خبر فتح جزر القمر قنصلية لها بمدينة العيون بعد الكوت ديفوار يهز أركان المؤتمر في خلاء تيفاريتي

خبر فتح جزر القمر قنصلية لها بمدينة العيون بعد الكوت ديفوار يهز أركان المؤتمر في خلاء تيفاريتي

ديسمبر 21, 2019 - 00:16
تم التحديث: 7 سنوات منذ
29 6.1ك
خبر فتح جزر القمر قنصلية لها بمدينة العيون بعد الكوت ديفوار يهز أركان المؤتمر في خلاء تيفاريتي

من غير إنذار و لا سابق إدراك، هز الخبر أركان المؤتمر بمنطقة تيفاريتي قبيل انطلاقه بيوم واحد، حيث أعلنت دولة جزر القمر على مرأى و مسمع من العالم، أنها قررت تثبيت أركان مغربية الصحراء، في صفعة مدوية و هي تعلن افتتاح قنصلية عامة بمدينة العيون، و ترفع على المقر علم وطنها، و تعلن للعالم أنها تدعم المغرب ظالما و مظلوما.

و لأن توقيت الإعلان عن الخبر و التدشين كان موجعا جدا ومهين للقيادة الصحراوية، و مثير جدا لباقي دول الماما أفريكا، على اعتبار أن القيادة داهمها الخبر و هي في خلاء تيفاريتي تقيم مؤتمرها الـ15، لتشعر أنها تعرضت لخيانة عظمى من دولة من الإتحاد الإفريقي الذي لم يتحرك للرد على الخطوة، و اعتبره شأنا سياديا لدولة جزر القمر، و هو الأمر الذي دفع القيادة لتشعل الضوء الأحمر و تمنح صحافة الرابوني إذنها للرد على الخطوة الدبلوماسية لجز القمر و تهدئة الرأي العام الصحراوي الغاضب من سهو القيادة، لكن الصحافة التي كانت منتشية باحتفالات المؤتمر، ظهرت مرتجلة و هي ترد على الحدث الدبلوماسي بارتباك، و عوض أن توجه سهامها إلى دولة جزر القمر و قيادتهم فقد أخطأت مرة أخرى و قررت أن تهاجم المغرب رغم أنه خصم تقليدي، و أن جزر القمر هي المسؤولة عن الخطوة.

و اليوم القيادة مطالبة بتبرير هذا الحدث الذي يعكس مستوى الفشل الدبلوماسي للقيادة داخل المنتظم الإفريقي، و شرح كيف استطاع المغرب أن يقنع المنتظم الإفريقي من أجل وضع تمثيليات دبلوماسية، و كيف أن قيادتنا عاجزة تماما على تحريك الإتحاد الإفريقي و التأثير في دوله، في وقت يستطيع فيه المغرب اختراق الحصون المنيعة لنادي الحلفاء الضيق الذي بات يدعمه، كما حصل مع دولة الليسوطو التي أصبح تكذيبها مصدر إحراج للقيادة، و اليوم المغرب مرّ إلى مستوى جديد من التحدي بتحول الأراضي الصحراوية إلى مناطق لعرض الدبلوماسيات الأجنبية و تنفيذ الاستثمارات لشركات دولية.

المشكلة أن جزر القمر هي ثاني دولة تفتح قنصلية لها بمدينة العيون، بعد الكوت ديفوار، و  هناك مشاريع لافتتاح اربعة قنصليات أخرى خلال سنة 2020، منها غامبيا التي ستتفتح قنصليتها بالداخلة المحتلة فأين المفر.

غضنفر الصحراء للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (29)

User
خالد
خالد 7 سنوات منذ
<strong>المغربي</strong> الى المعلق المغربي الذي يقول جمهورية القبايل، المغرب لا يريد افتعال مشكل في الجزائر، كيف ما كان الحال فالشعب الجزائري شقيقنا و لا نريد افتعال مشكل آخر، نريد حل مشكل الصحراء المغربية حتى تتمكن قاطرة المغرب العربي الذهاب إلى الأمام، أما إفتعال مشكل القبائل فهو غباء كغباء الجنرلات في الجزائر في الصحراء المغربية ، الشعب المغربي يريد السلام و الأخوة الصادقه مع أشقائنا و كفانا دسائس و مكر، الأمم وصلت إلى الأمام ونحن لازلنا نفكر كيف ندس السم،إلى الأشقاء، عيب يا أخي، أنا مغربي جزائري تونسي موريتاني ليبي. من مغربي حر.
مغربي  من  الداخلة  المغربية
مغربي من الداخلة المغربية 7 سنوات منذ
الصحرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررراء مغررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررربية وتحيا جمهورية القبايل وستكون سنة 2020 سنة الدعم الخاص للجمهورية القبائلية وستفتح سفارتها بالرباط قريبا
زائر
زائر 7 سنوات منذ
la mafia de la cocaïne est au bord des nerfs et ses kabranates barons de drogue ne savent pas où donner de la tête plus le Maroc leur porte de coups fatales plus ils gémissent les charognes et de leur odeur nauséabonde ils incommodent ce Maghreb ces hyènes moribondes
زائر
زائر 7 سنوات منذ
c'est le régime algérien qui est devenu hystérique a notre avis il faut encore lui porter quelques coups fatales pour l'exploser et il les mérite bien la tête a claques
diko
diko 7 سنوات منذ
<strong>الضربة القاضية فى الطريق</strong> اتمنا من القبيلين والطوارق ان يقتحو قنصليتهم فى السمارة أو العيون أو طاطا أو طانطان أو الداخلة أو الزاك والمغاربة يرحبون بيهم انضرو الى خريطة المغرب سنة 1880 وأحكمو