القايد صالح رحمه الله مهما اختلافنا أو توافقنا مع بعض قراراته .. واما بعد
القايد صالح رحمه الله مهما اختلافنا أو توافقنا مع بعض قراراته .. واما بعد
خير ما نبدأ به هو الدعاء بالرحمة للقايد صالح ومهما كان اختلافنا مع توجهاته أو توافقنا مع بعض قراراته إلا أننا نرجو من الله عز وجل أن يغفر له و يرحمه ويسكنه فسيح جناته.
كتبنا سابقا أنه بعد الانتخابات الرئاسية يجب السعي إلى عمل ميداني حقيقي لبناء جزائر الحق والبداية تكون اما بالدستور أو الاستعداد للانتخابات البلدية والتشريعية مع إنشاء تكتلات سياسية جديدة ذات عمق شعبي حقيقي بتبني كل فئات الحراك وتوجهاته وتحويلها إلى أحزاب حقيقية وظهور القيادات لتولي المسؤوليات والعمل مع الدولة وكل هيئاتها.
اما اليوم وكخلاصة للاحداث ،رحلت الباءات الثلاث ورحل حتى القايد صالح رحمه الله والدولة لديها رأسها وقيادتها التي لا ننكر لها الخبرة القيادية والحنكة السياسية داخليا ودوليا ولا نرى لها لحد الان اي تصرف يجعلنا نرفضها فهي تحاسب العصابة ولا تستعمل العنف مع الشعب وتساير مطالبه ببطء أو وفق رزنامة متعقلة.
في المقابل حراك بلا قيادات ،بلا توجهات واضحة وغالبيته اختارت أن تستعمل من أطراف نواياها غير واضحة وخبرتها الإعلامية والحربائية كبيرة وقدرتها على انتهاز نصف الفرص للوصول إلى الحكم أو إدخال الجزائر في فوضى تلبي اطماعها وأهداف أسيادها الاستراتيجية كبيرة ايضا.
لذلك نطالب اليوم عقلاء الحراك أن يظهروا .
كل حسب توجهه وقناعاته.
عقلاء التيار الإسلامي،عقلاء التيار الديمقراطي العلماني، عقلاء التيار العمالي الاشتراكي……الخ.
حان وقت ظهوركم لتقطعوا الطريق عن الضباع الإعلامية أمثال الدبلوماسي السابق والحراق الجاهل والعسكري الهارب….الخ.
نطالب ايضا الوجوه السياسية القديمة بكل تياراتها أن تتوارى وتعتزل السياسة وتركن إلى حياتها الشخصية وخاصة خاصة حمس وافافاس ووجوه الأرندي والافالان…
فكل هذه الأحزاب كانت قيادية وصاحبة فكر سياسي يوم كان لها قادة حقيقيون أمثال الشيخ نحناح وايت حمد ومهري رحمهم الله اما الان فالاحسن لها أن تتوارى أو تستضاف كشاهد على العصر.
حان وقت التشمير عن الأذرع والعمل.
من جانب الدولة وضع أرضية الحوار الجاد وتحديد زمانه ومكانه مع اجال قريبة لتنفيذه،ومن جانب الحراك ظهور القادة المحليين والوطنيين وتقديم نظرتهم للحل كنقاط مكتوبة واضحة للتفاوض.
في الاخير نتمنى الخير لوطن الشهداء رحمهم الله واخرهم القايد انشاء الله.
الدكتور بومقورة زين الدين
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)