في جنازة رئاسية شعبية قايد صالح يشيع لمثواه الأخير
في جنازة رئاسية شعبية قايد صالح يشيع لمثواه الأخير
شيع الجزائريون، اليوم الأربعاء، جثمان الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 80 عامًا، إثر إصابته بنوبة قلبية بمقر سكناه بعين النعجة بالعاصمة.
منذ ساعات الصباح، شهد قصر الشّعب بالجزائر العاصمة، تعزيزات أمنية مشددة، أين تم وضع سياج حديدي للمواطنين الذين توافدوا على المكان للمشاركة في مراسيم دفن قائد أركان الجيش، بينما ظلت سيارات الوفود الرسمية تصل إلى القصر من وزراء سابقين وقيادات عسكرية وسفراء وسياسيين.
وألقى كبار المسؤولين في مقدمتهم الرئيس عبد المجيد تبون (74 عامًا)، نظرة الوداع الأخيرة على جثمان قائد قايد صالح. حيث كان أخر ظهور علني بين الرجلين في مراسيم أداء اليمين الدستورية، حيث قلد تبون وسام الاستحقاق للفريق، نظير ما اعتبره مجهود رئيس اركان الجيش طيلة الـ 10 أشهر الماضية(أي منذ بداية الحراك).
وظهر رئيس الجمهورية الجديد تبون، متأثرا أثناء وقوفه أمام نعش الراحل إلى درجة الإجهاش بالبكاء في مشاهد نقلتها القنوات التلفزيونية، في حين خيمت أجواء من الحزن وسط المشاركين في مراسيم إلقاء النظرة الأخيرة خصوصا ممن عملوا مع الرجل من قيادات عسكرية.
وبمحيط قصر الشعب، ردد المواطنون الذين جاؤوا لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الراحل “جيش شعب خاوة والقايد صالح مع الشّهداء”، “المجاهد حبيب الله” كما تم رفع صوره وهو ببزته العسكرية، بينما شوهدت بعض النسوة تذرفن الدموع على وفاة قايد صالح.
وقالت إحدى السيدات أنها جاءت من ولاية خنشلة شرق البلاد، من أجل توديع من سمته بـ “المجاهد” مشيرة إلى أنه “طيلة 10 أشهر حقن دماء الجزائريين ورفض أي مساس بالمسيرات السلمية وهو شيء سيشهد له التاريخ له”.
وجاب الموكب الجنائزي عبر عربة عسكرية مكشوفة، أكبر ساحات العاصمة من ساحة أديس أبابا مرورًا بساحتي الفاتح ماي، لغاية مقبرة العالية بالعاصمة.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)