أي مستقبل للحراك الشعبي في الجزائر بعد رحيل قايد صالح؟

أي مستقبل للحراك الشعبي في الجزائر بعد رحيل قايد صالح؟

ديسمبر 27, 2019 - 22:54
تم التحديث: 7 سنوات منذ
4 2.7ك
أي مستقبل للحراك الشعبي في الجزائر بعد رحيل قايد صالح؟

دخل الحراك الشعبي في الجزائر، الجمعة الـ45 دون انقطاع، لكنها تعد أول محطة بعد رحيل قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، أقوى رجال النظام في المرحلة الانتقالية، حيث يرى مراقبون أنها مرحلة مفصلية قد تكون منعرجا للأزمة السياسية.
وعاشت الجزائر هذا الأسبوع حدثا سياسيا بارزا بالرحيل المفاجئ لقائد أركان الجيش، صبيحة الإثنين، إثر أزمة قلبية، وهو الذي كان شخصية مركزية في النظام طيلة أشهر الأزمة.
فموقف صالح، بدعم الحراك الشعبي، الذي انطلق في 22 فبراير  الماضي، كان حاسما في دفع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، للتنحي في 2 أبريل .
كما كانت جنازته غير مسبوقة من حيث التعاطف الشعبي بعد أن حضرتها حشود ضخمة من المواطنين، يقول مراقبون إنها عكست صرامة وحنكة الرجل في التعامل مع الأزمة دون إراقة دماء أو صدامات، ووفائه بتعهدات حول تسليم السلطة لشخصية مدنية.

“على العهد باقون”
وكانت الخطابات الرسمية في نعيه تحمل عبارة واحدة هي الوفاء لمسيرته. وقال مدير الإعلام بوزارة الدفاع بوعلام ماضي، في كلمة تأبينية باسم المؤسسة العسكرية بشأن توقيت وفاة قايد صالح: “وكأن العليَّ القدير برحمته أمهله هذه المدة حتى يرى الدولة الجزائرية الجديدة”.
وتابع: “لقد عاهدناك في حياتك، ونجدد عهدنا ونحن نُشيّعك اليوم إلى مثواك الأخير، أننا سنبقى أشبالا وأسودا كما عهدتنا، حامين عرين الوطن من كل الطامعين والحاقدين، مُتشبعين بالقيم السامية التي حرصتَ على ترسيخها”.
أما رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، فقال في رسالة رثاء للراحل بعد جنازته: “نَم قرير العين أيها الأخ الكريم يا فقيد… وسنبقى على العهد، وعلى الدرب نسير، نصون الأمانة، ونحفظ الوديعة ونستكمل إن شاء الله بالروح الوطنية العالية بناء الجزائر الجديدة”.
وبالتزامن مع جنازة قائد الأركان، بدأت دعوات كالعادة للتظاهر في الجمعة الـ45 للحراك، وكتب سعيد صالحي، نائب رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان (مستقلة) منشورا على صفحته بموقع “فيسبوك” يدعو لاستمرار الحراك.
وكتب صالحي: “موعدنا الجمعة 45 في مسيرتنا السلمية، الحضارية من أجل الانتقال إلى الجمهورية الجديدة الديمقراطية، الاجتماعية والمدنية”.
وفي تلميح إلى مرحلة ما بعد قايد صالح، كتب: “لمَ لا، لأول مرة في تاريخ الجزائر، شخصية مدنية كوزير للدفاع في الحكومة القادمة كإشارة حسنة لفتح مسار سياسي جديد”، وذلك بالتزامن مع استعداد الرئيس الجديد لتشكيل أولى حكوماته.
وخلال الأشهر الماضية، كان الشعار الأبرز لنشطاء الحراك هو “دولة مدنية وليست عسكرية”، وهي عبارة اعتبرها الراحل قايد صالح في خطابات سابقة بأنها “شعار خبيث هدفه ضرب ثقة الشعب في جيشه، ولا يوجد له وجود إلا في مخيلة من أطلقوه”.

فرصة مواتية لطي صفحة الماضي
وفي ظل هذا التحول برحيل صالح، يقول الإعلامي مروان الوناس: “ينبغي أن نؤكد أن الحراك الشعبي منذ بدايته لم تكن لديه مشكلة مع الأشخاص، وإن كان في الكثير من المرات يرفع أسماء أشخاص بعينهم، ويندد بها باعتبارها هي من تمثل واجهة النظام”.
وقال الوناس، الذي كان حاضرا في المظاهرات منذ بدايتها: “الحراك مشكلته مع سياسات السلطة، ومطالبه هي التغيير الجذري للنظام، وليس مع بقاء أو ذهاب الأشخاص بعينهم، ويمكن أن يذهب الفريق أحمد قايد صالح ويأتي شخص آخر، ولكن تبقى السياسات، وهذا ليس من مطالب الحراك”.
ويضيف: “أعتقد أن الحراك مصر على مطالبه حتى بعد رحيل قايد صالح، بل بالعكس الآن بوجود واجهة مدنية للنظام السياسي بانتخاب الرئيس تبون، هناك مبرر مباشر لكي تدخل السلطة في حوار مباشر أو مفاوضات أو أي صيغة من صيغ التواصل من أجل النظر في المطالب”.
واستدرك: “لا يمكن الاستمرار بهذا الشكل، لأنه في النهاية يجب الجلوس على طاولة الحوار حتى وإن كنا جد بعيدين على هذا المستوى”.
وتابع: “رحيل قايد صالح سيجعل تبون أكثر تحررا، لأنه لن يكون مدينا للرجل الذي ساهم بقسط وفير في وصوله إلى الرئاسة”.
وخلص إلى أن “الفرصة مواتية لتبون والسلطة الجديدة وللحراك لبدء صفحة جديدة وطي المرحلة الماضية، وأعتقد أن الوضع مناسب بعد رحيل قايد صالح، وإعادة ترتيب الأوراق والخروج من وضعية الانسداد السياسية”.

ملايين لا تؤيد مطالب الحراك الأخيرة
من جهته يقول الإعلامي حسان زهار: “لا أتصور أن مستقبل الحراك بعد رحيل صالح، سيكون مثل الحراك في الأسابيع والشهور الماضية، لاعتبارات كثيرة”.
وأوضح زهار، أن أولى هذه الأسباب، أنه بعد رحيل صالح عقب تسليمه السلطة “اكتشف جزء كبير من الشعب حجم المخادعة التي كانت تروجها بعض أذرع العصابة (نظام بوتفليقة السابق) التي ذهبت الى حد تخوين قيادة الجيش، والتشكيك في نواياها للاستحواذ على الحكم”.
أما الاعتبار الثاني، فقد “كشفت جنازة قايد صالح، وقبلها انتخابات الرئاسة، وجود ملايين كثيرة من الشعب لا تؤيد المطالب غير الواقعية للحراك، خاصة في أسابيعه الأخيرة، ورفضهم لمطالب المرحلة الانتقالية الخطرة، والمجلس التأسيسي الذي تنادي به القوى العلمانية”.
وهذا حسب زهار “ما يجعل الحراك غير قادر من الآن فصاعدا، على التحدث لوحده عن آمال الشعب في الحرية والديمقراطية ولا احتكار الشارع”.
وزاد “أن دعوة الحوار التي أطلقها الرئيس تبون، واستجابة جزء كبير من نشطاء الحراك من المعتدلين خاصة، من شأنه أن يعزل الأطراف المتطرفة داخله، ويجعلهم في مواجهة مباشرة مع بقية الشعب”.
أما المعطى الآخر وفق محدثنا فهو “أن نجاح الانتخابات الرئاسية، ومشاركة 40 في المئة من الهيئة الناخبة فيها، وهي نسبة لا تختلف عن النسب العالمية، وتنصيب رئيس للجمهورية، وسقوط بقية الباءات التي ظل الحراك يطالب بسقوطها مثل بدوي وبن صالح، ووفاة قائد الأركان، أسقط معظم الذرائع التي يستند إليها دعاة استمرار الحراك بذات الزخم السابق”.

الربط بين الحراك وصالح خاطئ
من جهته، يرى توفيق بوقاعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر العاصمة، “أن مقاربة الربط بين الحراك ووفاة المرحوم قايد صالح خاطئة”.
وأوضح بوقاعدة: “الحراك ليس مرتبطا بالأشخاص بقدر ارتباطه بالهدف الذي كان سببا في وجوده واستمراره كل هذه الفترة، وهو التأسيس لدولة الحق والقانون، بداية بالآليات التي تضع هذا الهدف على السكة”.
وقال: “الحراك سيستمر، ربما بوتيرة أقل عددا مما كان عليه في السابق، كما أن توقيت الوفاة والمشهد الذي رافق الجنازة سيجعل البعض ينسحب في الفترة اللاحقة لكن لا أرى أن السلطة قدمت لحد الآن ما يقودنا إلى القول أن أسباب الحراك انتهت”.
وتابع: “نحن في ظرف سياسي مختلف عما قبل انتخاب عبد المجيد تبون، نعم وربما سوف تقل حدة الشعارات المناوئة للمؤسسة العسكرية، لكن ستبقى شعارات المناهضة لرجالات بوتفليقة، الذين يتصدرون المشهد وأولهم الرئيس تبون”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
RIEN NE POURRA ETRE AU DESSUS DE LA VOL0NTE FAROUCHE D'UN BRAVE PEUPLE UNI ET DÉTERMINÉ A EN FINIR AVEC DES TRAÎTRES DE RÉSIDUS POURRIS HÉRITÉS DU RÉGIME DÉCHU DE BOUTEFF. LE HARAK POPULAIRE QUI SE RENF ORCE SANS CESSE AVEC LE TEMPS AU LIEU DE FAIBLIR ,C0NTINUE AVEC F ORTE DÉTERMINATI0N SA LUTTE PACIFIQUE C0NTRE LES RÉSIDUS POURRIS HÉRITÉS DU RÉGIME MAFIEUX DÉCHU DE BOUTEFF. LE RÊVE UTOPIQUE DES CAP ORAUX DE VOIR LE HARAK S' EFFRITER AVEC LE TEMPS EST TOMBÉ A L'EAU. LE PEUPLE DEMEURERA MAÎTRE DU JEU QUOIQUE ENTREPRENDR T COMME FUITES EN AVANT LES SINISTRES TRAÎTRES DE RÉSIDUS POURRIS DU RÉGIME BOUTEFF. LE SINISTRE CAP0RAL CHENGRIHA ET S0N CLAN DE MAFIEUX SER0NT CHASSÉS DU POUVOIR SOUS PEU PAR LE HARAK POPULAIRE DU BRAVE PEUPLE . LES CRIMES VIOLENTS QUE COMMETTENT LES BALTAJIA DES CAP ORAUX DE CHENGRIHA C0NTRE LES MANIFESTANTS INNOCENTS SE RETOURNER0NT C0NTRE EUX LE MOMENT VENU ,UN JOUR QUI NE POURRAIT ETRE QUE PROCHE OU LES ASSASSINS DE CAP ORAUX AUR T A RENDRE DES COMPTES DEVANT LA JUSTICE ,UNE JUSTICE RÉELLE DIFFÉRENTE DE CELLE MISE EN PLACE PAR GAY S ALAH DE S  VIVANT. LE HARAK POPULAIRE N'AFFAIBLIRA JAMAIS ET SI LE CAP  ORAL CHENGRIHA N' A PAS COMPRIS ET S’ENTÊTE A ALLER DANS CETTE VOIE SANS ISSUE QUI NE MENE NULLE PART ET BIEN IL SE RETROUVERA UN JOUR DEVANT LA JUSTICE POUR RENDRE DES COMPTES DE SES CRIMES COMMIS SUR S0N PROPRE PEUPLE. LE PEUPLE RENIE AVEC F ORCE UN PRÉSIDENT FANTOCHE ÉLU DE FAÇ0N ILLÉGITIME QUI N'EST EN RÉALITÉ QU' UNE SIMPLE MARI0NNETTE MISE EN PLACE PAR DES CAP ORAUX MAFIEUX SES MAÎTRES QUI LE C TRÔLENT ET LE MANIPULENT. LA LUTTE POUR FAIRE DÉGUERPIR LES RÉSIDUS DU RÉGIME POURRI DE BOUTEFF, NE S' ARRÊTERA JAMAIS JUSQU A ATTEINDRE S0N BUT. LE CLAN DES CAP  ORAUX MAFIEUX EST LE SEUL ET UNIQUE DANGER IMMINENT QUI GUETTE RÉELLEMENT LA STABILITÉ FRAGILISÉE DU PAYS,AUCUNE MAIN ÉTRANGÈRE QUE CE SOIT NE S'EST IMMISCÉE DU HARAK POPULAIRE,UN HARAK QUI EST STRICTEMENT UNE AFFAIRE DU PEUPLE ALGÉRIEN PRIS EN OTAGE PAR DES CAP  ORAUX ASSASSINS. LA VRAIE MAIN ÉTRANGÈRE QUI S'IMMISCE DANS LES AFFAIRES INTERNES DU PAYS ET DE FAÇ0N FLAGRANTE N'EST AUTRE QUE CELLE DU M0NSTRE DIT CHAYTANE EL ARABE LE CRIMINEL IBN ZAID QUI CHERCHE A TRAVERS SES CAP ORAUX MAFIEUX A PRIVER LE PEUPLE ALGÉRIEN DE SES DROITS DE LIBERTÉ CELUI DE POUVOIR ÉLIRE LIBREMENT UN VRAI PRÉSIDENT DE LA RÉPUBLIQUE LÉGITIME ET LÉGAL ,ÉLU A TRAVERS DES URNES DE FAÇ0N DÉMOCRATIQUE. LA M ORT DU CAP  ORAL GAY DE SALAH ,NE CHANGERA RIEN A LA SITUATI0N DÉGRADANTE ET CATASTROPHIQUE QUE SUBIT LE PAYS SOUS L'EMPRISE DES CAP ORAUX MAFIEUX. UNE DICTATURE MILITAIRE H  ORRIBLE INSTAURÉE EN ALGÉRIE PAR LA F  ORCE DES ARMES ET L'OPPRESSI0N SAUVAGE DURANT DES DÉCENNIES . UNE DICTATURE STÉRILE ET BARBARE QUI C0NTINUE DE PRENDRE LE PAYS ET S0N PEUPLE EN OTAGE ET QUI LUI REF USE SES DROITS LES PLUS ÉLÉMENTAIRES QUI LUI S0NT C FISQUÉS DES DÉCENNIES DURANT . SI LE CAP  ORAL CHENGRIHA L’ENNEMI DU PEUPLE ,PENSE QUE S0N CLAN DE MAFIEUX A RÉUSSI A C0NTOURNER LE HARAK POPULAIRE APRES AVOIR  ORGANISÉ LA MASCARADE D ELECTI0NS DU 12 DÉCEMBRE PASSÉ POUR INSTALLER ÉLIRE DE FAÇ0N ILLÉGALE UNE MARI0NNETTE DE TABOUN COMME PRÉSIDENT FANTOCHE ,IL SE TROMPERAIT SUR TOUTE LA LIGNE CAR LE BRAVE PEUPLE ALGÉRIEN EST PLUS QUE DÉTERMINÉ ET DÉCIDÉ A ALLER DE L'AVANT SANS RELÂCHE JUSQU 'AU BOUT QUELQUE SOIT LE PRIX F  ORT EN SACRIFICE SUPRÊME A Y C0NSENTIR POUR CHASSER ET ÉLIMINER LES RÉSIDUS POURRIS DU RÉGIME MAFIEUX DE BOUTEFF D0NT LES SINISTRES CAP ORAUX.
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
LE CLAN DES CAP ORAUX MAFIEUX EST LE SEUL ET UNIQUE DANGER IMMINENT QUI GUETTE RÉELLEMENT LA STABILITÉ FRAGILISÉE DU PAYS,AUCUNE MAIN ÉTRANGÈRE QUE CE SOIT NE S'EST IMMISCÉE DU HARAK POPULAIRE,UN HARAK QUI EST STRICTEMENT UNE AFFAIRE DU PEUPLE. LA VRAIE MAIN ÉTRANGÈRE QUI S'IMMISCE DANS LES AFFAIRES INTERNES DU PAYS ET DE FAÇ0N FLAGRANTE N'EST AUTRE QUE CELLE DU CHAYTANE EL ARABE LE CRIMINEL D'IBN ZAID QUI CHERCHE A TRAVERS SES CAP ORAUX MAFIEUX A PRIVER LE PEUPLE ALGÉRIEN DE SES DROITS DE LIBERTÉ A ÉLIRE LIBREMENT UN VRAI PRÉSIDENT A TRAVERS DES URNES DE FAÇ0N DÉMOCRATIQUE. . LA M ORT DU CAP ORAL GAY DE SALAH ,NE CHANGERA RIEN A LA SITUATI  DÉGRADANTE ET CATASTROPHIQUE QUE SUBIT LE PAYS SOUS L'EMPRISE DES CAP ORAUX MAFIEUX. UNE DICTATURE MILITAIRE H ORRIBLE INSTAURÉE EN ALGERIE PAR LA F ORCE DES ARMES ET L'OPPRESSI  SAUVAGE DURANT DES DÉCENNIES . UNE DICTATURE STÉRILE ET BARBARE QUI C TINUE DE PRENDRE LE PAYS ET S0N PEUPLE EN OTAGE ET QUI LUI REF USE SES DROITS LES PLUS ÉLÉMENTAIRES . SI LE CAP ORAL CHENGRIHA L’ENNEMI DU PEUPLE PENSE QUE S  CLAN DE MAFIEUX A REUSSI A C TOURNER LE HARAK POPULAIRE APRES AVOIR  ORGANISÉ LA MASCARADE D ELECTI0NS POUR INSTALLER ÉLIRE UNE MARI0NNETTE DE TABOUN COMME PRÉSIDENT FANTOCHE ,IL SE TROMPERAIT SUR TOUTE LA LIGNE CAR LE PEUPLE ALGÉRIEN DÉTERMINÉ ET DÉCIDÉ A ALLER JUSQU AU BOUT QUELQUE SOIT LE SACRIFICE SUPRÊME A Y C0NSENTIR POUR CHASSER ET ÉLIMINER LES RÉSIDUS POURRIS DU RÉGIME MAFIEUX DE BOUTEFF.
said
said 7 سنوات منذ
<strong>ou</strong> le serpent a changé sa peau
كاري آني
كاري آني 7 سنوات منذ
<strong>من قتل القايد صالح؟</strong> في دولنا، عندما يموت القائد القوي، يجب تسأل خلفه القوي ما علاقته بوفات القائد السابق. هل قتل القايد شنقريحة القايد صالح ليتولى زعامة الدولة؟ وإذا كان هذا صحيحا فإنه يعني النظام لم يتغير بل إنه يستمر. إنها خدعة تغيير الوجوه القديمة بوجوه جديدة، وعادة الغدر والطعن بالخنجر من الخلف. إنهم يقتلو بعضهم البعض فقط من أجل تسلم السلطة لا غير. تبون مجرد واجهة كما الذين من قبله. الحاكم الرسمي هو شنقريحة