il faut de tout des non voyants des sourds muets et des fêlés et des asiles psychiatriques pour les loger
زائر
زائر 7 سنوات منذ
il est soulagé Brahim le Baudet il va enfin s'adonner a ses galipettes et ses cabrioles en toute liberté a rabouni l'é table des généraux et se lâcher et de ses crottes baliser ses terrains vagues pour se soulager et combien de ballots de drogue va t'il transporter et écouler sur le marché et d'aides a alimentaires a détourner pour payer sa dette le très harnaché
زائر
زائر 7 سنوات منذ
طبووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون لكن المغرب زبووووووو طويل بوزبال او البول خاريو عصا شوكية في مؤخرات كبرانات البورديلات الفرنسية المغرب لن ولن يعي اي اهتمام للقطاء المرادية ولهذا المغرب في صحرائه والصحراء مغربيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييية واذا كان طبون ومن معه ذكرا فليتقدم الى ساحة الوغى وانا اعي ما اقول لانني عقيد بالطيران المغربي وواثق مما اكتبه نقسم برب العزة لن نفرط في حبة رمل واحدة وملحمة الرمال يعرفها جيدا المدعو الخنزير اولى ابتدائي ولهذا انتظروا تحت الخيام البالية وتسولوا من مزابل اوربا وهكذا حتى يدخل الفيل في ثقب طبون وعصابته نباحهم لا يحرك ساكنا وهكذا نلتقي بعد 99999999999999999999999999oمليون سنة صينية وهجرية وميلادية ويبظل المغرب شامخا ورايته ترفرف في صحرائه
زائر
زائر 7 سنوات منذ
<strong>تَتنفسُ من كَرهَا</strong> تَمَسك غريق بغريق .. آش عند المَيت ما يَعطي لغسالو ..
عابر
عابر 7 سنوات منذ
<strong>البوليزاريو و النظام الجزائري سرطان على الشعوب و حافز الانكماش الاقتصادي بالمغرب الكبير.</strong> هل الكاتب، الذي يدعي أنه صحراوي، ضد أو جزء من النظام الجزائري. الكل يعلم ان البوليزاريو حاول، بدون جدوى انقاذ القذافي، لكن هذا الاخير سقط، ليرتمي من جديد في أحضان النظام الجزائري الغريب. الغريب &nbsp;! هل البوليزاريو جزء من الذين سموا بالعصابة أو انه تأكيد لاستمرار النظام، و بوجوده و التدخل في شؤون الشعوب المغاربية، ليبيا الجماهرية... موريتانيا سابقا ....و الجزائر باستمرار... بتزوير إرادة الشعوب و حق تقرير مصيرها في تغيير نتائج الانتخابات لفائدة الفساد و الطغيان و التسلط. اظن انه حان الوقت للشعوب المغاربية و لاحرار العالم مثقفين مفكرين محللين مدنيين، حان الوقت لفضح هذا الكيان السرطان، المدعوا البوليزاريو، حان الوقت لفضحه عالميا بأنشطته الجبانة الانتهازية التي تكسر، فتنة، إرادة الشعوب في تقرير مصيرها و تمنع جمع الاشقاء الى التفاهم نحو أي صغة تؤدي الى وحدة اندماجية شاملة. حان الوقت و خاصة المغاربة و الجزائريين... حان الوقت لفضح هذا الكيان، بأي وسيلة في جميع منابر الاحرار، الذي يمتص الاعتمادات التي كانت قد تساهم في تنمية الشعوب و كرامتها، في تنمية بلاد المغرب الكبير، هذا الكيان الذي اصبح آلية سد الحدود و قطع أواصر القرابة بين الاشقاء و منع اي تعاون او تكامل اقتصادي بالمغرب الكبير. البوليزاريوا و طغاة الجيش الجزائري سرطان متسلط على شعب يرهبون يزورون عليه و يتسلطون عليه لاجل بلية البترول و الغاز الجزائري الذي حولوه الى نقمة تجاه الشعب عوض أن يسخروه لمضاعفة التنمية و كرامة هذا الشعب الذي يحرك في قوارب الموت و باستمرار في الحراك ليتم سجنه الا لانه يطالب بحقه في وطنه. ثروات حباها الله للجزائر لدعم اقتصادها و تمكينها الوحدة و التعاون مع أشقائها، لكن عصابات هرم الجيش الجزائري ارادوا تحويل رزق الشعب الى آلية الفساد و التعاسة و التسلط.