تقرير خطير عن مصادر تمويل قوات خليفة حفتر لميليشياته على شكل افلام المافيا

تقرير خطير عن مصادر تمويل قوات خليفة حفتر لميليشياته على شكل افلام المافيا

ديسمبر 30, 2019 - 22:22
تم التحديث: 7 سنوات منذ
1 3.4ك
تقرير خطير عن مصادر تمويل قوات خليفة حفتر لميليشياته على شكل افلام المافيا

تزامنا مع اشتداد الصراع في ليبيا بين ميليشيات الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر وبين حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليا، نشر تقريرا صحفي فصلت فيه مصادر تمويل قوات خليفة حفتر، وذلك بعد أيام على تداول مقاطع فيديو لمقاتلين سوريين في ليبيا.

ووفق التقرير، فإن أهم الموارد التي يعتمد عليها حفتر في تمويل حملته العسكرية المستمرة منذ 8 أشهر على العاصمة طرابلس هي كالتالي:

 1- تصدير الخردة: وتمثل 45% من إيرادات حفتر، بحسب صحيفة “لوموند” الفرنسية، حيث يتم جمع الخردة الحديدية وغير الحديدية في شرق البلاد وجنوبها وبيعها لتجار الجملة، لتصديرها.

2- الاقتراض من البنوك: بحسب مصادر إعلامية متطابقة، اقترض حفتر 35 مليار دينار ليبي (25.18 مليار دولار) من بنوك شرقي البلاد.

- طباعة النقود في روسيا: لجأ البنك المركزي التابع لحفتر إلى طبع النقود في روسيا، وتحدثت “رويترز” عن حصول 10.8 مليار دينار ليبي على موافقة جمركية روسية خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن السلطات المالطية صادرت حاويتين من العملة الليبية كانتا متوجهتين إلى البنك المركزي في مدينة البيضاء شرق البلاد.

5- البنك المركزي: نظرا لأن معظم موارد البنك المركزي في طرابلس تأتي من تصدير النفط، الذي يسيطر “الجيش الوطني” على معظم حقوله وموانئ تصديره، فإنه مضطر لدفع مرتبات جزء من مسلحي حفتر، لضمان عدم إيقافهم إنتاج وتصدير النفط، ما دفع السفير البريطاني السابق لدى طرابلس، بيتر مليت، للقول إن “البنك المركزي هو الذي يمول الحرب الأهلية”، وذلك في فبراير 2016.

5- تهريب النفط: عبر بيعه إلى كل من مصر والإمارات بسعر 55 دولارا للبرميل، وفق صحيفة “التايمز”، في حين تبيع المؤسسة الرسمية النفط بسعر 62 دولارا للبرميل، حسب سعر السوق العالمية المتغير.

6- دعم سعودي وإماراتي ومصري: حسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن السعودية تعهدت بتقديم عشرات ملايين الدولارات لحفتر خلال زيارته للرياض في أبريل الماضي، لكن صحفا غربية تقول إن السعودية يبدو أنها تراجعت عن ذلك، من جهة أخرى تحدثت مصادر إعلامية عن تمويل الإمارات لحفتر بالأسلحة، خاصة المدرعات، في حين أن التمويل المالي المباشر يُعتقد أنه محدود، أما من جهة مصر فهي على غرار الإمارات تفضل تمويل حفتر بالذخائر ومؤخرا بالمدرعات بدل تمويله بالأموال مباشرة.

7- بيع عقارات: أحد مصادر تمويل حفتر، الاستيلاء على عقارات الدولة أو المعارضين له وبيعها لتمويل المجهود الحربي، وفق تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش”.

8- النهب: وفق التقرير فإن أحد مصادر تمويل حفتر، هو النهب، مشيرة إلى أن خالد، نجل حفتر، قائد اللواء 106 استولى على خزينة فرع البنك المركزي بمدينة بنغازي ونهب 639.9 مليون دينار، و159.7 مليون يورو و1.9 مليون دولار، بحسب موقع العربي الجديد.

9- تجارة البشر: تعتبر ليبيا البوابة الجنوبية للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين نحو أوروبا، وتعمل مجموعات حفتر على تهريبهم نحو اليونان أو إيطاليا مقابل مداخيل غير معروف حجمها، بحسب صحيفة “لاكروا” الفرنسية.

 10- تبرعات رجال الأعمال: حسب الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، فإن المصدر الوحيد للتمويل هو تبرعات المواطنين ورجال الأعمال.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ALGÉRIEN AN0NYME
ALGÉRIEN AN0NYME 7 سنوات منذ
FACE AU PRÉSIDENT TURC TAYED  ORDOGHAN ,LE CAP ORAL HAFTAR ENNEMI DU PEUPLE LIBYEN PI  ET MARI0NNETTE DES SI0NISTES DE CHAYTANE AL ARAB IBN ZAID ET DU CRIMINEL ET BOURREAU LE CAP ORAL SISSI ,L’ÉNERGUMÈNE DU CAP ORAL LIBYEN ASSASSIN SOUTENU ,NE FERAIT PAS DE POIDS. LE PRÉSIDENT TURC TAYEB  ORDOGHAN N'A JAMAIS ÉTÉ AUTRE QU'UN HOMME DE PRINCIPES,UN TRÈS F ORT DIRIGEANT DU TIERS M0NDE QUI A SU ET PU HISSÉ S  PAYS AU RANG DE PAYS QUI IMPOSENT AUX AUTRES LE RESPECT DE LEUR NATI . LE PRÉSIDENT TURC NE SE MET JAMAIS A PLAT VENTRE DEVANT LES MENACES DE TRUMP OU D 'UN AUTRE COMME CES SI0NISTES ARABES QUI SE PROSTERNENT AUX PIEDS DE TRUMP AU MOINDRE SIGNAL OU MENACE MÊME STUPIDE QU'IL LEUR ADRESSE AVEC ARROGANCE. LE TERR ORISME SE TROUVERAIT PLUTÔT AU NIVEAU DES SI0NISTES ARABES QUI FINANCENT LE TERR ORISME A TRAVERS LES PAYS ARABES COMME LE YÉMEN,LA LIBYE OU AUTRES,OU DES MILLIARDS DE DOLLARS S T INVESTIS DANS LA FITNA DANS LE M0NDE ARABE AVEC LES PÉTRODOLLARS DE CES RÉGIMES FÉODAUX ET RÉTROGRADES DU GOLFE POUR MASSACRER DES POPULATI0NS CIVILES ARABES PAR DIZAINES DE MILLIERS . TELLE EST LA RÉALITÉ TRISTE ET AMÈRE DES SITUATI0NS DRAMATIQUES QUE SUBIT DE PLEIN FOUET NOTRE M0NDE ARABE DÉTRUIT POLITIQUEMENT ET ÉC0NOMIQUEMENT PAR DES TRAÎTRES DE DICTATEURS DE TOUT GENRE ET DE TOUTE ESPÈCE QUE C0NTRÔLENT LES F ORCES DU MAL QUI AGISSENT DANS L' OMBRE DANS LE BUT D'ANÉANTIR LES PAYS ARABES ET LEUR PEUPLE A TRAVERS LEURS MARI0NNETES DE VALETS SOUTENUS QUI DIRIGENT NOS PAYS D'UNE MAIN DE FER. NOUS DEVRI S PLUTÔT ETRE SINCÈRES AVEC NOUS MÊME ET FAIRE LES ÉLOGES BIEN MÉRITÉES DU PRÉSIDENT TURC D0NT LE PAYS QUI NE POSSÈDE NI PÉTROLE NI GAZ FABRIQUE ET C0NSTRUIT DE L' ARMEMENT LOURD DE TOUT GENRE ET MÊME DES SATELLITES,BATEAUX DE GUERRE ET SOUS MARIN EN PLUS D 'AVI0NS ET DE VOITURE ELECTRIQUE RÉCEMMENT. H0NTE D0NC AUX RÉGIMES ARABES FÉODAUX RÉACTI0NNAIRES QUI GASPILLENT LES PÉTRODOLLARS PAR MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLARS DANS LA FITNA POUR NE PAS DIRE CARRÉMENT TERR ORISME ET DANS DES GABEGIES M0NSTRES QUI NE RAPP ORTENT RIEN DE C0NCRET NI DE POSITIF A LEUR PAYS A PART LE DÉSH NEUR.